وَإِذْ قُلْتُمْ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍۢ وَٰحِدٍۢ فَٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلْأَرْضُ مِنۢ بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ۖ قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ ٱلَّذِى هُوَ أَدْنَىٰ بِٱلَّذِى هُوَ خَيْرٌ ۚ ٱهْبِطُوا۟ مِصْرًۭا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ ۗ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلْمَسْكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلنَّبِيِّۦنَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ ٦١
القراءات
٢٤ - وَاخْتلفُوا فِي قَوْله تَعَالَى {النَّبِيين} ٦١ و {النُّبُوَّة} آل عمرَان ٧٩ و {الْأَنْبِيَاء} آل عمرَان ١٢ و {النَّبِي} آل عمرَان ٦٨ فِي الْهَمْز وَتَركه
فَكَانَ نَافِع يهمز ذَلِك كُله فِي كل الْقُرْآن إِلَّا فِي موضِعين فِي سُورَة الْأَحْزَاب قَوْله تَعَالَى {إِن وهبت نَفسهَا للنَّبِي إِن أَرَادَ النَّبِي} وَقَوله تَعَالَى {لَا تدْخلُوا بيُوت النَّبِي إِلَّا} وَإِنَّمَا ترك همز هذَيْن لِاجْتِمَاع همزتين مكسورتين من جنس وَاحِد
هَذَا قَول الْمسَيبِي وقالون
وَكَانَ ورش يروي عَن نَافِع همز هذَيْن الحرفين إِلَّا أَنه كَانَ يروي عَن نَافِع إِنَّه كَانَ يهمز من المتفقتين والمختلفتين الأولى ويخلف الثَّانِيَة فَيَقُول / للنبىء ان اراد / مثل المتفقتين / النبيئن / و / بيُوت النبىء الا / ابن مجاهد ١/ ١٥٧ابن مجاهد ١/ ١٥٧
وَكَانَ الْبَاقُونَ لَا يهمزون من ذَلِك شَيْئا ابن مجاهد ١/ ١٥٨ابن مجاهد ١/ ١٥٨
لا كتاب مختار.