وَٱسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ ٱلْمُنَادِ مِن مَّكَانٍۢ قَرِيبٍۢ ٤١
القراءات
واختلف في "وَأَدْبَارَ السُّجُود" [الآية: ٤١] فنافع وابن كثير وحمزة وأبو جعفر وخلف بكسر الهمزة على أنه مصدر أدبر مضى ونصب على الظرفية بتقدير زمان أي: وقت انقضاء السجود، وافقهم ابن محيصن والأعمش، والباقون بفتحها جمع دبر وهو آخر الصلاة وعقبها وجمع باعتبار تعدد السجود وخرج بقيد السجود الطور المتفق على كسره إلا ما يأتي عن المطوعي إن شاء الله تعالى، ووقف على "يناد" بثبوت الياء ابن كثير بخلفه ويعقوب على الأصل, ووقف الباقون بحذفها للرسم, وتقدم في الوقف على المرسوم, وأثبت الياء في "المنادي" وصلا نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب. البناء الدمياطي ١/ ٥١٤البناء الدمياطي ١/ ٥١٤
وقرأ "يَوْمَ تَشَقَّق" [الآية: ٤٤] بتخفيف الشين أبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وخلف١ ومر بالفرقان٢ وأثبت الياء في "وعيد" وصلا ورش وفي الحالين يعقوب. زوائدها ثلاث: "وعيد" [الآية: ٤٥] معا "المناد" [الآية: ٤١] . البناء الدمياطي ١/ ٥١٥البناء الدمياطي ١/ ٥١٥
لا كتاب مختار.