إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ ١
اللغة والإعراب
قوله عزَّ وجلَّ: إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ .
تشقق بالغمام.
وقوله عز وجل: [١٣٢/ ب] وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ .
سمعت وحق لها ذلك. وقال بعض المفسرين: جواب «إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ» قوله: «وَأَذِنَتْ» ونرى أَنَّهُ رَأَى ارتآه المفسر، وشبهه بقول الله تبارك وتعالى: «حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها » لأنا لم نَسْمَع جوابًا بالواو فِي «إذ» مبتدأة، ولا قبلها كلام، ولا فِي «إِذا» إِذَا ابتدئت، وإنما تجيب العرب بالواو فِي قوله: حتَّى إِذَا كَانَ، و «فلما أن كان» لم يجاوزوا ذلك. الفراء ٣/ ٢٤٩الفراء ٣/ ٢٤٩
قَالَ اللَّه تبارك وتعالى: «حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، وَاقْتَرَبَ » بالواو، ومعناه: اقترب. والله أعلم. وَقَدْ فسرناه فِي غير هَذَا الموضع. الفراء ٣/ ٢٥٠الفراء ٣/ ٢٥٠
إِذَا في موضع نصب وقد ذكرنا قول النحويين في جواب «إذا» ، وقد قيل:
المعنى: اذكروا إذا السّماء انشقّت، فعلى هذا لا تحتاج إلى جواب أي اذكر خبر ذلك الوقت. النحاس ٥/ ١١٦النحاس ٥/ ١١٦
لا كتاب مختار.