القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

إِن كُلُّ نَفْسٍۢ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌۭ ٤

سورة الطارق، الآية ٤مكية
في سورتها

القراءات

المختارةمعاني القراءاتالقراءات في جامع البيان
القراءات في جامع البيانالطبري
وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍالطبري ٢٤/ ٢٨٨الطبري ٢٤/ ٢٨٨
القراءات

وقرَأ ذلك من أهل المدينة نافع، ومن أهل البصرة أبو عمرٍو: (لَمَا) بالتخفيفِ ، بمعنى: إنْ كلُّ نفسٍ لعليها حافظٌ. وعلى أنَّ اللَّامَ جوابُ "إن" ، و "ما" التي بعدَها صلةٌ. وإذا كان ذلك كذلك لم يكنْ فيه تشديدٌ. الطبري ٢٤/ ٢٩١الطبري ٢٤/ ٢٩١

اختيار الطبري

والقراءةُ التي لا أختارُ غيرَها في ذلك التخفيفُ ؛ لأنَّ ذلك هو الكلامُ المعروفُ مِن كلامِ العربِ، وقد أنكَر التشديدَ جماعةٌ مِن أهلِ المعرفةِ بكلامِ العربِ، أن يكونَ معروفًا مِن كلامِ العربِ، غيرَ أنَّ الفرّاءَ كان يقولُ: لا نعرِفُ جهةَ التثقيلِ في ذلك، ونَرى أنها لغةٌ في هُذَيلٍ، يجعلون "إلا" مع "إن" المخففةِ: "لَمَّا" ، ولا يجاوِزون ذلك، كأنه قال: ما كلُّ نفسٍ إلَّا عليها حافظٌ. فإن كان صحيحًا ما ذكَر الفرّاءُ مِن أنَّها لغةُ هُذَيلٍ، فالقراءةُ بها جائزةٌ صحيحةٌ، وإن كان الاختيارُ أيضًا إذا صحَّ ذلك عندَنا - القراءة الأخرى، وهى التخفيفُ؛ لأنَّ ذلك هو المعروفُ مِن كلامِ العربِ، ولا ينبغى أنْ يُتْرَكَ الأعرفُ إلى الأنكرِ. الطبري ٢٤/ ٢٩١الطبري ٢٤/ ٢٩١

معاني القراءاتالأزهري، ت ٣٧٠هـ

قوله جلَّ وعزَّ: (لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ .

قرأ ابن عامر وحمزة وعاصم (لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ) بالتشديد.

وقرأ الباقون: (لَمَا عَلَيْهَا) خفيفة.

قال أبو منصور: من قرأ (لَمَّا) مشددا فمعناه: (إلاَّ) بلغة هُذَيل.

و (إنْ) بمعنى: (مَا) الجَحْد.

المعنى: ما مِنْ نَفْس إلا علَيْها حافط.

والعرب تجعل (لَمَّا) مشذدة بمعنى (إِلا) في موضعين:

أحدهما: مع (إنْ) التى بمعنى (مَا) النَّفْى.

والآخر: في قولهم: سألتك لَمَّا فعَلْتَ كذا.

بمعنى: إلا فعلت.

ومن قرأ (لَمَا) خفيفة جعل (مَا) مؤكدة.

المعنى: إن كُل نَفْس لَعَلَيْهَا حافظ.

* * * الأزهري ٣/ ١٣٨الأزهري ٣/ ١٣٨