وَٱلَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ٣٣
القراءات
واختلَفتِ القرَأَةُ في قراءةِ ذلك؛ فقرَأَته عامةُ قرأةِ المدينةِ والبصرةِ ، وبعضُ قرَأَةِ مكةِ والكوفةِ: ﴿إِذْ أَدْبَرَ﴾ . [وكان أبو عمرِو بنُ العلاءِ فيما ذُكِر عنه يقولُ: قريشٌ تقولُ: دبرَ الليلُ. وقرأ ذلك بعضُ قرَأَةِ مكةَ وبعضُ قرَأَةِ المدينةِ والكوفةِ: (إذا دَبَر) ] . الطبري ٢٣/ ٤٤٢الطبري ٢٣/ ٤٤٢
والصوابُ مِن القولِ في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان، صحيحتا المعنى، فبأيَّتهما قرَأ القارئُ فمصيبٌ. الطبري ٢٣/ ٤٤٢الطبري ٢٣/ ٤٤٢
واختلف في "وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَر" [الآية: ٣٣] فنافع وحفص وحمزة ويعقوب وخلف بإسكان الذال ظرفا لما مضى من الزمان أدبر بهمزة مفتوحة ودال ساكنة على وزن أكرم، وافقهم ابن محيصن والحسن، والباقون بفتح الدال ظرفا لما يستقبل وبفتح دال "دبر" على وزن ضرب لغتان بمعنى يقال دبر الليل وأدبر, وقيل أدبر تولى ودبر انقضى والرسم يحتملهما١، وأمال "أتانا" , و "أن يؤتى" حمزة والكسائي وخلف، وقللهما الأزرق بخلفه. البناء الدمياطي ١/ ٥٦٢البناء الدمياطي ١/ ٥٦٢
لا كتاب مختار.