حجم الخط
الوضع الداكن
وَٱلَّذِينَ هُمْ لِأَمَٰنَٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَٰعُونَ ٨
القراءات
المختارةمعاني القراءاتالقراءات في جامع البيان
القراءات في جامع البيانالطبري
وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ
القراءات
واختلفت القرأةُ في قراءة ذلك؛ فقرأته عامة قرأة الأمصارِ إلا ابن كثيرٍ: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ﴾. على الجمع، وقرأ ذلك ابن كثير: (لأمانَتِهم) . على الواحدة . الطبري ١٧/ ١٣الطبري ١٧/ ١٣
اختيار الطبري
والصواب من القراءة في ذلك عندنا: ﴿لِأَمَانَاتِهِمْ﴾؛ لإجماع الحجة من القَرَأةِ عليها . الطبري ١٧/ ١٣الطبري ١٧/ ١٣
معاني القراءاتالأزهري، ت ٣٧٠هـ
قوله جلَّ وعزَّ: (لِأَمَانَاتِهِمْ)
قرأ ابن كثير (لأمَانَتِهِمْ) واحدة، وكذلك في سورة واقع.
وقرأ الباقون (لأمَانَاِتهمْ) جماعة في السورتين.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (لأمَانَتِهمْ) فهي واحدة تنوب عن الجماعة.
وَمَنْ قَرَأَ (لأمَانَاِتهِمْ) فهي جمع الأمانة، وكل ذلك جائز.
* * *
قرأ حمزة والكسائي (صَلاَتِهمْ)
الباقون (صَلَوَاتِهِمْ)
لا كتاب مختار.