ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُ ١٥
القراءات
واختلَفت القرأةُ في قراءةِ قولِه: ﴿الْمَجِيدُ﴾؛ فقرأته عامة قرأة المدينةِ ومكةَ والبصرةِ وبعضُ الكوفيِّين رفعًا، ردًّا على قولِه: ﴿ذُو﴾. على أنه مِن صفةِ اللهِ تعالى ذكرُه . وقرَأ ذلك عامةُ قرأةِ الكوفةِ خفضًا، على أنه من صفةِ العرشِ" . الطبري ٢٤/ ٢٨٤الطبري ٢٤/ ٢٨٤
والصوابُ مِن القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان، فبأيّتِهما قرَأ القارئُ فمصيبٌ. الطبري ٢٤/ ٢٨٤الطبري ٢٤/ ٢٨٤
قوله: ﴿الْمَجِيدُ﴾ قرأه حمزة والكسائي بالخفض، جعلاه نعتا ل «العرش» وقيل: هو نعت ل «ربك» في قوله: ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾ ، وقرأ الباقون بالرفع، جعلوه نعتا ل «الله» ، وهو ذو العرش. ومعنى «المجيد» على قول ابن عباس: الكريم. فإذا جعلته نعتا ل «العرش» كان معنى «الكريم» الحسن كما قال: ﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ «الشعراء ٧» ، أي: حسن، وإذا جعلته نعتا ل «ربك» كان معنى «الكريم» «ذو الكرم الكامل» . وقيل: معناه إذا جعلته نعتا ل «ربك» الكثير الخير، وهو مشتق من المجد، وهو العطية، والماجد الكثير الشرف . مكي بن أبي طالب ٣/ ٣٦٩مكي بن أبي طالب ٣/ ٣٦٩
لا كتاب مختار.