ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِى فَٱجْلِدُوا۟ كُلَّ وَٰحِدٍۢ مِّنْهُمَا مِا۟ئَةَ جَلْدَةٍۢ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌۭ فِى دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌۭ مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٢
القراءات
٢ - قَوْله {وَلَا تأخذكم بهما رأفة فِي دين الله} ٢
قَرَأَ ابْن كثير وَحده {رأفة} مَفْتُوحَة الْهمزَة هَهُنَا وفى سُورَة الْحَدِيد {رأفة} ٢٧ سَاكِنة الْهمزَة
كَذَا قَرَأت على قنبل وَقَالَ لى قنبل كَانَ ابْن أَبى بزَّة قد وهم فَقَرَأَهُمَا جَمِيعًا بِالتَّحْرِيكِ فَلَمَّا أخْبرته أَنه إِنَّمَا هَذِه وَحدهَا رَجَعَ
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {رأفة} سَاكِنة الْهمزَة فيهمَا وَلم يَخْتَلِفُوا فى الْهَمْز غير أَن أَبَا عَمْرو كَانَ إِذا أدرج الْقِرَاءَة أَو قَرَأَ فى الصَّلَاة غير همزتها إِلَى الْألف ابن مجاهد ١/ ٤٥٢ابن مجاهد ١/ ٤٥٢
لا كتاب مختار.