إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ ١
اللغة والإعراب
١- {انْفَطَرَتْ} انشقَّتْ. ابن قتيبة ٢/ ٥١٨ابن قتيبة ٢/ ٥١٨
قوله عزَّ وجلَّ: (إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ
أي انشقت، تتشقق السماء يومَ القيامة بالغمام، كما قال عزَّ وجلَّ:
* * *
(وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ
أي تَساقطت وتهافتت.
* * *
(وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ
فُجِّرَ العَذْبُ إلى المالح.
* * *
(وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ
يعني بحثرت، أي قلب ترابها وبعث الموتى الذين فيها.
* * *
(عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ
(مَا قَدَّمَتْ) من عَمَلٍ أمرت به وما (أَخَّرَتْ) منه فلم تعلمه.
وقيل: وَأخرَتْ سَنَّتْ من سُنةٍ - عُمِل بها بعدها.
إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ لتأنيث السماء على اللغة الفصيحة، وقد حكى الفرّاء فيها التذكير، فمن أنثها صغرها سميّة وإن كانت رباعية في الأصل لأنه قد حذف منها حرف، والسماء مرفوعة بإضمار فعل، وكذا وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ وكذا وَإِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ ولا يجوز أن تكون مرفوعة بالفعل الآخر إلا على شيء حكاه لنا علي بن سليمان عن أحمد بن يحيى ثعلب، قال: زيد قام مرفوع بفعله ينوى به التأخير قيل:
معنى وَإِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ فجر بعضها إلى بعض لاضطراب الأرض بزوال الجبال والزلازل فاختلط بعض البحار ببعض. النحاس ٥/ ١٠٤النحاس ٥/ ١٠٤
لا كتاب مختار.