القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

فَغَفَرْنَا لَهُۥ ذَٰلِكَ ۖ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَـَٔابٍۢ ٢٥

سورة ص، الآية ٢٥مكية
في سورتها

القراءات

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشرالبناء الدمياطي، ت ١١١٧هـ

واختلف في "تُسَاقِط" [الآية: ٢٥] فحمزة بفتح التاء من فوق على التأنيث والقاف وتخفيف السين٢, والأصل يتساقط فحذف إحدى التاءين تخفيفا, وافقه الأعمش, وقرأ حفص بضم التاء من فوق وتخفيف السين وكسر القاف مضارع ساقطت متعد ورطبا مفعوله, أو بقدر تساقط ثمرها فرطبا تمييز, وافقه الحسن وقرأ أبو بكر من طريق العليمي والخياط عن شعيب عن يحيى عنه, وكذا يعقوب بالياء من تحت مفتوحة على التذكير وتشديد السين وفتح القاف٣, والفعل عليه مسند إلى الجذع, والباقون بفتح التاء من فوق وتشديد السين وفتح القاف٤ أدغموا التاء الثانية في السين, والفعل على هذه, والأولى لازم وفاعله مضمر أي: تساقط النخلة أو ثمرتها ورطبا تمييز أو حال, وهي رواية سائر أصحاب يحيى عنه عن أبي بكر, وأدغم دال "لقد جئت" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وتقدم خلاف أبي عمرو في إدغام التاء من جئت في الشين وكذا يعقوب, ويوقف على أمرأ ونحوه مما همزته مفتوحة بعد فتح لحمزة وهشام بخلفه بإبدالها ألفا فقط.

وأمال "آتاني" و "أوصاني" الكسائي وحده وقللهما الأزرق بخلفه, وتقدم غير مرة حكم تثليث همزة آتاني للأزرق مع التقليل والفتح, وسكن ياء الإضافة من "آتاني الكتاب" حمزة وفتحها الباقون.

وقرأ "نبيئا" بالهمز نافع. البناء الدمياطي ١/ ٣٧٧البناء الدمياطي ١/ ٣٧٧