The Noble Qur’an Search the Qur’an by a word or a number like 2:282Ctrl K

The Qur’an’s arguments

An argument is built step by step from the commentators’ own sentences, and only on an ayah whose commentary names it. Built so far:

Ayat where a commentator names the argument

365 places in the commentaries, each with the commentator’s sentence and page. The next arguments are built from them.

«قياس الأولى»102 ayat
  • Al-Baqara 96al-Biqa‘i · al-Alusi

    «…نزوع النفس للشيء المستحق نزوعها له - قاله الحرالي. {أحدهم} أي أحد من تقدم من اليهود والمشركين بجميع أصنافهم، أو من اليهود خاصة، أو من المشركين فتكون ودادة اليهود من باب الأولى. قال الحرالي: وهو نحو من خطاب القرآن لا يصل إليه إبلاغ الخلق {لو يعمر} من التعمير وهو تمادي العمر كأنه تكرار، والعمر أمد ما بين بدو الشيء…» p. 62

  • Al-Baqara 221al-Qasimi · al-Biqa‘i

    «…ولعبد مؤمن مع ما به من ذل الرقية خير من مشرك ولو أعجبكم بداعي الرغبة فيه الدنيوية، فإن ذهاب الكفاءة بالكفر غير مجبور بشيء منها. وأفهم هذا خيرية الحرة والحر المؤمنين من باب الأولى، مع التشريف العظيم لهما بترك ذكرهما، إعلاما بأن خيريتهما أمر مقطوع به، وأن المفاضلة إنما هي بين من كانوا يعدونه دنيا فشرفه الإيمان، ومن يعدونه شريفا فحقره الكفران.…» p. 116

  • Al-Baqara 24al-Biqa‘i

    «…المخصوص المناسب عذابه لفعلكم، فإنها نار غذاؤها واشتعالها بالكون كله أنهاه تركيبا وهم الناس الملائمون لمارجها بالنوس وأطرفه وأجمده وهي الحجارة فهي تسع ما بين ذلك من باب الأولى، وفيه…» p. 186

  • Al-Baqara 182al-Alusi

    «…من فعل ما لا يجوز لتقدم ذكر الإثم الذي تتعلق به المغفرة ولذلك حسن ذكرها وفائدتها التنبيه على الأعلى بما دونه يعني أنه تعالى غفور للآثام فلأن يكون رحيما من أطاعه من باب الأولى، ويحتمل أن يكون ذكرها وعدا للمصلح بمغفرة ما يفرط منه في الإصلاح إذ ربما يحتاج فيه إلى أقوال كاذبة وأفعال تركها أولى، وقيل: المراد غفور للجنف والإثم الذي وقع من…» p. 453

  • Al-Baqara 260al-Biqa‘i

    «…على وجه الشك، وقول النبي صلى الله عليه وسلم «نحن أحق بالشك من إبراهيم» يرشد إلى ذلك، لأنه صلى الله عليه وسلم لم يشك، وإذا انتفى الشك عن الأحق انتفى الشك عن غيره من باب الأولى، ولئن سلمنا فالمراد أنه فعل مثل ما يفعل الشاك إطلاقا لاسم الملزوم على اللازم في الجملة، وأما نفس الشك فقد نفاه القرآن عنه صلى الله عليه وسلم تصريحا بقوله «بلى»…» p. 72

  • Aal-i-Imraan 6al-Biqa‘i

    «…فقد علم أن التصوير في الرحم أدق شيء علما وقدرة، فعلم فاعله بغيره والقدرة عليه من باب الأولى فثبت أنه لا كفوء له؛ فلذلك وصل به كلمه الإخلاص وقال الحرالي: ولما تضمنت إلاحة هذه الآية ما تضمنته من الإلباس والتكفير أظهر سبحانه وتعالى كلمه الإخلاص ليظهر نورها…» p. 221

  • Aal-i-Imraan 23al-Alusi

    «…منهم عطف على يدعون، وثم للتراخي الرتبي، وفيه استبعاد توليهم بعد علمهم بوجوب الرجوع إليه، ومنهم صفة لفريق، ولعل المراد بهذا الفريق أكثرهم علما ليعلم تولي سائرهم من باب الأولى قيل: وهذا سبب العدول عن- ثم يتولون- وقيل:…» p. 107

  • Aal-i-Imraan 161al-Biqa‘i

    «…فلا بد من الجزاء فيه وتصويرا له تبشيعا للفضيحة فيه بحضرة الخلق أجمعين، وزاد في تعظيمه وتعظيم الجزاء فيه بأداة التراخي وتضعيف الفعل فقال معمما الحكم ليدخل الغلول من باب الأولى: {ثم توفى} أي في ذلك اليوم العظيم، وبناه للمجهول إظهارا لعظمته على طريق كلام القادرين {كل نفس} أي غالة وغير غالة {ما كسبت} أي ما لها فيه فعل ما من خير أو شر وافيا…» p. 113

  • Aal-i-Imraan 176Abu Hayyan

    «…لا يجوز تنبيهه. فإن الإخبار عن العاقبة يكون لسهو في الابتداء أو غفلة، والعالم في الابتداء لا ينبه نفسه انتهى كلامه. وكتبوا ما متصلة بأن في الموضعين. قيل: وكان القياس الأولى في علم الخط أن تكتب مفصولة، ولكنها وقعت في الإمام متصلة فلا تخالف، ونتبع سنة الإمام في المصاحف. وأما الثانية، فحقها أن تكتب متصلة لأنها كافة دون العمل، ولا يجوز…» p. 446

  • An-Nisaa 11al-Biqa‘i

    «…له النص - حكم الأنثيين إذا لم يكن معهن ذكر، وهو أن لهما الثلثين، وكان ذلك أيضا مفهما لأن الواحدة غذا كان لها مع الأخ الثلث كان لها ذلك مع الأخت إذا لم يكن ثم ذكر من باب الأولى،…» p. 204

  • An-Nisaa 25al-Biqa‘i

    «…ولما كان مما لا يخفى أن السيد المالك للرقبة مالك للمنفعة من باب الأولى كان الأمر بدفع المهور إليهن مفيدا لندب السيد إلى جبرها به من غير أن يوهم أنها تملكه وهي لا تملك نفسها، فلذلك قال تعالى: {وآتوهن أجورهن} وهي المهور {بالمعروف} أي…» p. 237

  • An-Nisaa 40al-Biqa‘i

    «…كان تشوف السامع إلى ذلك عظيما، حذف منه النون بعد حذف المعطوف عليه تقريبا لمرامه فقال: {تك} أي مثقال الذرة، وأنثه لإضافته إلى مؤنث، وتحقيرا له، ليفهم تضعيف ما فوقه من باب الأولى، وهذا يطرد في قراءة الحرميين برفع {حسنة} أي وإن صغرت {يضاعفها} أي من جنسها بعشرة أمثالها إلى سبعين إلى سبعمائة ضعف إلى أزيد من ذلك بحسب ما يعلم من حسن العمل بحسن…» p. 282

  • An-Nisaa 51al-Biqa‘i

    «…الكفر فقال: {هؤلاء} أي الكفرة العابدون للأصنام {أهدى} أي أقوم في الهداية {من الذين آمنوا} أي أوقعوا هذه الحقيقة، فيفهم ذمهم بالتفضيل على الذين يؤمنون ومن فوقهم من باب الأولى {سبيلا *} مع أن في كتابهم من إبطال الشرك وهدمه وعيب مدانيه وذمه في غير موضع تأكيدا أكيدا وأمرا عظيما شديدا.…» p. 301

  • An-Nisaa 119al-Biqa‘i

    «…منهم ومن غيرهم تغيير الفطرة الأولى فيأخذ {الشيطان وليا} ولما كان ذلك ملزوما لمحادة الله سبحانه وتعالى، وكان ما هو أدنى من رتبته في غاية الكثرة؛ بعض ليفهم الاستغراق من باب الأولى فقال: {من دون الله} أي المستجمع لكل وصف جميل {فقد خسر} باتخاذه ذلك ولو على أدنى وجوه الشرك {خسرانا مبينا *} أي في غاية الظهور والرداءة بما تعطيه صيغة الفعلان، لأنه…» p. 407

  • An-Nisaa 124al-Alusi

    «…ينقصون شيئا حقيرا من ثواب أعمالهم، فإن النقير علم في القلة والحقارة، وأصله نقرة في ظهر النواة منها تنبت النخلة، ويعلم من نفي تنقيص ثواب المطيع نفي زيادة عقاب العاصي من باب الأولى لأن الأذى في زيادة العقاب أشد منه في تنقيص الثواب، فإذا لم يرض بالأول- وهو أرحم الراحمين- فكيف يرضى بالثاني- وهو السر في تخصيص عدم تنقيص الثواب بالذكر دون ذكر عدم…» p. 147

  • Al-Maaida 5al-Biqa‘i

    «…بغيره لمجرد الشهوة إلا من سلب الصفات البشرية، وأخلد إلى مجرد الحيوانية، فصار في عداد البهائم، بل أدنى، مع أن التعليق بذلك الوصف لا يفهم الحرمة عند فقده، بل الحل من باب الأولى، لأن من حكم مشروعية النكاح الإعفاف، فإذا شرع إعفاف العفائف كان شرع إعفاف غيرهن أولى، لأن زناها إما لشهوة أو حاجة، وكلاهما للنكاح مدخل عظيم في نفيه. والله أعلم.…» p. 27

  • Al-Maaida 27al-Biqa‘i

    «…وليا، ومن نقض كان بغيضا عدوا، وإذا انتفت البنوة عن ولد لآدم صفي الله مع كونه لصلبه لا واسطة بينهما ومع كونه ولد في الجنة دار الكرامة، فانتفاؤها عمن هو أسفل منه من باب الأولى، وكذا المحبة؛ ومن المناسبات أيضا أن كفر بني إسرائيل بمحمد صلى الله عليه وسلم إنما هو للحسد، فنبهوا بقضة ابني آدم على أن الحسد يجر إلى ما لا يرضي الله وإلى ما لا…» p. 114

  • Al-Maaida 48al-Biqa‘i

    «…العالمين، فملته ناسخة لجميع الملل، فأنتج هذا وجوب الحكم بما فيه على المؤالف والمخالف بشرطه؛ فلذا قال مسببا عما قبله: {فاحكم بينهم} أي بين جميع أهل الكتب، فغيرهم من باب الأولى {بما أنزل الله} أي الملك الذي له الأمر كله إليك في هذا الكتاب الناسخ لكتبهم المهيمن عليها في إثبات ما أسقطوه منها من أمرهم باتباعك ونحو ذلك من أوصافك {ولا تتبع…» p. 181

  • Al-An'aam 13al-Alusi

    «…وقيل: الولي بمعنى الناصر كما هو أحد معانيه المشهورة، ويعلم من إنكار اتخاذ غير الله تعالى ناصرا أنه لا يتخذه معبودا من باب الأولى، ويحتمل الكلام- على ما قيل- أن يكون من الإخراج على خلاف مقتضى الظاهر قصدا إلى إمحاض النصح ليكون أعون على القبول كما في قوله تعالى: وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه…» p. 104

  • Al-An'aam 76al-Biqa‘i

    «…ولما كانت الأمور السماوية مشاهدة لجميع الخلق: دانيهم وقاصيهم، وهي أشرف من الأرضية، فإذا بطلت صلاحيتها للإلهية بطلت الأرضية من باب الأولى؛ نصب لهم الحجاج في أمرها، فقال مسببا عن الإراءة المذكورة: {فلما جن} أي ستر وأظلم، وقصره - وإن كان متعديا - دلالة على شدة ظلام تلك الليلة، ولذلك عداه بأداة الاستعلاء…» p. 158

  • Al-An'aam 78al-Biqa‘i

    «…ولما كانت القلوب قد فرغت بما ألقي من هذا الكلام المعجب للحجة، وتهيأت لقبول الحق، ختم الآية بقوله: {إني بريء مما تشركون *} أي من هذا وغيره من باب الأولى، فصرح بالمقصود لأنه لم يبق في المحسوس من العالم العلوي كوكب أكبر من الشمس ولا أنور، فلما أبطل…» p. 161

  • Al-Anfaal 61al-Alusi

    «…ولتنازعتم في الأمر أمر كسرها وقهرها لانجذاب كل منكم إلى جهة ولكن الله سلم من الفشل والتنازع بتأييده وعصمته إنه عليم بذات الصدور أي بحقيقتها فيثبت علمه بما فيها من باب الأولى ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم وهم القوى النفسانية خرجوا من مقارهم وحدودهم بطرا فخرا وأشرا ورئاء الناس وإظهارا للجلادة.…» p. 224

  • At-Tawba 34al-Biqa‘i

    «…ولما كان أكثرهم يكنزون تلك الأموال، شرع سبحانه على مطلق الكنز، ففهم من باب الأولى الصد الذي هو سبب الجمع الذي هو سبب الكنز فقال: {والذين} أي يفعلون ذلك والحال أنهم يعلمون أن الذين {يكنزون} أي يجمعون تحت الأرض أو فوقها من قولهم للمجتمع اللحم:…» p. 446

  • At-Tawba 123al-Biqa‘i

    «…لقبول الفوائد، وأمر بالإنذار بالفقه، وكان من الناس من لا يرجع إلا بشديد البأس، أقبل على الكل مخاطبا لهم بأدنى أسنان القلوب ليتوجه إلى الأدنى ويتناول الأعلى منه من باب الأولى فقال: {يا أيها الذين آمنوا} أي ادعوا بألسنتهم الإيمان {قاتلوا} أي تصديقا لدعواكم ذلك {الذين يلونكم} أي يقربون منكم {من الكفار} فالذين يلونهم إن لم تروا غيره أصلح…» p. 49

  • Hud 112al-Biqa‘i

    «…ولما نهي عن الإفراط وهو الزيادة تصريحا، فأفهم النهي عن التفريط، وهو النقص عن المأمور تلويحا من باب الأولى، على ذلك مؤكدا تنزيلا لمن يفرط أو يفرط منزلة المنكر فقال: {إنه بما تعملون} قدم الظرف لما تقدم من تأكيد الإبصار {بصير*} ومادة «طغى» واوية ويائية بكل ترتيب تدور على…» p. 392

  • Ibrahim 50al-Biqa‘i

    «…الحيوان، فإهانته إهانة عظيمة لصاحبه، ذكره وقدمه تعجيلا لإفهام الإهانة فقال: {وجوههم النار} أي تعلوها باشتعالها، فعلم أنه يلزم من غشيانها لها اضطرامها فيما ضمخ بالقطران من باب الأولى؛ ثم بين علة هذه الأفعال في ذلك اليوم، فقال معبرا بالجزاء والكسب الذي هو محط التكليف وظن النفع، لاقتضاء سياق القهر لهما: ب {ليجزي الله} أي الذي له الكمال كله {كل…» p. 440

  • An-Nahl 17al-Biqa‘i

    «…الإبلاغ في ذمهم بإنزال الأعلى عن درجته، وعبر ب «من» لأنهم سموها آلهة، وأنهى أمرها أن تكون عاقلة، فإذا انتفى عنها وصف الإلهية معه لعدم القدرة على شيء انتفى بدونه من باب الأولى.…» p. 129

  • An-Nahl 98al-Biqa‘i

    «…بيانا لقدر الأعمال الصالحة، وحثا على الإخلاص فيها وتشمير الذيل عند قصدها، لا سيما أفعال القلوب التي هي أغلب ما تقدم هنا، فقال تعالى مخاطبا لأشرف خلقه ليفهم غيره من باب الأولى فيكون أبلغ في حثه وأدعى إلى اتباعه: {فإذا قرأت} أي أردت أن تقرأ مثل {وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا} [الأعراف: ٤] {القرآن} الذي هو قوام العمل الصالح والداعي…» p. 250

  • An-Nahl 110al-Biqa‘i

    «…اليسير من العمل في أي وقت كان، أشار إلى ذلك بالجار فقال تعالى مبينا أن الفتنة بالأذى - وإن كان بالغا - غير قادحة في الهجرة وما تبعها، فيفيد ذلك في الهجرة بدونها من باب الأولى {من بعد ما فتنوا} بالبناء للمجهول - على قراءة الجماعة، لأن المضر هو الفتنة مطلقا، وللفاعل على قراءة ابن عامر، أي ظلموا بأن فتنوا من آمن بالله حين كانوا كفارا،…» p. 261

  • An-Nahl 120al-Biqa‘i

    «…ولما كان لله على من جعله أمة من النعم ما لا يحصى، بين أن ذلك كله قليل في جنب فضله، فقال مشيرا إلى ذلك بجمع القلة وإلى أن الشاكر على القليل يشكر إذا أتاه الكثير من باب الأولى: {لأنعمه} فهو لا يزال يزيده من فضله، فتقبل دعاءه لكم…» p. 273

  • Al-Israa 23al-Biqa‘i

    «…بقوله تعالى: {أحدهما أو كلاهما} فيعجزا بحيث يكونان في كفالتك {فلا تقل لهما أف} أي لا تتضجر منهما، وفي سورة الأحقاف ما ينفع كثيرا هنا؛ ثم صرح بما ينهى عنه الكلام من باب الأولى تعظيما للمقام فقال: {ولا تنهرهما} فيما لا ترضاه؛ والنهر: زجر بإغلاظ وصياح. وقال الأستاذ أبو الحسن الحرالي رحمه الله في كتابه في أصول الفقه: وقد أولع الأصوليون بأن…» p. 401

  • Al-Israa 99al-Biqa‘i

    «…في هذه الدنيا {من دونه} يهدونهم ولا ينفعونهم بشيء أراد الله غيره، ولذلك نفوا أصلا ورأسا، لأنهم إذا انتفى نفعهم كانوا كالعدم، وإذا انتفى على الجمع انتفى عن المفرد من باب الأولى؛ فالآية من الاحتباك: خبر الأول يدل على حذف ضده ثانيا، ونتيجة الثاني تدل على حذف ضدها من الأول.…» p. 516

  • Al-Kahf 2al-Alusi

    «…وأجيب بأنه يعلم إنذار سائر الأصناف ودخولهم في الوعيد من باب الأولى لأن القول بالتبني وإن كبر كلمة دون الإشراك وفيه نظر، وقدر ابن عطية العالم وأبو البقاء العباد فيعم المؤمنين أيضا، وتعقب بأن التعميم يقتضي حمل الإنذار على معنى مجرد…» p. 194

  • Al-Anbiyaa 22al-Biqa‘i

    «…المؤدي إلى ذلك، ولقضاء العقل بإمكان الاختلاف اللازم منه إمكان التمانع اللازم منه إمكان عجز أحدهما اللازم منه أن لا يكون إلها لحاجته، وإذا انتفى الجمع، انتفى الاثنان من باب الأولى، لأن الجمع كلما زاد حارب بعضهم بعضا فقل الفساد كما نشاهد.…» p. 403

  • Al-Anbiyaa 29al-Biqa‘i

    «…الأولى فقال: {من دونه} أي من دون الله {فذلك} أي اللعين الذي لا يصلح للتقريب أصلا ما دام على ذلك {نجزيه} أي بعظمتنا {جهنم} لظلمه، فأفهم تعذيب مدعي الشرك تعذيب أتباعه من باب الأولى، وهو على سبيل الفرض والتمثيل في الملائكة من إحاطة علمه بأنه لا يكون، وما ذاك إلا لقصد تفظيع أمر الشرك وتعظيم شأن التوحيد، وفي دلائل النبوة للبيهقي في باب التحدث…» p. 410

  • Al-Anbiyaa 39al-Biqa‘i

    «…بأنفسهم {عن وجوههم} التي هي أشرف أعضائهم {النار} استسلاما وضعفا وعجزا {ولا عن ظهورهم} التي هي أشد أجسادهم، فعرف من هذا أنها قد أحاطت بهم وأنهم لا يكفون عن غير هذين من باب الأولى {ولا هم ينصرون*} أي ولا يتجدد لهم نصر ظاهرا ولا باطنا بأنفسهم ولا بغيرهم، لم يقولوا شيئا من ذلك الكفر والاستهزاء والاستعجال، ولكنهم لا يعلمون ذلك بنوع من أنواع…» p. 422

  • Al-Anbiyaa 78al-Shinqiti

    «…النشأة الأولى أصلا، والثانية فرعا عليها، وقاس حياة الأموات على حياة الأرض بعد موتها بالنبات، وقاس الخلق الجديد الذي أنكره أعداؤه على خلق السموات والأرض، وجعله من قياس الأولى، كما جعل قياس النشأة الثانية على الأولى من قياس الأولى، وقاس الحياة بعد الموت على اليقظة بعد النوم. وضرب الأمثال وصرفها في الأنواع المختلفة، وكلها أقيسة عقلية ينبه…» p. 765

  • Al-Hajj 18al-Biqa‘i

    «…للإبلاغ في صفة القيومية بشهادة ذكر الفصل بين جميع الفرق، أكد بإعادة الموصول فقال: {ومن في الأرض} إن أخلت غير العاقل فبالتغليب، وإن خصصت فبالعاقل أفهم خضوع غيره من باب الأولى. ولما ذكر ما يعم العاقل وغيره، أتبعه بأشرف…» p. 25

  • Al-Muminoon 4al-Biqa‘i

    «…الإنسان محل العجز ومركز التقصير، فهو لا يكاد يخلو عما لا يعنيه، وكان المال مكفرا لما قصد من الإيمان فضلا عما ذكر منها على سبيل اللغو، فكان مكفرا للغو في غير اليمين من باب الأولى {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها} [التوبة: ١٠٣] أتبعه قوله: {والذين هم} وأثبت اللام تقوية لاسم الفاعل فقال: {للزكاة} أي التزكية، وهي إخراج الزكاة، أو لأداء…» p. 107

  • Al-Muminoon 64al-Biqa‘i

    «…فقال: {حتى إذا أخذنا} أي بما لنا من العظمة {مترفيهم} الذين هم الرؤساء القادة {بالعذاب} فبركت عليهم كلاكله، وأناخت بهم أعجازه وأوائله {إذا هم} كلهم المترف ومن تبعه من باب الأولى {يجئرون*} أي يصرخون ذلا وانكسارا وجزعا من غير مراعاة لنخوة، لا استكبارا، وأصل الجأر رفع الصوت…» p. 162

  • An-Noor 4al-Biqa‘i

    «…يفهم إقامة الحد على الواحد من باب الأولى ولا إيهام فيه لأن الجمع إذا قوبل بالجمع أفهم التوزيع: {والذين يرمون} أي بالزنى {المحصنات} جمع محصنة، وهي هنا المسلمة الحرة المكلفة العفيفة، والمراد القذف بالزنى…» p. 214

  • An-Noor 27al-Biqa‘i

    «…خاطب الجمع لأنهم في مظنة أن يطردوا الشيطان بتزين بعضهم بحضرة بعض بلباس التقوى، فمن خان منهم منعه إخوانه، فلم يتكمن منه شيطانه، فنهي الواحد من باب الأولى {بيوتا غير بيوتكم} أي التي هي سكنكم {حتى تستأنسوا} أي تطلبوا بالاستئذان أن يأنس بكم من فيها وتأنسوا به، فلو قيل له: من؟ فقال: أنا لم يحصل الاستئناس لعدم معرفته،…» p. 249

  • An-Noor 31al-Biqa‘i

    «…{ليعلم ما يخفين} أي بالساتر الذي أمرن به {من زينتهن} بالصوت الناشىء من الحركة عند الضرب المذكور، وفي معنى ذلك التطيب، والنهي عن ذلك يفهم النهي عن موضعه من الجسد من باب الأولى.…» p. 263

  • An-Noor 58al-Alusi

    «…الوقت الممتد المتصلان اتصالا عاديا بالصلاتين المذكورتين وعدم التعرض للأمر بالاستئذان في الباقي من الوقت الممتد إما لانفهامه بعد الأمر بالاستئذان في الأوقات المذكورة من باب الأولى، وإما لندرة الوارد فيه جدا كما قيل، وقيل إن ذاك لجريان العادة على أن من ورد فيه لا يرد حتى يعلم أهل البيت لما في الورود ودخول البيت فيه من دون إعلام أهله من التهمة…» p. 403

  • Ash-Shu'araa 69al-Biqa‘i

    «…وهذا هو الذي أوجب تفسير الظلول بمطلق الدوام وإن كان معناه الدوام بقيد النهار، وكأنهم قصدوا بما يدل على النهار - الذي هو موضع الاشتغال والسهرة - الدلالة على الليل من باب الأولى، مع شيوع استعماله أيضا مطلقا نحو {فظلت أعناقهم لها خاضعين} ، وزاد قوم إبراهيم عليه السلام أن استمروا على ضلالهم وأبوه معهم فكانوا حطب النار، ولم يتكمن من إنقاذهم…» p. 48

  • Ash-Shu'araa 213al-Biqa‘i

    «…فإن المقصود الأعظم به النذارة لكف الخلائق عما يثمر الهلاك من اتباع الشياطين الذين اجتالوهم عن دينهم بعد أن كانوا حنفاء كلهم، وإنذار الأقربين يفهم الإنذار لغيرهم من باب الأولى، ويكسر من أنفة الأبعد للمواجهة بما يكره، لأنه سلك به مسلك الأقرب، ولقد قام صلى الله عليه وسلم بهذه الآية حق القيام؛ روى البخاري…» p. 107

  • Ash-Shu'araa 216al-Biqa‘i

    «…ولما أفهم ذلك أن هذا الحكم عام في جميع أحوالهم، فصل بقوله: {فإن عصوك} أي هم فغيرهم من باب الأولى {فقل} أي تاركا لما كنت تعاملهم به حال الإيمان من اللين: {إني بريء} أي منفصل غاية الانفصال {مما تعملون*} أي من العصيان الذي أنذر منه القرآن، وخص المؤمنين إعلاء لمقامهم،…» p. 109

  • An-Naml 60al-Biqa‘i

    «…وضعه لذي العلم، ووصله بما لا يصح أن يكون لغيره ليكون كالدعوى المقرونة بالدليل فقال: {خلق السماوات والأرض} تنبيها بالقدرة على بدء الخلق على القدرة على إعادته، بل من باب الأولى، دلالة على الإيمان بالآخرة تخلقا بأخلاق المؤمنين الذين مضى أول السورة أن هذا القرآن المبين بشرى لهم.…» p. 186

  • Ar-Room 18al-Biqa‘i

    «…في كتابه الأفعال ونقله عن الإمام عبد الحق في كتابه الواعي، وذلك حين استبداد النهار فيكون كماله فيما دون ذلك من باب الأولى، وهذا مع هذه الدقائق إشارة إلى الصلوات الخمس، أي سبحوه بالخضوع له بالصلاة في وقت المساء بصلاة العصر والمغرب، وفي وقت الصباح بالصبح، وفي العشى بالعشاء، وفي الإظهار…» p. 62

  • Ar-Room 25al-Sa‘di

    «…ولهذا كان أهل العلم يستعملون في حق الباري قياس الأولى، فيقولون: كل صفة كمال في المخلوقات فخالقها أحق بالاتصاف بها على وجه لا يشاركه فيها أحد، وكل نقص في المخلوق ينزه عنه فتنزيه الخالق عنه من باب أولى وأحرى.…» p. 640

  • Ar-Room 38al-Biqa‘i

    «…{والمسكين} سواء كان ذا القربى أو لا {وابن السبيل} وهو المسافر كذلك، والحق الذي ذكر لهما الظاهر أنه يراد به النفل لا الواجب، لعدم ذكر بقية الأصناف، ودخل الفقير من باب الأولى.…» p. 99

  • Luqman 21al-Biqa‘i

    «…على الضلال مع إيضاح الادلة فقال: {وإذا قيل} أي من أي قائل كان. ولما كان ضلال الجمع أعجب من ضلال الواحد، وكان التعجيب من جدال الواحد تعجيبا من جدال الاثنين فأكثر من باب الأولى، أفرد أولا وجمع هنا فقال: {لهم} أي للمجادلين هذا الجدال: {اتبعوا ما} أي ابذلوا جهدكم في تبع الذي، وأظهر لزيادة التشنيع أيضا فقال: {أنزل الله} الذي خلقكم وخلق آباءكم…» p. 187

  • Luqman 27al-Biqa‘i

    «…عدم التقيد بشيء وإن جل: {كلمات الله} وفنيت الأقلام والمداد، وأشار بجمع القلة مع الإضافة إلى اسم الذات إلى زيادة العظمة بالعجز عن ذلك القليل فيفهم العجز عن الكلم من باب الأولى، ويتبع الكلمات الإبداع، فلا تكون كلمة إلا الأحداث شأن من الشؤون…» p. 197

  • As-Sajda 19al-Biqa‘i

    «…ولما نفى استواءهم، أتبعه حال كل على سبيل التفصيل معبرا بالجمع لأن الحكم بإرضائه وإسخاطه بفهم الحكم على الواحد منه من باب الأولى فقال: {أما الذين آمنوا وعملوا} أي تصديقا لإيمانهم {الصالحات فلهم جنات المأوى} أي الجنات المختصة دون الدنيا التي هي دار ممر، دون النار التي هي دار مفر لا مقر، بتأهلها…» p. 259

  • As-Sajda 22al-Biqa‘i

    «…قال جامعا لأن إهانة الجمع دالة على إهانة الواحد من باب الأولى، مؤكدا لإن إقدامهم على التكذيب كالإنكار لأن تجاوزوا عليه، صارفا وجه الكلام عن صفة الإحسان إيذانا بالغضب: {إنا} منهم، هكذا كان الأصلي، ولكنه أظهر الوصف نصفا في التعميم…» p. 263

  • Al-Ahzaab 4al-Biqa‘i

    «…البالغة، والعظمة الباهرة، وليس الجعل إلا له ولا أمر لغيره {لرجل} أي لأحد من بني آدم الذين هم أشرف الخلائق من نبي ولا غيره، وعبر بالرجل لأنه أقوى جسما وفهما فيفهم غيره من باب الأولى؛ وأشار إلى التأكيد…» p. 283

  • Al-Ahzaab 36al-Biqa‘i

    «…ولما كان المراد كل مؤمن، والعبارة صالحة له، وكان النفي عن المجموع كله نفيا عما قل عنه من باب الأولى، قال: {أن تكون} أي كونا راسخا على قراءة الجماعة بالفوقانية، وفي غاية الرسوخ على قراءة الكوفيين بالتحتانية {لهم} أي خاصة {الخيرة} مصدر من تخير كالطيرة من تطير على…» p. 355

  • Al-Ahzaab 42al-Biqa‘i

    «…له كل صفة كمال {بكرة وأصيلا *} أي في أول النهار وآخره أي دائما لأن هذين الوقتين إما للشغل الشاغل ابتداء أو انتهاء أو للراحة، فوجوب الذكر فيهما وجوب له في غيرهما من باب الأولى، قال ابن عباس رضي الله عنهما: لم يفرض الله على عباده فريضة إلا جعل لها حدا معلوما، تم عذر أهلها في حال العذر غير الذكر فإنه تعالى لم يجعل له حدا ينتهي إليه، ولم…» p. 369

  • Al-Ahzaab 49al-Biqa‘i

    «…لهن صفات تقتضي دوام العشرة وتمام الاتصال، كان ذلك للكتابيات من باب الأولى، وفائدة التقييد الإرشاد إلى أنه لا ينبغي العدول عن المؤمنات بل ولا عن الصالحات من المؤمنات. ولما كان الكلام كما أشير إليه في امرأة قريبة من المظاهر عنها، وكان ما…» p. 377

  • Al-Ahzaab 50al-Biqa‘i

    «…القبطية أم ولده إبراهيم عليه السلام، وفي ذلك أيضا إشارة إلى ما خصه به من تحليل ما كان خطره على من كان قبله من الغنائم {وبنات عمك} الشقيق وغيره من باب الأولى، فإن النسب كلما بعد كان أجدر بالحل.…» p. 380

  • Al-Ahzaab 53al-Biqa‘i

    «…ذلك بغير ناه كما يدل عليه ما يأتي من قول عمر رضي الله عنه في الحجاب: {يا أيها الذين آمنوا} أي ادعوا الإيمان صدقوا دعواكم فيه بأن {لا تدخلوا} مع الاجتماع، فالواحد من باب الأولى.…» p. 391

  • Az-Zumar 6Abu al-Su‘ud

    «…فشفعها أو على خلقكم لتفاوت ما بينهما في الدلالة فإنهما وإن كانتا آيتين دالتين على ما ذكر لكن الأولى لاستمرارها صارت معتادة وأما الثانية فحيث لم تكن معتادة خارجة عن قياس الأولى كما يشعر به التعبير عنها بالجعل دون الخلق كانت أدخل في كونها آية وأجلب للتعجب من السامع فعطفت على الأولى بثم دلالة على مباينتها لها فضلا ومزية وتراخيها عنها فيما…» p. 243

  • Az-Zumar 15al-Biqa‘i

    «…علم من هذا غاية الامتثال بغاية الرغبة والرهبة وهم يعلمون أنه صلى الله عليه وسلم أقواهم قلبا وأصفاهم لبا، وأجرأهم نفسا وأصدقهم وأشجعهم عشيرة وحزبا، كان خوف غيره من باب الأولى، فسبب عنهد تهديدهم أعظم تهديد بقوله: {فاعبدوا} أي أنتم أيها الداعون له في وقت الضراء المعرضون عنه في وقت الرخاء {ما شئتم} أي من جماد أو غيره. ونبه على سفول رتبة…» p. 475

  • Az-Zumar 16al-Biqa‘i

    «…ولما كان كون الظلة المأخوذة من الظل من تحت في غاية الغرابة، أعادها ولم يكتف بالأولى، ولم يعد ذكر النار لفهمها في التحت من باب الأولى فقال: {ظلل} ومما يدل على ما فهمته من عدم القرار ما رواه البخاري في صحيحه عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أقبل علينا…» p. 477

  • Az-Zumar 19al-Biqa‘i

    «…عليه العذاب، فقدم المفعول وجعله عمدة الكلام ليقرع السمع ويترقب الخبر عنه، ثم حذف خبره ليكون أهول فتذهب النفس فيه كل مذهب، ثم أنكر أن يكون أعلى الخلق ينقذه، فغيره من باب الأولى، فصار الكلام بذلك من الرونق والبهجة والهول والإرهاب ما لا يقدر البشر على مثله.…» p. 481

  • Al-Ghaafir 29al-Biqa‘i

    «…{ظاهرين} أي غالبين على بني إسرائيل وغيرهم، وما زال أهل البلاء يتوقعون الرخاء، وأهل الرخاء يتوقعون البلاء، ونبه على الإله الواحد القهار الذي له ملك السماوات فملك الأرض من باب الأولى، بقوله معبرا بأداة الظرف الدالة على الاحتياج ترهيبا لهم: {في الأرض} أي أرض مصر التي هي لحسنها وجمعها المنافع كالأرض كلها، قد غلبتم الناس عليها.…» p. 57

  • Al-Ghaafir 45al-Biqa‘i

    «…بفرعون من باب الأولى وإن لم نقل: أن الآل مشترك بين الشخص والأتباع، لأن العادة جرت أنه لا يوصل إلى جميع أتباع الإنسان إلا بعد إذلاله وأخذه فهو مفهوم موافقة {سوء العذاب *} أي العقوبة…» p. 81

  • Al-Ghaafir 46al-Biqa‘i

    «…وحمزة والكسائي ويعقوب وحفص فعل أمر من الإدخال، فالتقدير: نقول لبعض جنودنا: أدخلوا آله لأجل ضلالهم به اليوم {أشد العذاب} وإذا كان هذا لآله لأجله كان له أعظم منه من باب الأولى، وهذه الآية نص في عذاب القبر كما نقل عن عكرمة ومحمد بن كعب.…» p. 82

  • Al-Ghaafir 55al-Biqa‘i

    «…لزوم القربات يعلى الدرجات فيوصل إلى قوة التصرفات، أمر بالإعراض عن ارتقاب النصر والاشتغال بتهذيب الأحوال لتحصيل الكلام، موجها الخطاب إلى أعلى الخلق ليكون من دونه من باب الأولى فقال: {واستغفر لذنبك} أي وهو كل عمل كامل ترتقى منة الى اكمل وحال فاضل فيكون ذلك شكرا،…» p. 90

  • Al-Ghaafir 56al-Biqa‘i

    «…ولما كان الأمر بشغل هذين الوقتين أمرا بشغل غيرهما من باب الأولى، لأن أول النهار وقت الاشتغال بالأعمال والاهتمام بالابتداء والتمام، وآخره وقت التهيؤ للراحة والمقيل بالأكل والشرب وما يتبعهما، وكان ذلك موجبا للاشتغال عن أعداء الدين…» p. 92

  • Fussilat 25al-Biqa‘i

    «…ولما كان بعض من مضى غير مستغرق لجميع الزمان، عبر ب «من» فقال: {من قبلهم} أي في الزمان، وقدم الأقوى لتفهم القدرة عليه القدرة على ما دونه من باب الأولى، فإن الإنس كانوا يعدون أنفسهم دون الجن فيعوذون بهم فقال: {من الجن والأنس} ثم علل حقوق الشقاء عليهم بقوله منبها بالتأكيد على أنهم ينكرون أن تكون القبائح موجبة للخسر…» p. 176

  • Fussilat 42al-Biqa‘i

    «…الكائن والآتي سواء كان حكما أو خبرا لأنه في غاية الحقية والصدق، والحاصل أنه لا يأتيه من جهة من الجهات، لأن ما قدام اوضح ما يكون، وما خلف أخفى ما يكون، فما بين ذلك من باب الأولى، فالعبارة كناية عن ذلك لأن صفة الله لا وراء لها ولا أمام على الحقيقة، ومثل ذلك ليس وراء الله مرمى، ولا دون الله منتهى، ونحوه مما تفهم العرب ومن علم لسانها…» p. 201

  • Ash-Shura 13al-Biqa‘i

    «…وشعبة عن عاصم، وتفطرا شديدا في قراءة الباقين بالتاء المثناة من فوق مفتوحة وتشديد الطاء، مبتدئا ذلك {من فوقهن} الذي جرت العادة أن يكون أصلب مما تحته، فانفطار غيره من باب الأولى، وابتداء الانفطار من ثم لأن جهة الفوق أجدر بتجلي ما يشق حمله من عظيم العظمة والجلال والكبرياء والعزة التي منها ما يحمل من الملائكة الذين لا تسع عقولهم وصفهم على…» p. 242

  • Ash-Shura 46al-Biqa‘i

    «…ألا إن» : {وما كان} أي صح ووجد {لهم} وأعرق في النفي فقال: {من أولياء} فما لهم من ولي لأن النصرة إذا انتفت من الجمع انتفت من الواحد من باب الأولى.…» p. 346

  • Az-Zukhruf 19al-Biqa‘i

    «…المفعول الثاني للجعل الذي بمعنى التعبير الاعتقادي والقول فقال: {إناثا} وذلك أدنى الأوصاف خلقا وذاتا وصفة، ثم دل على كذبهم في هذا المطلق ليدل على كذبهم في المقيد من باب الأولى فقال تهكما بهم وتوبيخا لهم وإنكارا عليهم إظهارا لفساد عقولهم بأن دعاويهم مجردة عن الأدلة: {أشهدوا} أي حضروا حضورا هم فيه على تمام الخبرة ظاهرا وباطنا - هذا هو معنى…» p. 404

  • Ad-Dukhaan 41al-Biqa‘i

    «…من ناصر ما لو أراد بعضهم نصرة بعض، أو أراد غيرهم لو فرض أن ينصرهم، وعبر بالجمع الذي أفاده الإبهام للمولى ليتناول القليل والكثير منه لأن النفي عنه نفي عن الأفراد من باب الأولى.…» p. 42

  • Al-Hujuraat 1al-Biqa‘i

    «…القلوب تنبيها على أن سبب نزولها من أفعالهم لا من أفعال أهل الكمال، فهو هفوة تقال، وما كان ينبغي أن يقال، وليشمل الخطاب المعهود للأدنى - ولو مع النفاق - من فوقه من باب الأولى: {يا أيها الذين آمنوا} أي أقروا بالإيمان {لا تقدموا} وحذف المفعول ليعم كل ما يصح تقديمه فيذهب الوهم كل مذهب، ويجوز أن يكون حذفه من قصد إليه أصلا، بل يكون النهي…» p. 351

  • Al-Qamar 25al-Razi

    «…هو الصحيح الأظهر على أن الثاني من باب الأولى لأن المنسوب إلى الشيء لا بد له من أن يكثر من مزاولة الشيء فإن من خاط يوما ثوبه مرة لا يقال له خياط، إذا عرفت هذا فنقول المبالغة إما في الكثرة، وإما في الشدة فالكذاب…» p. 308

  • Al-Waaqia 61al-Alusi

    «…قدر عليها فهو على النشأة الأخرى أقدر وأقدر فإنها أقل صنعا لحصول المواد وتخصيص الأجزاء وسبق المثال، وهذا- على ما قالوا- دليل على صحة القياس لكن قيل: لا يدل إلا على قياس الأولى لأنه الذي في الآية، وفي الخبر عجبا كل العجب للمكذب بالنشأة الآخرة وهو يرى النشأة الأولى، وعجبا للمصدق بالنشأة الآخرة وهو يسعى لدار الغرور.…» p. 147

  • Al-Waaqia 96Abu Hayyan

    «…الإيمان والإقرار بالنشأة الآخرة. وقرأ الجمهور: تذكرون بشد الذال وطلحة يخفها وضم الكاف، قالوا: وهذه الآية دالة على استعمال القياس والحض عليه. انتهى، ولا تدل إلا على قياس الأولى، لا على جميع أنواع القياس. أفرأيتم ما تحرثون: ما تذرونه في الأرض وتبذرونه، أأنتم تزرعونه: أي زرعا يتم وينبت حتى ينتفع به، والحطام: اليابس المتفتت الذي لم يكن له…» p. 89

  • Al-Hashr 9al-Biqa‘i

    «…من أموال بني النضير وغيرهم من أي مؤت كان فكيف إذا كان المؤتي هو الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وإذا لم يجدوا حاجة تدعوهم إلى الطلب فلأن لا يجدوا حسدا ولا غيظا من باب الأولى، فهذه الآية من أعظم حاث على حسن الإخاء محذر من الحسد والاستياء. ولما أخبر عن تخليهم عن الرذائل أتبعه الإخبار بتحليهم بالفضائل فقال: {ويؤثرون} عظم ذلك بقصر الفعل…» p. 440

  • Al-Mumtahana 13al-Biqa‘i

    «…فلا يكون إلا عن معالجتها، عبر بالتفعل كما عبر به أول السورة بالافتعال فقال: {لا تتولوا} أي تعالجوا أنفسكم أن تتولوا {قوما} أي ناسا لهم قوة على ما يحاولونه فغيرهم من باب الأولى {غضب الله} أي أوقع الملك الأعلى الغضب {عليهم} لإقبالهم على ما أحاط بهم من الخطايا فهو عام في كل من اتصف بذلك يتناول اليهود تناولا أوليا.…» p. 527

  • Al-Jumu'a 9al-Biqa‘i

    «…النهار، قال ناهيا عن تجارة الدنيا وكل ما يعوق عن الجمعة معبرا به عنها لأنه أعظمها: {وذروا البيع} أي اتركوه ولو على أقبح حالاته وأذلها وأحقرها، فأفاد النهي عن غيره من باب الأولى، ووقت التحريم من الزوال إلى فراغ الصلاة، فإن خالف وباع صح العقد مع عصيانه، فإن النهي ليس…» p. 65

  • Al-Munaafiqoon 3al-Biqa‘i

    «…آمنوا} أي بسبب أنهم أقروا بالإيمان بألسنتهم من غير مطابقة لقلوبهم. ولما كان الكفر مستبعدا فكيف إذا كان بعد الإقرار، عبر بأداة البعد لذلك ولتفهم الذم على التعقيب من باب الأولى، ولئلا يتوهم أن الذم إنما هو على تعقيب الإيمان بالكفر فقط، لا على مطلقه،…» p. 78

  • At-Talaaq 1al-Biqa‘i

    «…العشق، فسره سبحانه بقوله مبينا عظمته بخطاب الإعلاء: {لا تدري} أي يا أيها النبي الكريم ما يكون عن ذلك من الأمور التي يحدثها الله لتشير على المطلق بشيء مما يصلحه فغيرك من باب الأولى.…» p. 145

  • At-Tahrim 7al-Biqa‘i

    «…من التقصير {اليوم} فإنه يوم الجزاء لا يوم الاعتذار، وقد فات زمان الاعتذار، وصار الأمر إلى ما صار، وإذا نهى عن المبالغة في الاعتذار لعدم نفعها كان النهي عن مطلقه من باب الأولى، وهذا قطع لرجائهم وإيجاب لباسهم ليعظم همهم وتنقطع قلوبهم لأن معناه أن الاعتذار لا ينفعكم وإن بالغتم فيه، ولذلك استأنف قوله على سبيل الحصر: {إنما تجزون} أي في هذا…» p. 199

  • Al-Qalam 15al-Biqa‘i

    «…الشرط، ويجوز أن يتعلق بلا تطع أي لا توجد طاعته لأجل إن كان كذا، وقرىء بالكسر على أنها شرطية، فيكون النهي عن طاعته لعلة الغنى مفهما للنهي عن طاعته عند الوصف بغيره من باب الأولى كالتعليل بإملاق في الوأد: {أساطير} جمع سطور جمع سطر {الأولين *} أي أشياء سطروها ودونوها، وفرغوا منها فحمله دنيء طبعه على تكبره بالمال فورطه في التكذيب بأعظم ما…» p. 304

  • Al-Qalam 35al-Biqa‘i

    «…بسط لنا في هذه الدار إلا ونحن عنده أفضل منكم، فقال تعالى منكرا ومكذبا لذلك غاية إنكار والتكذيب عائبا التحكم بالجهل غاية العيب نافيا للمساواة ليكون انتقاما هو أعلى من باب الأولى مسببا عما تقديره: ولا يكون لغير المتقين ذلك: {أفنجعل المسلمين} أي الذين هم عريقون في الانقياد لأوامرنا والصلة لما أمرنا بوصله طلبا لمرضاتنا فلا اختيار لهم معنا…» p. 318

  • Al-Qalam 44al-Biqa‘i

    «…أجابه بقوله جامعا الضمير ليكون الواحد مهددا من باب الأولى: {سنستدرجهم} أي فنأخذهم بعظمتنا عما قليل على غرة بوعد لا خلف فيه وندنيهم إلى الهلاك درجة درجة بواسطة من شئنا من جنودنا وبغير واسطة بما نواتر عليهم من النعم التي…» p. 327

  • Al-Haaqqa 47al-Biqa‘i

    «…وحده بالنفع ولاحظ للقائل فيها بكذب يكلف نفسه تقوله على ملك لا يقدر ذلك المنضوح أن يحميه من عقوبته على ذلك الكذب، واختار الإخبار بالجمع لأنه يدل على عدم حجز الفرد من باب الأولى و «منكم» حال لتقدمه، وهذا كله كناية على أبلغ الوجوه عن أن هذا الذكر كلام الله لا شبهة فيه بوجه، مضموما ذلك إلى وجوه إعجازه، فإن «لو» لامتناع الثاني لأجل امتناع…» p. 382

  • Al-Muddaththir 4al-Biqa‘i

    «…ولما أمر بمجانبة الذر في الثياب وأراد الحسية والمعنوية، وكان ذلك ظاهرا في الحسية، وجعل ذلك كناية عن تجنب الأقذار كلها لأن من جنب ذلك ملبسه أبعده عن نفسه من باب الأولى،…» p. 43

  • Al-Insaan 10al-Biqa‘i

    «…لا يقدح في الإخلاص، عللوا قولهم هذا على وجه التأكيد بقولهم: {إنا نخاف} ولما كان الخوف من المحسن بالنظر إلى إحسانه موجبا للخوف منه بالنظر إلى عزه وجبروته وسلطانه من باب الأولى قالوا: {من ربنا} أي الخالق لنا المحسن إلينا {يوما} أي أهوال يوم هو - في غاية العظمة، وبينوا عظمته بقولهم: {عبوسا} أي ضيقا - قاله ابن عباس رضي الله عنهما، نسبوا…» p. 141

  • Al-Insaan 28al-Biqa‘i

    «…ولما كان تركهم لليوم الثقيل على وجه التكذيب الذي هو أقبح الترك، وكان تكذيبهم لاعتقادهم عدم القدرة عليه قال دالا على الإعادة بالابتداء من باب الأولى: {نحن خلقناهم} ، بما لنا من العظمة لا غيرنا {وشددنا أسرهم} أي قوينا وأتقنا ربط مفاصلهم الظاهرة والباطنة بالأعصاب على وجه الإحكام بعد كونهم نطفة أمشاجا…» p. 158

  • An-Naba 38al-Biqa‘i

    «…الخطاب بأنه إذا كان الروح والقريب منه بهذه المثابة في حال كل من حضره كان أحوج ما يكون إلى الكلام فما الظن بغيرهم؟ وهم في غيره كذلك بطريق الأولى وغيرهم فيه وفي غيره من باب الأولى، وأما في الدنيا فإنه وإن كان لا يتكلم أحد إلا بإذنه لكنه قد يتكلم بالخطأ.…» p. 214

  • At-Takwir 24al-Biqa‘i

    «…وزيغ البصر، لم يبق إلا ما يتعلق بالتأدية فنفى ما يتوهم من ذلك بقوله: {وما} أي سمعه ورآه والحال أنه ما {هو على الغيب} أي الأمر الغائب عنكم في النقل عنه ولا في غيره من باب الأولى {بضنين *} أي بمتهم، من الظنة وهي التهمة، كما يتهم الكاهن لأنه يخطىء في بعض ما يقول، فهو حقيق بأن يوثق بكل شيء يقوله في كل أحواله، هذا في قراءة ابن كثير وأبي عمرو…» p. 293

  • Al-Balad 16al-Biqa‘i

    «…ثانيا يدل على ضدها أولا، وسر ذلك أنه ذكر في اليتيم القرب المعطف، وفي المسكين الوصف المرقق الملطف، فهو لا يقصد بإطعامه إلا سد فاقته، ودخل فيه اليتيم البعيد والفقير من باب الأولى وإن كان أجنبيا.…» p. 63

  • Al-Lail 14al-Biqa‘i

    «…ولا أحد من خزنتها - بما أشار إليه إسقاط التاء، وفي الإدغام أيضا إشارة إلى أن أدنى نار الآخرة كذلك، فيصير إنذار ما يتلظى وما فوق ذلك من باب الأولى.…» p. 94

  • Ad-Dhuhaa 9al-Alusi

    «…تقهر. وفي تهذيب الأزهري الكهر القهر والكهر عبوس الوجه والكهر الشتم واختار بعضهم هنا أوسطها فالمعنى فلا تعبس في وجهه وهو نهي عن الشتم والقهر على ما سمعت من معناه من باب الأولى وأيا ما كان ففي الآية دلالة على الاعتناء بشأن اليتيم.…» p. 383

  • Al-Aadiyaat 11al-Biqa‘i

    «…والمجرور لا للاختصاص، بل للاشارة إلى نهاية الخبر. ولما كانت الخبرة للإحاطة بالشيء ظاهرا وباطنا، وكان يلزم من الخبرة بالشيء بعد كونه بمدد طوال الخبرة به حال كونه من باب الأولى قال: {يومئذ} أي إذ كانت هذه الأمور وهو يوم القيامة {لخبير *} أي محيط بهم من جميع الجهات عالم غاية العلم ببواطن أمورهم، فكيف…» p. 218

  • Al-Maa'un 5Abu Hayyan

    «…بالجزاء، وقيل: بالقرآن. وقال إبراهيم ابن عرفة: يدع اليتيم: يدفعه عن حقه. وقال مجاهد: يدفعه عن حقه ولا يطعمه، وفي قوله: ولا يحض إشارة إلى أنه هو لا يطعم إذا قدر، وهذا من باب الأولى، لأنه إذا لم يحض غيره بخلا، فلأن يترك هو ذلك فعلا أولى وأحرى، وفي إضافة طعام إلى المسكين دليل على أنه يستحقه.…» p. 552

  • An-Nasr 3al-Biqa‘i

    «…له من العظمة المشار إليها بذكره مرتين بالاسم الأعظم الذي له من الدلائل على العظم والعلو إلى محل الغيب الذي لا مطمع في دركه ما تنقطع الأعناق دونه ليفهم عجز غيره من باب الأولى، فقال معلما بأن من كماله أن يأخذ بالذنب إن شاء ويغفر إن شاء وإن عظم الذنب، ليحث ذلك على المبادرة إلى التوبة وتكثير الحسنات وحسن الرجاء: {واستغفره} أي اطلب غفرانه…» p. 318

  • Al-Falaq 4al-Biqa‘i

    «…الطبع وضعف اليقين وسرعة الاستحالة، وهن أعرق في كل من هذه الصفات وأرسخ، وكان ما وجد منه من جمع وعلى وجه المبالغة أعظم من غيره عرف وبالغ وجمع وأنث ليدخل فيه ما دونه من باب الأولى فقال تعالى: {النفاثات} أي النفوس الساحرة سواء كانت نفوس الرجال أو نفوس النساء أي…» p. 411

«دليل الوحدانية»84 ayat
  • An-Nahl 78al-Qasimi · al-Alusi · Abu al-Su‘ud

    «…والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا منتظم معه في سلك أدلة التوحيد من قوله تعالى: والله أنزل من السماء ماء وقوله تعالى: والله خلقكم وقوله تعالى:…» p. 395

  • Aal-i-Imraan 18Abu al-Su‘ud · al-Baydawi

    «…{لا إله إلا هو} تكرير للتأكيد ومزيد الاعتناء بمعرفة أدلة التوحيد والحكم به بعد إقامة الحجة وليجري عليه قوله تعالى…» p. 17

  • Al-An'aam 2al-Alusi · al-Baydawi

    «…وذكر بعض المحققين أن الآية الأولى دليل التوحيد كما أن هذه دليل البعث، ووجه ذلك بأنها تدل على أنه لا يليق الثناء والتعظيم بشيء سواه عز وجل لأنه المنعم لا أحد غيره ويلزم منه أنه لا معبود ولا إله سواه بالطريق الأولى،…» p. 85

  • Al-An'aam 91al-Alusi · al-Razi

    «…وما قدروا الله لما حكى سبحانه عن إبراهيم عليه السلام أنه ذكر دليل التوحيد وإبطال الشرك، وقرر جل شأنه ذلك الدليل بأوضح وجه شرع سبحانه بعد في تقرير أمر النبوة لأن مدار أمر القرآن على إثبات التوحيد،…» p. 206

  • Al-An'aam 95al-Alusi · Abu al-Su‘ud

    «…إن الله فالق الحب والنوى شروع في تقرير بعض أفاعيله تعالى العجيبة الدالة على كمال علمه تعالى وقدرته ولطيف صنعه وحكمته إثر تقرير أدلة التوحيد، وفي ذلك تنبيه على أن المقصود من جميع المباحث العقلية والنقلية وكل المطالب الحكمية إنما هو معرفة الله تعالى بذاته وصفاته وأفعاله سبحانه. والفالق الموجد والمبدع…» p. 214

  • Al-A'raaf 172Ibn ‘Ashur · al-Zamakhshari

    «…إرادة تكوينها، لا تبلغ النفوس إلى تصورها بالكنه، لأنها وراء المعتاد المألوف، فيراد تقريبها بهذا التمثيل، وحاصل المعنى: أن الله خلق في الإنسان من وقت تكوينه إدراك أدلة الوحدانية، وجعل في فطرة حركة تفكير الإنسان التطلع إلى إدراك ذلك، وتحصيل إدراكه إذا جرد نفسه من العوارض التي تدخل على فطرته فتفسدها.…» p. 168

  • Yusuf 38al-Alusi · Abu al-Su‘ud

    «…التي مهدها في الأنفس والآفاق، وقد أعطى سائر الناس أيضا مثلها ولكن أكثرهم لا يشكرون أي لا يصرفون تلك القوى والمشاعر الى ما خلقت هي له ولا يستعملونها فيما ذكر من أدلة التوحيد الآفاقية والأنفسية والعقلية والنقلية انتهى، ولك أن تقول: يجوز أن تكون الإشارة إلى ما أشير إليه- بذلكما- ويراد منه ما يفهم مما قبل من علمه بتأويل الرؤيا، من في قوله…» p. 433

  • An-Nahl 18al-Alusi · Abu al-Su‘ud

    «…تعالى بعد تعداد طائفة منها، وفصل ما بينهما بقوله تعالى: أفمن يخلق كمن لا يخلق كما قيل للمبادرة إلى الزام الحجة والقام الحجر إثر تفصيل ما فصل من الأفاعيل التي هي أدلة التوحيد، ودلالتها عليه وإن لم تكن مقصورة على حيثية الخلق ضرورة ظهور دلالتها عليه من حيثية الإنعام أيضا لكنها حيث كانت من مستتبعات الحيثية الأولى استغني عن التصريح بها ثم…» p. 360

  • An-Nahl 65al-Biqa‘i · Abu al-Su‘ud

    «…والجهل، وكان المقصود الأعظم من القرآن تقرير أصول أربعة: الإلهيات، والنبوات، والمعاد، وإثبات القضاء والقدر والفعل بالاختيار، وكان أجل هذه المقاصد الإلهيات، شرع في أدلة الوحدانية والقدرة والفعل بالاخيتار المستلزم للقدرة على البعث على وجه غير المتقدم ليعلم أن أدلة ذلك أكثر من أوراق الأشجار، وأجلى من ضياء النهار فعطف على قوله: {والله يعلم…» p. 191

  • Muhammad 19al-Alusi · al-Sa‘di

    «…لأعرابي قاله في جواب الأصمعي وكان في زمن الرشيد بل قد يقال: إن ظاهر كثير من الآيات والأخبار يدل على أن كثيرا من المشركين في عهده عليه الصلاة والسلام لم يكونوا عالمين بأدلة التوحيد مطلقا، وذلك كقوله تعالى حكاية عنهم: أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب [ص: ٥] . إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ويقولون أإنا لتاركوا آلهتنا…» p. 218

  • Al-Baqara 164al-Qurtubi

    «…عن أبي الضحى قال: لما نزلت " وإلهكم إله واحد" قالوا هل من دليل على ذلك؟ فأنزل الله تعالى " إن في خلق السماوات والأرض" فكأنهم طلبوا آية فبين لهم دليل التوحيد، وأن هذا العالم والبناء العجيب لا بد له من بان وصانع. وجمع السموات لأنها أجناس مختلفة كل سماء من جنس غير جنس الأخرى. ووحد الأرض لأنها كلها تراب، والله تعالى أعلم.…» p. 192

  • Al-Baqara 168al-Biqa‘i

    «…خطابهم أطلق لهم الإذن تلطفا بهم ولم يفجأهم بالتقييد فقال مبيحا لهم ما أنعم به عليهم {كلوا} ولما كان في الأرض ما لا يؤكل قال: {مما في الأرض} أي مما بينا لكم أنه من أدلة الوحدانية.…» p. 316

  • Al-Baqara 185Ibn ‘Ashur

    «…في القرآن من الإرشاد إلى المصالح العامة والخاصة التي لا تنافي العامة، وبالبينات من الهدى: ما في القرآن من الاستدلال على الهدى الخفي الذي ينكره كثير من الناس مثل أدلة التوحيد وصدق الرسول وغير ذلك من الحجج القرآنية. والفرقان مصدر فرق وقد شاع في الفرق بين الحق والباطل أي إعلان التفرقة بين الحق الذي جاءهم من الله وبين الباطل الذي كانوا…» p. 173

  • Al-Baqara 257al-Biqa‘i

    «…السيد المختار صلى الله عليه وسلم: «إن هذه الآية سيدة آي القرآن» وذلك لما اشتملت عليه من أسماء الذات والصفات والأفعال، ونفي النقص وإثبات الكمال، ووفت به من أدلة التوحيد على أتم وجه في أحكم نظام وأبدع أسلوب متمحضة لذلك، فإن فضل الذكر والعلم يتبع المذكور والمعلوم، وقد احتوت على الصفات السبع: الحياة والعلم والقدرة والإرادة والكلام…» p. 39

  • Al-Baqara 258al-Sa‘di

    «…بالخلق والتدبير، وأن من هذا شأنه، لا يستحق العبادة إلا هو، وجميع الرسل متفقون على هذا الأصل العظيم، ولم ينكره إلا معاند مكابر، مماثل لهذا الجبار العنيد، فهذا من أدلة التوحيد.…» p. 955

  • Al-Baqara 259al-Sa‘di

    «…كما أجرى دليل التوحيد السابق على يده، فهذا الرجل مر على قرية قد دمرت تدميرا، وخوت على عروشها، قد مات أهلها وخربت عمارتها، فقال- على وجه الشك والاستبعاد-: {أنى يحيي هذه الله بعد موتها}…» p. 955

  • Al-Baqara 284al-Razi

    «…المسألة الأولى: في كيفية النظم وجوه الأول: قال الأصم: إنه تعالى لما جمع في هذه السورة أشياء كثيرة من علم الأصول، وهو دليل التوحيد والنبوة، وأشياء كثيرة من علم الأصول ببيان الشرائع والتكاليف، وهي في الصلاة، والزكاة، والقصاص، والصوم، والحج، والجهاد، والحيض، والطلاق، والعدة، والصداق، والخلع،…» p. 102

  • Aal-i-Imraan 26al-Maturidi

    «…وعلى ذلك إذ ثبتت في ذلك أدلة التوحيد، ولزوم الاعتبار به؛ ليعرف من له الحق ثبت القول ببطلان ما ينكره كثير من المعتزلة؛ أن الملك الذي ناله الجبابرة، والسعة التي تصل إلى الكفرة- لم يكن نالوه بتقدير الله،…» p. 346

  • An-Nisaa 113al-Alusi

    «…الدليل لم يكن للمدلول فائدة، وأجيب بمنع لزوم القيد في المعطوف، وعلى تقدير التسليم فالمراد بالهداية الدليل على التوحيد والنبوة، فتفيد الآية أن مخالفة المؤمنين بعد دليل التوحيد والنبوة حرام، فيكون الإجماع مفيدا في الفروع بعد تبين الأصول، وأوضح القاضي وجه الاستدلال بها على حجية الإجماع وحرمة مخالفته بأنه تعالى رتب فيها الوعيد الشديد على…» p. 141

  • Al-Maaida 10al-Biqa‘i

    «…ولما قدم الوعد لأنه في سورة الذين آمنوا أتبعه الوعيد لأضدادهم، وهو أعظم وعد لأحبابه المؤمنين أيضا فقال: {والذين كفروا} أي غطوا ما اتضح لعقولهم من أدلة الوحدانية {وكذبوا} أي زيادة…» p. 44

  • Al-Maaida 75al-Shinqiti

    «…عزير ابن الله -سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا-، وعلى من يقول ذلك لعائن الله إلى يوم القيامة، فإنهم يقولون هذا الأمر الذي لم يقل أحد أشنع منه ولا أعظم؛ مع ظهور أدلة التوحيد المبينة له، ولذا قال تعالى: {انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون (٧٥) } على سبيل التعجيب من أمرهم، كيف يؤفكون إلى هذا الكفر مع وضوح أدلة التوحيد؟!.…» p. 141

  • Al-An'aam 1al-Sa‘di

    «…{وهو الحكيم} فيما أمر به ونهى، وأثاب، وعاقب، وفيما خلق وقدر. {الخبير} المطلع على السرائر والضمائر وخفايا الأمور، وهذا كله من أدلة التوحيد.…» p. 251

  • Al-An'aam 12Ibn ‘Ashur

    «…ضلالهم. وهو ضلال الإشراك. وأدمج معه ضلال إنكارهم البعث المبتدأ به السورة بعد أن انتقل من ذلك إلى الإنذار الناشئ عن تكذيبهم الرسول صلى الله عليه وسلم، ولذلك لما كان دليل الوحدانية السالف دالا على خلق السماوات والأرض وأحوالها بالصراحة، وعلى عبودية الموجودات التي تشملها بالالتزام، ذكر في هذه الآية تلك العبودية بالصراحة فقال: قل لمن ما في السماوات…» p. 150

  • Al-An'aam 46al-Sa‘di

    «…وهذا من أدلة التوحيد وبطلان الشرك، ولهذا قال: {انظر كيف نصرف الآيات} أي: ننوعها، ونأتي بها في كل فن، ولتنير الحق، وتتبين سبيل المجرمين. {ثم هم} مع هذا البيان التام {يصدفون} عن آيات…» p. 256

  • Al-An'aam 94Abu Hayyan

    «…ولما ذكر تعالى عن إبراهيم دليل التوحيد وتسفيه رأي أهل الشرك وذكر تعالى ما من به على إبراهيم من جعل النبوة في بنيه وأن نوحا عليه السلام جده الأعلى كان الله تعالى قد هداه وكان مرسلا إلى قومه وأمر تعالى…» p. 579

  • Al-An'aam 130Ibn ‘Ashur

    «…إلى الأنبياء ويفهمون ما يدعون إليه ويبلغون ذلك إلى أقوامهم، كما تقتضيه الآية في سورة الأحقاف فمؤاخذة الجن على الإشراك بالله يقتضيها بلوغ توحيد الله إلى علمهم لأن أدلة الوحدانية عقلية لا تحتاج إلا إلى ما يحرك النظر. فلما خلق الله للجن علما بما تجيء به رسل الله من الدعاء إلى النظر في التوحيد فقد توجهت عليهم المؤاخذة بترك الإيمان بوحدانية…» p. 77

  • Al-An'aam 137Abu Hayyan

    «…يبعثون إلى الإنس وبعث محمد صلى الله عليه وسلم إلى الجن والإنس. وروي هذا أيضا عن ابن عباس ومعنى قصص الآيات الإخبار بما أوحي إليهم من التنبيه على مواضع الحج والتعريف بأدلة التوحيد والامتثال لأوامره والاجتناب بمناهيه، والإنذار الإعلام بالمخوف وقاء يومكم هذا…» p. 648

  • Al-A'raaf 66al-Biqa‘i

    «…والصدور هيبة، ولما كانت عاد قليلا بالنسبة إلى قوم نوح عليه السلام، وكان قد أسلم من أشرافهم من له غنى في الجملة، قيد بقوله: {الذين كفروا} أي ستروا ما من حقه الظهور من أدلة الوحدانية، ووصفوا تسلية لهذا النبي الكريم فيما يرى من جفاء قومه بأن مثل ذلك كان لإخوانه من الأنبياء بقوله {من قومه} وأكدوا ما واجهوه به من الجفاء لأنهم عالمون بأن حاله في…» p. 434

  • Al-A'raaf 94Ibn ‘Ashur

    «…هو من غضب الله عليهم، على أن غضب الله ليس منحصر الترتب على معصية الرسول بل يكون أيضا عن الانغماس في الضلال المبين، مع وضوح أدلة الهدى للعقول، فإن الإشراك ضلال، وأدلة التوحيد واضحة للعقول، فإذا تأيدت الدلالة بإرسال الرسل المنذرين قويت الضلالة باستمرارها، وانقطاع أعذارها، ومثل هذا الخطأ يعرض للناس بداعي الهوى وإلف حال الضلال.…» p. 19

  • Al-A'raaf 173al-Nasafi

    «…قبل وكنا ذرية من بعدهم} فاقتدينا بهم لأن نصب الأدلة على التويحد وما نبهوا عليه قائم معهم فلا غزر لهم في الإعراض عنه والاقتداء بالآباء كما لا عذر لآياتهم فى الشرك ادله التوحيد منصوبة لهم {أفتهلكنا بما فعل المبطلون} أى كانوا السبب فى شركنا لتأسهسهم فى الشرك وتركه سنة لنا…» p. 617

  • Al-A'raaf 179al-Biqa‘i

    «…ولما كان كأنه قيل: ما لهم رضوا لأنفسهم بطريق جهنم؟ قيل: {لهم} ولما كان السياق للتفكر، بدأ بالقلوب فقال: {قلوب لا يفقهون بها} أي الفقه الذي كلفوا به، وهو النظر في أدلة التوحيد وثبوت النبوة وما تفرغ عن ذلك، وهو الفقه المسعد، عد غيره عدما لأنه لم ينفعهم النفع المقصود في الحقيقة، وما أحسن التعبير بالفقه في السياق إقامه الأدلة التي منها إرسال…» p. 173

  • Al-A'raaf 185al-Biqa‘i

    «…ولما كان النظر في أمر النبوة مفرعا على تقرير أدلة التوحيد، وكان المقصود من الإنذار الرجوع عن الإلحاد، قال منكرا عليهم عدم النظر في دلائل التوحيد الراد عن كل حال سيىء: {أولم} ولما كان الأمر واضحا قال: {ينظروا} أي نظر تأمل…» p. 181

  • Al-A'raaf 186Abu Hayyan

    «…فاقتدينا بهم لأن نصب الأدلة على التوحيد وما نبهوا عليه قائم معهم فلا عذر لهم في الإعراض عنه والإقبال على التقليد والاقتداء بالآباء كما لا عذر لآبائهم في الشرك وأدلة التوحيد منصوبة لهم، (فإن قلت) : بنو آدم وذرياتهم من هم، قلت: عني ببني آدم أسلاف اليهود الذين أشركوا بالله تعالى حيث قالوا: عزير ابن الله «٣» وبذرياتهم الذين كانوا في عهد…» p. 219

  • Al-A'raaf 189Ibn ‘Ashur

    «…جملة مستأنفة استئنافا ابتدائيا، عاد بها الكلام إلى تقرير دليل التوحيد وإبطال الشرك من الذي سلف ذكره في قوله: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم [الأعراف:…» p. 210

  • Yunus 94al-Qasimi

    «…كانت الخمسة زوجا، كانت منقسمة بمتساويين) والسر في مثلها تكثير الدلائل وتقويتها، لتزداد قوة اليقين، وطمأنينة القلب، وسكون الصدر. ولذا أكثر تعالى في كتابه من تقرير أدلة التوحيد والنبوة والرجعة. أو السر هو الاستدلال على تحقيق ما قص، والاستشهاد بما في الكتاب المتقدم، وأن القرآن مصدق لما فيه، أو وصف الأحبار بالرسوخ في العلم، بصحة ما أنزل…» p. 62

  • Ar-Ra'd 2Ibn ‘Ashur

    «…فاعبدوه أفلا تذكرون إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا إنه يبدؤا الخلق ثم يعيده [يونس: ٣] . وهذا من إدماج غرض في أثناء غرض آخر لأن الكلام جار على إثبات الوحدانية. وفي أدلة الوحدانية دلالة على البعث أيضا.…» p. 81

  • Ibrahim 52al-Biqa‘i

    «…ولما تمت الإشارة إلى الدين أصلا وفرعا، نبه على المواعظ والأمثال بتذكر ما له من الآيات والمصنوعات، والبطش بمن خالفه من الأمم، وأشار إلى أن أدلة الوحدانية والحشر لا تحتاج إلى كبير تذكر، لأنها في غاية الوضوح ولا سيما بعد تنبيه الرسل، فأدغم تاء التفعل، فقال: {وليذكر} أي منهم {أولوا الألباب *} أي الصافية، والعقول الوافية،…» p. 443

  • An-Nahl 10al-Alusi

    «…والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون [العنكبوت: ٦١] وقال سبحانه: ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله [العنكبوت: ٦٣] الآية وإنما ذلك أدلة التوحيد من حيث إن من هذا شأنه لا يتوهم أن يشاركه شيء في شيء فضلا أن يشاركه الجماد في الألوهية اه، وتعقب بأن كون ما ذكر أدلة التوحيد لا يأبى…» p. 352

  • An-Nahl 17al-Qasimi

    «…ويخلق ما لا تعلمون [النحل: ٨] ، ولعل فصل ما بينهما بقوله: أفمن يخلق [النحل: ١٧] ، للمبادرة إلى إلزام الحجة، وإلقاء الحجر، إثر تفصيل ما فصل من الأفاعيل، التي هي أدلة الوحدانية.…» p. 361

  • An-Nahl 51al-Biqa‘i

    «…أبلغ الأمر إلى نهايته بالإخبار بأن الملائكة تخافه، وكان الملائكة من أعظم الموحدين، كما كانوا من أعظم الساجدين، من أهل السماوات والأرضين، وكانت هذه الآيات من أعظم أدلة التوحيد، أتبعها - عطفا على {وأنزل إليك الذكر} ليتظافر على ذلك أدلة العقل والنقل وتسليكا بأحوال الملائكة - قوله تعالى: {وقال الله} فعبر لأجل تعظيم المقام بالاسم الأعظم الخاص…» p. 175

  • An-Nahl 55al-Biqa‘i

    «…بالأمور - كما يدعونه لأنفسهم - أن يغفل عن شيء من لوازم ما يقدم عليه، قال: {ليكفروا} أي يوقعوا التغطية لأدلة التوحيد التي دلتهم عليها غرائز عقولهم {بما ءاتينهم} أي من النعمة، تنبيها على أنهم ما أقدموا على ذلك الشرك إلا لهذا الغرض إحلالا لهم محل العقلاء البصراء الذين يزعمون أنهم…» p. 181

  • An-Nahl 64al-Alusi

    «…علتي الهدى والرحمة لتقدمه في الوجه في الوجود عليهما والله أنزل من السماء ماء تقدم الكلام في مثله، وهذا على ما قيل تكرير لما سبق تأكيدا لمضمونه وتوحيدا لما يعقبه من أدلة التوحيد فأحيا به الأرض بما أنبت به فيها من أنواع النباتات بعد موتها بعد يبسها فالإحياء والموت استعارة للإنبات واليابس، وليس المراد إعادة اليابس بل إنبات مثله، والفاء للتعقيب…» p. 413

  • An-Nahl 114al-Biqa‘i

    «…ولما تقرر بما مضى من أدلة التوحيد، فثبت ثباتا لا يتطرق إليه شك أن الله هو الإله وحده كما أنه هو الرازق وحده، ونبههم على دقائق في تقديره للأرزاق تدل على عظمته وشمول علمه وقدرته واختياره، فثبت أنهم…» p. 267

  • An-Nahl 119al-Alusi

    «…وهو صلى الله عليه وسلم رئيس الموحدين وقدوة المحققين الذي نصب أدلة التوحيد ورفع أعلامها وخفض رايات الشرك وجزم ببواتر الحجج هامها، وقال مجاهد: سمي عليه السلام أمة لانفراده بالإيمان في وقته مدة ما،…» p. 483

  • Al-Israa 41al-Sa‘di

    «…ومن أعظم ما صرف فيه الآيات والأدلة التوحيد الذي هو أصل الأصول، فأمر به ونهى عن ضده وأقام عليه من الحجج العقلية والنقلية شيئا كثيرا بحيث من أصغى إلى بعضها لا تدع في قلبه شكا ولا ريبا.…» p. 458

  • Al-Kahf 45Ibn ‘Ashur

    «…كان أعظم حائل بين المشركين وبين النظر في أدلة الإسلام انهماكهم في الإقبال على الحياة الزائلة ونعيمها، والغرور الذي غر طغاة أهل الشرك وصرفهم عن إعمال عقولهم في فهم أدلة التوحيد والبعث كما قال تعالى: وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلا [المزمل: ١١] ، وقال: أن كان ذا مال وبنين إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين [القلم: ١٤- ١٥]…» p. 330

  • Taa-Haa 99al-Biqa‘i

    «…أول السورة بتكثير هذه الأمة ورد العرب عن غيهم بعد طول التمادي في العناد، والتنكب عن سبيل الرشاد، إلى ما تخللها من التسلية بأحوال السلف الصالح والتأسية، مفصلة من أدلة التوحيد والبعث، وغير ذلك من الحكم، بما يبعث الهمم، على معالي الشيم، كان كأنه قيل: هل يعاد شيء من القصص على هذا الأسلوب البديع والمثال الرفيع؟ فقيل: نعم {كذلك} أي مثل هذا…» p. 339

  • Al-Anbiyaa 21al-Razi

    «…المسألة الأولى: أنه سبحانه لما ذكر دليل التوحيد وطالبهم بالدلالة على ما ادعوه وبين أنه لا دليل لهم البتة عليه لا من جهة العقل ولا من جهة السمع، ذكر بعده أن وقوعهم في هذا المذهب الباطل ليس لأجل دليل ساقهم إليه،…» p. 134

  • Al-Anbiyaa 22al-Qasimi

    «…وأشار حجة الإسلام الغزالي في كتاب (الاقتصاد في الاعتقاد) في بحث الوحدة، إلى أن هذه الآية لا أبين منها في برهان التوحيد، وأنه لا مزيد على بيان القرآن. قال الكلنبوي: الفساد المذكور في هذه الآية إما بمعنى خروج السماء والأرض عن هذا النظام المشاهد من بقاء الأنواع وترتيب الآثار كما هو…» p. 186

  • Al-Anbiyaa 37al-Razi

    «…اختلفوا في المراد بالآيات على أقوال: أحدها: أنها هي الهلاك المعجل في الدنيا والعذاب في الآخرة، ولذلك قال: فلا تستعجلون أي أنها ستأتي لا محالة في وقتها. وثانيها: أنها أدلة التوحيد وصدق الرسول. وثالثها: أنها آثار القرون الماضية بالشام واليمن والأول أقرب إلى النظم.…» p. 145

  • Al-Anbiyaa 50Abu Hayyan

    «…هذا استفهام توبيخ لمن ادعى مع الله آلهة، ودلالة على تنزيهه عن الشريك، وتوكيد لما تقدم من أدلة التوحيد، ورد على عبدة الأوثان من حيث إن الإله القادر على هذه المخلوقات المتصرف فيها التصرف العجيب، كيف يجوز في العقل أن يعدل عن عبادته إلى عبادة حجر لا يضر ولا ينفع والرؤية…» p. 424

  • Al-Anbiyaa 62Ibn ‘Ashur

    «…إلا الكبير. وفي تجويز أن يكون كبيرهم هذا الذي حطمهم إخطار دليل انتفاء تعدد الآلهة لأنه أوهمهم أن كبيرهم غضب من مشاركة تلك الأصنام له في المعبودية، وذلك تدرج إلى دليل الوحدانية، فإبراهيم في إنكاره أن يكون هو الفاعل أراد إلزامهم الحجة على انتفاء ألوهية الصنم العظيم، وانتفاء ألوهية الأصنام المحطمة بطريق الأولى على نية أن يكر على ذلك كله…» p. 101

  • Al-Anbiyaa 108al-Alusi

    «…السمعية كإجماع الأنبياء عليهم السلام على الدعوة إلى التوحيد ونفي الشريك وكالنصوص القطعية من كتاب الله تعالى على ذلك، وما قيل إن التعدد يستلزم الإمكان لما عرفت من أدلة التوحيد وما لم تعرف أن الله تعالى واجب الوجود خارج عن جميع الممكنات لم يتأت إثبات البعثة والرسالة ليس بشيء لأن غاية استلزام الوجوب الوحدة لا استلزام معرفته معرفتها فضلا…» p. 101

  • Al-Muminoon 22al-Biqa‘i

    «…وجعلناه وذريته هم الوارثين، وكنتم ذرية في أصلابهم، وكثرناهم حتى ملأنا منهم الأرض، دلالة على ما قدمنا من تفردنا كما أجرينا عادة هذا الكتاب الكريم بذكر عظيم البطش بعد أدلة التوحيد، وأتبعناه بعده الرسل الذين سمعتم بهم، وعرفتم بعض أخبارهم، يا من أنكر الآن رسالة البشر لإنكار رسالة هذا النبي الكريم! عطف عليه يهدد بإهلاك الماضين، للرجوع عن الكفر،…» p. 129

  • Al-Muminoon 23al-Biqa‘i

    «…ولما كانت أدلة الوحدانية والعظمة بإعطاء الثواب وإحلال العقاب في غاية الظهور لا تحتاج إلى كبير تأمل، تسبب عن ذلك إنكاره لأمنهم من مكره، والخوف من ضره، فقال: {أفلا تتقون*} أي تخافون ما ينبغي…» p. 130

  • Al-Muminoon 33al-Biqa‘i

    «…الألسن، قدم قوله: {من قومه} اهتماما وتخصيصا للإبلاغ في التسلية ولأنه لو أخر لكان بعد تمام الصلة وهي طويلة؛ ثم بين الملأ بقوله: {الذين كفروا} أي غطوا ما يعرفون من أدلة التوحيد والانتقام من المشركين {وكذبوا بلقاء الآخرة} لتكذيبهم بالبعث.…» p. 138

  • An-Noor 46al-Biqa‘i

    «…ولما اتضح بهذا ما لله تعالى من صفات الكمال والتنزه عن كل شائبة نقص، وقامت أدلة الوحدانية على ساق، واتسقت براهين الألوهية أي اتساق، قال مترجما لتلك الأدلة: {لقد أنزلنا} أي في…» p. 294

  • Ash-Shu'araa 1al-Razi

    «…وإنما يتبين بذلك الأحكام؟ قلنا ألفاظ القرآن من حيث تعذر عليهم أن يأتوا بمثله يمكن أن يستدل به على فاعل مخالف لهم كما يستدل بسائر ما لا يقدر العباد على مثله، فهو دليل التوحيد من هذا الوجه ودليل النبوة من حيث الإعجاز، ويعلم به بعد ذلك أنه إذا كان من عند الله/ تعالى فهو دلالة الأحكام أجمع، وإذا ثبت هذا صارت آيات القرآن كافية في كل الأصول…» p. 490

  • Al-Ankaboot 44Ibn ‘Ashur

    «…والاقتصار عند ذكر دليل الوحدانية على انتفاع المؤمنين بتلك الدلالة المفيد بأن المشركين لم ينتفعوا بذلك يشبه الاحتباك بين الآيتين.…» p. 257

  • Ar-Room 52al-Qurtubi

    «…ماتت عقولهم وعميت بصائرهم، فلا يتهيأ لك إسماعهم وهدايتهم. وهذا رد على القدرية. (إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا) أي لا تسمع مواعظ الله إلا المؤمنين الذين يصغون إلى أدلة التوحيد وخلقت لهم الهداية. وقد مضى هذا في " النمل" «١» ووقع قوله " بهاد العمي" هنا بغير ياء.…» p. 46

  • Ar-Room 58al-Qurtubi

    «…يا معشر المؤمنين. (إلا مبطلون) أي تتبعون الباطل والسحر (كذلك) أي كما طبع الله على قلوبهم حتى لا يفهموا الآيات عن الله فكذلك " يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون" أدلة التوحيد (فاصبر إن وعد الله حق) أي اصبر على أذاهم فإن الله ينصرك (ولا يستخفنك) أي لا يستفزنك عن دينك (الذين لا يوقنون) قيل: هو النضر بن الحارث. والخطاب للنبي صلى الله عليه…» p. 49

  • Luqman 21al-Biqa‘i

    «…ولما كان المجادل بغير واحد من هذه الثلاثة تابعا هواه مقلدا مثله قطعا، وكان حال المجادلين هذا لظهور أدلة الوحدانية عجبا، عجب منهم تعجيبا آخر بإقامتهم على الضلال مع إيضاح الادلة فقال: {وإذا قيل} أي من أي قائل كان. ولما كان ضلال الجمع أعجب من ضلال الواحد، وكان التعجيب من جدال…» p. 187

  • As-Sajda 1al-Razi

    «…لما ذكر الله تعالى في السورة المتقدمة دليل الوحدانية وذكر الأصل وهو الحشر وختم السورة بهما بدأ ببيان الرسالة في هذه السورة فقال: الم، تنزيل الكتاب لا ريب فيه وقد علم ما في قوله: الم وفي قوله: لا ريب فيه من سورة البقرة…» p. 135

  • As-Sajda 7al-Biqa‘i

    «…ولما كان الحيوان أشرف الأجناس، وكان الإنسان أشرفه، خصه بالذكر ليقوم دليل الوحدانية بالأنفس كما قام قبل بالآفاق، فقال دالا على البعث: {وبدأ خلق الإنسان} أي الذي هو المقصود بالخطاب بهذا القرآن {من طين} أي مما ليس له أصل في الحياة بخلق آدم عليه السلام…» p. 244

  • Al-Ahzaab 25al-Biqa‘i

    «…صفات الكمال {الذين كفروا} أي ستروا ما دلت عليه شموس عقولهم من أدلة الوحدانية وحقية الرسالة، وهم من تحزب من العرب وغيرهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بلادهم عن المدينة ومضايقة المؤمنين، حال كونهم {بغيظهم} الذي أوجب لهم التحزب ثم الذي…» p. 332

  • Faatir 3Ibn ‘Ashur

    «…عليه الشكر، وليس المراد مطلق التذكر بمعنى الاعتبار والنظر في بديع فضل الله، فذلك له مقام آخر، على أن قوله: هل من خالق غير الله يرزقكم قد تضمن الدعوة إلى النظر في دليل الوحدانية والقدرة والفضل.…» p. 254

  • Yaseen 74Ibn ‘Ashur

    «…باتخاذهم آلهة من دون الله التعجيب من جريانهم على خلاف حق النعمة ثم مخالفة مقتضى دليل الوحدانية المدمج في ذكر النعم.…» p. 70

  • As-Saaffaat 5al-Biqa‘i

    «…تعجز عن عدة القوى، وهذا - مع كونه نتيجة ما مضى - يصلح أن يكون دليلا عليه لما أشار إليه من انتظام التدبير الذي لا يتهيأ مع التعدد كما أن المقسم به هنا إشارة إلى دليل الوحدانية أيضا بكونه على نظام واحد دائما في الطاعة التي أشير إليها بالصف والزجر والتلاوة، فسبحان من جعل هذا القرآن معجز النظام، بديع الشأن بعيد المرام.…» p. 192

  • Saad 65al-Razi

    «…أما قوله: قل إنما أنا منذر يعني أبلغ أحوال عقاب من أنكر التوحيد والنبوة والمعاد، وأحوال ثواب من أقربها، وكما بدأ في أول السورة بأدلة التوحيد حيث حكى عنهم أنهم قالوا أجعل الآلهة إلها واحدا [ص: ٥] فكذلك بدأ هاهنا بتقرير التوحيد فقال: وما من إله إلا الله الواحد القهار وفي هذه الكلمة إشارة إلى الدليل الدال…» p. 406

  • Az-Zumar 7Ibn ‘Ashur

    «…ومعناه: غني عن إقراركم له بالوحدانية، أي غير مفتقر له. وهذا كناية عن كون طلب التوحيد منهم لنفعهم ودفع الضر عنهم لا لنفع الله، وتذكيرهم بهذا ليقبلوا على النظر من أدلة التوحيد. والخبر مستعمل كناية في تنبيه المخاطب على الخطأ من فعله.…» p. 337

  • Az-Zumar 33al-Qasimi

    «…والذي جاء بالصدق وصدق به أي جاء بدليل التوحيد وآمن به فلم يعتد بشبهة تقابله، يعني النبي صلى الله عليه وسلم ومن تبعه أولئك هم المتقون أي الموصوفون بالتقوى التي هي أجل الرغائب. ولذا كان جزاؤهم أن يقيهم الله ما…» p. 289

  • Az-Zumar 67Ibn ‘Ashur

    «…لما جرى الكلام على أن الله تعالى خلق كل شيء وأن له مقاليد السماوات والأرض وهو ملك عوالم الدنيا، وذيل ذلك بأن الذين كفروا بدليل الوحدانية هم…» p. 60

  • Al-Ghaafir 28Ibn ‘Ashur

    «…مبدأ دخوله مصر. ولم يوصف هنالك بأنه مؤمن ولا بأنه من آل فرعون بل كان من بني إسرائيل كما هو صريح سفر الخروج. والظاهر أن الرجل المذكور هنا كان رجلا صالحا نظارا في أدلة التوحيد ولم يستقر الإيمان في قلبه على وجهه إلا بعد أن سمع دعوة موسى، وإن الله يقيض لعباده الصالحين حماة عند الشدائد.…» p. 129

  • Al-Ghaafir 66Ibn ‘Ashur

    «…جملة معترضة بين أدلة الوحدانية بدلالة الآيات الكونية والنفسية ليجروا على مقتضاها في أنفسهم بأن يعبدوا الله وحده، فانتقل إلى تقرير دليل الوحدانية بخبر الوحي الإلهي بإبطال عبادة غير الله على لسان…» p. 195

  • Al-Ahqaf 5al-Biqa‘i

    «…ولما ثبت أنه لا مدبر للوجود غيره، ثبت قوله تعالى: {يحيى ويميت} لأن ذلك من أجل ما فيهما من التدبير، وهو تنبيه على تمام دليل الوحدانية لأنه لا شيء ممن فيهما يبقى ليسند التدبير إليه، ويحال شيء من الأمور عليه، فهما جملتان: الأولى نافية لما أثبتوه من الشركة، والثانية مثبتة لما نفوه من البعث.…» p. 11

  • Qaaf 1al-Razi

    «…ذلك رجع بعيد [ق: ٣] ولما كان افتتاح السورة في ص في تقرير المبدأ، قال في آخرها إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين [ص: ٧١] وختمه بحكاية بدء [خلق] آدم، لأنه دليل الوحدانية. ولما كان افتتاح هذه لبيان الحشر، قال في آخرها يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير [ق: ٤٤] وأما التفسير، ففيه مسائل:…» p. 119

  • At-Tur 35al-Razi

    «…أنفسهم دليل صدقه لأن قوله في ثلاثة أشياء في التوحيد والحشر والرسالة ففي أنفسهم ما يعلم به صدقه، وبيانه هو أنهم خلقوا وذلك دليل التوحيد لما بينا أن في كل شيء له آية، تدل على أنه واحد، وقد بينا وجهه مرارا فلا نعيده.…» p. 216

  • An-Najm 42al-Razi

    «…ذكرنا، وأما بعض الناس فيبالغ ويفسر كل آية فيها الرجعى والمنتهى وغيرهما بهذا التفسير حتى قيل: إليه يصعد الكلم الطيب [فاطر: ١٠] بهذا المعنى وهذا دليل الوجود، وأما دليل الوحدانية فمن حيث إن العقل انتهى إلى واجب الوجود من حيث إنه واجب الوجود، لأنه لو لم يكن واجب/ الوجود لما كان منتهى بل يكون له موجد، فالمنتهى هو الواجب من حيث إنه واجب، وهذا…» p. 278

  • Al-Hashr 23al-Biqa‘i

    «…ولما تم دليل الوحدانية بما حل من التفهيم بالتدني إلى الملك ثم بالتعلي إلى التكبر فأنتج هذه الخاتمة، ابتدأ سبحانه دليلا آخر هو في غاية التنزل والوضوح، فقال مفتتحا بما افتتح به الأول من…» p. 474

  • Al-Qalam 52al-Razi

    «…وما هو أي وما هذا القرآن الذي يزعمون أنه دلالة جنونه إلا ذكر للعالمين فإنه تذكير لهم، وبيان لهم، وأدلة لهم، وتنبيه لهم على ما في عقولهم من أدلة التوحيد، وفيه من الآداب والحكم، وسائر العلوم مالا حد له ولا حصر، فكيف يدعى من يتلوه مجنونا، ونظيره مما يذكرون، مع أنه من أدلة الأمور على كمال الفضل والعقل. والله أعلم بالصواب،…» p. 619

  • Nooh 14al-Razi

    «…إلى آخر التارات الثاني: قال ابن الأنباري: الطور الحال، والمعنى خلقكم أصنافا مختلفين لا يشبه بعضكم بعضا، ولما ذكر هذا الدليل من الأنفس على التوحيد، أتبعه بذكر الدليل التوحيد من الآفاق على العادة المعهودة في كل القرآن..…» p. 653

  • At-Taariq 11al-Razi

    «…اعلم أنه سبحانه وتعالى لما فرغ من دليل التوحيد، والمعاد أقسم قسما آخر، أما قوله: والسماء ذات الرجع فنقول: قال الزجاج الرجع المطر لأنه يجيء ويتكرر. واعلم أن كلام الزجاج وسائر أئمة اللغة صريح في أن الرجع ليس اسما…» p. 122

  • Al-Alaq 1Ibn ‘Ashur

    «…وفيه تعريض بتحميق المشركين الذين ضلوا عن توحيد الله تعالى مع أن دليل الوحدانية قائم في أنفسهم.…» p. 438

  • Al-Kawthar 3al-Alusi

    «…العادات المستمرة والمكارم الغريزية دون نظر إلى قربة، والزمخشري اختار ذلك القول وعليه بنى تفسيره. وقد ظهر أنه لم يخالف أصله في وجوب التعبد العقلي بالنظر في الآيات وأدلة التوحيد والمعرفة، ثم قال: والظاهر حمل ما أعبد على إفادة الاستمرار والتصوير على أنهم ما كانوا ينكرون ما كان عليه صلى الله عليه وسلم فيما مضى عبادة كانت أو لا، بل كانوا يعظمونه…» p. 489

«التمانع»42 ayat
  • Al-Anbiyaa 22al-Wahidi · al-Qasimi · al-Biqa‘i · Ibn ‘Ashur · al-Zamakhshari · al-Nasafi

    «…وقوله تعالى: {لفسدتا} أي: لخربنا وبطلتا وهلكتا، وهلك من فيهما لوجود التمانع بين الآلهة (٣) ، فلا يجرى أمر العالم على النظام، ويؤدي ذلك…» p. 48

  • Al-Baqara 164al-Wahidi · al-Alusi · Abu al-Su‘ud · al-Baydawi · Ibn ‘Ashur

    «…في الآية. وبين أن فيما ذكره في هذه الآية من عجيب صنعه، وإتقان أفعاله، واتساق صنائعه دليلا على توحيده، فإن هذه الأفعال لا تحصل في الوجود لو كان لها صانعان؛ لوجوب التمانع بينهما (١) ، واستحالة تساويهما في صفة الكمال.…» p. 453

  • Al-Anbiyaa 21al-Baydawi · al-Razi · al-Sa‘di

    «…على غير كما استثنى بغير حملا عليها، ولا يجوز الرفع على البدل لأنه متفرع على الاستثناء ومشروط بأن يكون في كلام غير موجب. لفسدتا لبطلتا لما يكون بينهما من الاختلاف والتمانع، فإنها إن توافقت في المراد تطاردت عليه القدر وإن تخالفت فيه تعاوقت عنه. فسبحان الله رب العرش المحيط بجميع الأجسام الذي هو محل التدابير ومنشأ التقادير. عما يصفون…» p. 48

  • Al-Muminoon 91al-Shinqiti · Ibn al-Qayyim · Ibn Kathir

    «…عليه من الآيات في سورة بني إسرائيل، في الكلام على قوله تعالى: {قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا (٤٢) } ولم نتعرض لما يسميه المتكلمون دليل التمانع، لكثرة المناقشات الواردة على أهل الكلام فيه، وإنما بينا الآيات بالقرآن على طريق الاستدلال القرآني بها، فأغنى ذلك عن إعادته هنا.…» p. 893

  • Al-Israa 42al-Alusi · Ibn ‘Ashur

    «…سبحانه آلهة وجزاء للو أي لطلب الآلهة إلى ذي العرش أي إلى من له الملك والربوبية على الإطلاق سبيلا بالمغالبة والممانعة كما اطردت العادة بين الملوك، وهي إشارة إلى برهان التمانع كقوله تعالى: لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا [الأنبياء: ٢٢] وذلك بتصوير قياس استثنائي استثنى فيه نقيض التالي لينتج نقيض المقدم المطلوب، وسيأتي إن شاء الله تعالى…» p. 79

  • Aal-i-Imraan 185al-Maturidi

    «…ثم في طمأنينة كل قلب على الموت دلالة التدبير للواحد؛ إذ لو كان لأكثر لجوز التمانع وإبطال الوارد من الحي؛ وفي ذلك ارتياب، مع ما كانت كل نفس تحت أمور تقهرها، وتحوجها إلى أمور تعلم أن مدبرها هيأها على ذلك وطبعها، وأنه العليم بما به صلاحها وقوامها…» p. 552

  • An-Nisaa 171al-Wahidi

    «…فيه حجة على بطلان قول النصارى، لأن تأويله: أن ذلك له ملكا وخلقا من غير شريك في ذلك، إذ لو كان له شريك لم يبعد وجود التمانع بينهما، فيفسد ملك السموات والأرض، وإذا استحال الشريك في وصفه استحال الولد.…» p. 208

  • Al-Maaida 70al-Alusi

    «…ليس في الموجودات ذات واجب مستحق للعبادة- لأنه مبدأ جميع الموجودات- إلا إله موصوف بالوحدة متعال عن قبول الشركة بوجه، إذ التعدد يستلزم انتفاء الألوهية- كما يدل عليه برهان التمانع- فإذا نافت الألوهية مطلق التعدد، فما ظنك بالتثليث؟ ومن مزيدة للاستغراق كما نص على ذلك النحاة، وقالوا في وجهه: لأنها في الأصل من الابتدائية حذف مقابلها إشارة إلى…» p. 372

  • Al-Maaida 73al-Biqa‘i

    «…اعتبار، وهو الله تعالى لا غيره، وقد بين عيسى عليه السلام في الإنجيل الذي بين أظهرهم أنه لا يصح أن يكون الإله إلا واحدا - بالمعتمد من أدلة ذلك عند محققي أهل الأصول وهو برهان التمانع المشار إليه في كتابنا بقوله تعالى {لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا} [الأنبياء: ٢٢] فقال مترجمهم في إنجيل متى: حينئذ أتى إليه - أي عيسى عليه لاسلام - بأعمى أخرس…» p. 250

  • Al-An'aam 2al-Alusi

    «…لا يليق الثناء والتعظيم بشيء سواه عز وجل لأنه المنعم لا أحد غيره ويلزم منه أنه لا معبود ولا إله سواه بالطريق الأولى، وزعم بعضهم أنها لا تدل على ذلك إلا بملاحظة برهان التمانع إذ لو قطع النظر عنه لا تدل على أكثر من وجود الصانع، ومنشأ ذلك حمل الدليل على البرهان العقلي أو مقدماته التي يتألف منها أشكاله وليس ذلك باللازم. ومن الناس من جعل…» p. 85

  • Al-An'aam 102al-Razi

    «…بهذه الوجوه الثلاثة أن الإله الواحد كاف في تدبير العالم والإيجاد، وأن الزائد يجب نفيه فهذه الطريقة هي التي ذكرها الله تعالى هاهنا في تقرير التوحيد. وأما التمسك بدليل التمانع فقد ذكرناه في سورة البقرة.…» p. 95

  • Al-A'raaf 140al-Alusi

    «…ولذلك وسط بينهما قال مع كون كل منهما كلام موسى عليه السلام، وقال الشهاب: أعيد لفظ قال مع اتحاد ما بين القائلين لأن هذا دليل خطابي بتفضيلهم على العالمين، ولم يستدل بالتمانع العقلي لأنهم عوام انتهى، وفي إقامة برهان التمانع على الوثنية القائلين إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى والمجيبين إذا سئلوا من خلق السموات والأرض بخلقهن الله خفاء،…» p. 40

  • Yusuf 39al-Biqa‘i

    «…دليلها بما يخبرهم به من المغيبات، ودعاهم إلى ما يجب عليهم من التوحيد وهو الإسلام، وكان أكثر الخلق إلا الفذ النادر يقرون بالإله الحق، ولكنهم يشركون به بعض خلقه، أتبعه برهان التمانع على فساد كل ملة غير الإسلام الذي يطابق عليه الأنبياء والرسل كلهم، تأييدا لأدلة النقل بقاطع العقل، فقال مناديا لهما باسم الصحبة بالأداة التي تقال عند ما له وقع عظيم…» p. 87

  • Yusuf 40al-Biqa‘i

    «…بعدم حياتهم، وعلى تقدير حياتهم بعجزهم، فقال: {ما تعبدون} والعبادة: خضوع بالقلب في أعلى مراتب الخضوع، وبين حقارة معبوداتهم وسفولها بقوله: {من دونه} أي الله الذي قام برهان التمانع - الذي هو البرهان الأعظم - على إلهية وعلى اختصاصه بذلك {إلا أسماء} وبين ما يريد وأوضحه بقوله: {سميتموها} أي ذوات أوجدتم لها أسماء {أنتم وآباؤكم} لا معاني لها، لأنه…» p. 88

  • Ar-Ra'd 16al-Biqa‘i

    «…{القهار *} الذي كل شيء تحت قهره بأنفسهم وظلالهم، وهو القادر بما لا يمكن أن يغلبه غالب وهو لكل شيء غالب، وهذا إشارة - كما مضى في مثله غير مرة في سورة يوسف وغيرها - إلى برهان التمانع، فإن أربابهم متعددون، فلو كانت لهم حياة وكانوا متصرفين في الملك لأمكن بينهم تمانع وكان كل منهم معرضا لأن يكون مقهورا، فكيف وهم جماد! فثبت قطعا أنه لا شيء منهم يصلح…» p. 314

  • Ibrahim 10al-Alusi

    «…وفي الآية- كما قيل- إشارة إلى دليل التمانع. وجر فاطر على أنه بدل من الاسم الجليل أو صفة له.…» p. 185

  • An-Nahl 2al-Baydawi

    «…عطائية والآيات التي بعدها دليل على وحدانيته من حيث إنها تدل على أنه تعالى هو الموجد لأصول العالم وفروعه على وفق الحكمة والمصلحة، ولو كان له شريك لقدر على ذلك فيلزم التمانع.…» p. 219

  • An-Nahl 22al-Biqa‘i

    «…فيها مساق ما لا خلاف إلا في العلم بوقته مع الاتفاق على أصله، لأنه من لوازم التكليف، ولما اتضح بذلك كله عجز شركائهم، أشار إلى أن منشأ العجز قبول التعدد، إرشادا إلى برهان التمانع، فقال على طريق الاستئناف لأنه نتيجة ما مضى قطعا: {إلهكم} أي أيها الخلق كلكم، المعبود بحق {إله} أي متصف بالإلهية على الإطلاق بالنسبة إلى كل أحد وكل زمان وكل مكان…» p. 133

  • An-Nahl 36al-Alusi

    «…وذكر أن في كلامهم تعجيز الخالق بإثبات التمانع بين المشيئة وضد المأمور به فيلزم أن لا يريد إلا أمر به ولا ينهى إلا وهو لا يريده، وهذا تعجيز من وجهين إخراج بعض المقدورات عن أن يصير محلها وتضييق محل أمره ونهيه…» p. 378

  • Al-Israa 41al-Razi

    «…الوجه الأول: أن المراد من قوله: إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا هو أنا لو فرضنا وجود آلهة مع الله تعالى لغلب بعضهم بعضا، وحاصله يرجع إلى دليل التمانع وقد شرحناه في سورة الأنبياء في تفسير قوله: لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا [الأنبياء: ٢٢] فلا فائدة في الإعادة.…» p. 346

  • Maryam 88al-Alusi

    «…الأثر على المؤثر والقدرة على المقدور وإتقان العلم يدل على العلم والحكمة وأما دلالتها على الوحدانية فلا وجه له ولا يثبت مثله بالشعر. ورد بأنها لو لم تدل جاء حديث التمانع كما حققه المولى الخيالي في حواشيه على شرح عقائد النسفي للعلامة الثاني.…» p. 455

  • Al-Anbiyaa 16Ibn al-Jawzi

    «…قوله تعالى: لفسدتا أي: لخربتا وبطلتا وهلك من فيهما، لوجود التمانع بين الآلهة، فلا يجري أمر العالم على النظام، لأن كل أمر صدر عن اثنين فصاعدا لم يسلم من الخلاف.…» p. 188

  • Al-Anbiyaa 19al-Alusi

    «…الاستدلال ولا يخفى ما فيه على من دقق النظر، ثم إن العلامة قال في شرح العقائد: إن الحجة إقناعية والملازمة عادية على ما هو اللائق بالخطابيات فإن العادة جارية بوقوع التمانع والتغالب عند تعدد الحاكم وإلا فإن أريد الفساد بالفعل أي خروجهما عن هذا النظام المشاهد فمجرد التعدد لا يستلزمه لجواز الاتفاق على هذا النظام وإن أريد إمكان الفساد…» p. 25

  • Al-Anbiyaa 50Abu Hayyan

    «…وعن عبد الملك بن مروان حين قتل عمرو بن سعيد الأشدق كان والله أعز علي من دم ناظري ولكن لا يجتمع فحلان في شول وهذا ظاهر. وأما طريقة التمانع فللمتكلمين فيها تجادل وطراد ولأن هذه الأفعال محتاجة إلى تلك الذات المتميزة بتلك الصفات حتى تثبت وتستقر. وقال ابن عطية: وذلك بأنه كان يبغي بعضهم على بعض ويذهب بما…» p. 419

  • Al-Hajj 7al-Alusi

    «…بأنه لو لم يكن الله سبحانه هو الحق أي الواجب الوجود لذاته لما شوهد بعض الممكنات من الإنسان والنبات وغيرها والتالي باطل ضرورة فالله تعالى هو الحق، ودليل الملازمة برهان التمانع، واستنتاج الثانية بأنه لو لم يكن سبحانه قادرا على إحياء الموتى لما طور الإنسان في أطوار مختلفة حتى جعله حيا وأنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها والتالي…» p. 116

  • Al-Muminoon 66al-Razi

    «…السماوات والأرض ومن فيهن وفي تفسيره وجوه: الأول: أن القوم كانوا يرون أن الحق في اتخاذ آلهة مع الله تعالى، لكن لو صح ذلك لوقع الفساد في السموات والأرض على ما قررناه في دليل التمانع في قوله: لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا [الأنبياء: ٢٢] والثاني: أن أهواءهم في عبادة الأوثان وتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم وهما منشأ المفسدة، والحق هو الإسلام.…» p. 287

  • Al-Muminoon 71al-Biqa‘i

    «…الافتعال {لفسدت السماوات} على علوها وإحكامها {والأرض} على كثافتها وانتظامها {ومن فيهن} على كثرتهم وانتشارهم وقوتهم، بسبب ادعائهم تعدد الآلهة، ولو كان ذلك حقا لأدى ببرهان التمانع إلى الفساد، وبسبب اختلاف أهوائهم واضطرابها المفضي إلى النزاع كما ترى من الفساد عند اتباع بعض الأغراض في بعض الأزمان إلى أن يصلحها الحق بحكمته، ويقمعها بهيبته وسطوته،…» p. 167

  • Al-Muminoon 75Abu Hayyan

    «…تكن له القدرة كما هي، وكان في ذلك فساد السموات والأرض. وقيل: كانوا يرون الحق في اتخاذ الآلهة مع الله لكنه لو صح ذلك لوقع الفساد في السموات والأرض على ما قرر في دليل التمانع في قوله تعالى لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا «١» وقيل: كانت آراؤهم متناقصة فلو اتبع الحق أهواءهم لوقع التناقض واختل نظام العالم. وقال قتادة الحق هنا الله تعالى.…» p. 574

  • Al-Muminoon 90al-Sa‘di

    «…{لذهب كل إله بما خلق} أي: لانفرد كل واحد من الإلهين بمخلوقاته، واستقل بها، ولحرص على ممانعة الآخر ومغالبته، {ولعلا بعضهم على بعض} فالغالب يكون هو الإله، وإلا فمع التمانع لا يمكن وجود العالم، ولا يتصور أن ينتظم هذا الانتظام المدهش للعقول، واعتبر ذلك بالشمس والقمر، والكواكب الثابتة، والسيارة، فإنها منذ خلقت، وهي تجري على نظام واحد،…» p. 558

  • An-Noor 44al-Alusi

    «…لعبرة لدلالة واضحة على وجود الصانع القديم ووحدته وكمال قدرته وإحاطة علمه بجميع الأشياء ونفاذ مشيئته وتنزهه عما لا يليق بشأنه العلي، ودلالة ذلك على الوحدة بواسطة برهان التمانع وإلا ففيه خفاء بخلاف دلالته على ما عدا ذلك فإنها واضحة لأولي الأبصار أي لكل من له بصيرة يراجعها ويعلمها فالأبصار هنا جمع بصر بمعنى البصيرة بخلافها فيما سبق. وقيل:…» p. 384

  • Al-Ahzaab 4al-Biqa‘i

    «…بكل قلب إلى جهة غير الجهة التي نزع إليها القلب الآخر لأن ذلك مود إلى خراب البدن لأن القلب مدبره بإذن الله تعالى، واستقلال كل بالتدبير يؤدي إلى الفساد كما مضى في دليل التمانع سواء؛ قال الرازي في اللوامع: القلب كالمرآة مهما حوذي به جانب القدس أعرض عن جانب الحس، ومهما حوذى به جانب الحس أعرض عن جانب القدس، فلا يجتمع الإقبال على الله وعلى…» p. 284

  • Yaseen 37al-Maturidi

    «…بمنافع الأرض على بعد ما بينهما على أن منشئهما ومدبرهما واحد؛ إذ لو كانا فعل عدد لكان فيه تدافع وتمانع على ما ذكرنا فيما تقدم من فعل ذوي العدد من التغالب والتدافع والتمانع في العرف، والله أعلم.…» p. 518

  • Saad 5al-Biqa‘i

    «…أبلغ قال الاستاذ أبو القاسم القشيري: فلا هم عرفوا الإله ولا معنى الإلهية فإن الإلهية هي القدرة على الاختراع، وتقدير القادرين على الاختراع غير صحيح لما يجب من وجود التمانع بينهما وجوازه، وذلك يمنع من كمالهما، ولو لم يكونا كاملي الوصف لم يكونا إلهين، وكل أمر جر ثبوته سقوطه فهو باطل مطرح - انتهى. وستأتي الإشارة إلى الرد عليهم بقوله:…» p. 329

  • Saad 66al-Alusi

    «…ضرورة أنه لا يكون حينئذ لها بل ربما يلزم أن يكون مقهورا وذلك مناف للألوهية تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، وأما رب السماوات إلخ فلأنه لو أمكن غيره معه تعالى شأنه جاء دليل التمانع المشار إليه بقوله سبحانه: لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا [الأنبياء: ٢٢] فلم تتكون السماوات والأرض وما بينهما، وقيل: لأن معنى رب السماوات إلخ رب كل موجود فيدخل…» p. 210

  • Az-Zumar 5al-Razi

    «…بأنه لا إله إلا هو لأنه لو ثبت إله آخر، فذلك الإله إما أن يكون له الملك أو لا يكون له الملك، فإن كان له الملك فحينئذ يكون كل واحد منهما مالكا قادرا ويجري بينهما التمانع كما ثبت في قوله: لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا [الأنبياء: ٢٢] وذلك محال، وإن لم يكن للثاني شيء من القدرة والملك فيكون ناقصا ولا يصلح للإلهية، فثبت أنه لما دل…» p. 425

  • Az-Zukhruf 22al-Alusi

    «…على أنهم قالوه لا عن اعتقاد بل مجازفة، وإليه الإشارة بقوله تعالى في مثله: قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين [الأنعام: ١٤٩] وفيه أنهم يعجزون الخالق بإثبات التمانع بين المشيئة وضد المأمور به فيلزم أن لا يريد إلا ما أمر سبحانه وبه ولا ينهى جل شأنه إلا وهو سبحانه لا يريده وهذا تعجيز من وجهين. إخراج بعض المقدورات عن أن يصير محلها…» p. 74

  • Muhammad 18al-Alusi

    «…وفي الكشف «إذا» على هذه القراءة لمجرد الظرفية لئلا يلزم التمانع بين إذا جاءتهم و «إن تأتهم» وفي الإتيان بأن مع الجزم بالوقوع تقوية أمر التوبيخ والإنكار كما لا يخفى انتهى، وعلى ما ذكرنا لا يحتاج إلى جعل إذا لمجرد الظرفية.…» p. 208

  • Adh-Dhaariyat 51al-Razi

    «…الحقيقة موجود، فقد جعله في تضاعيف قوله كالممكنات فقد أشرك، وجعل الله كغيره، والمشرك لما قال بأن غيره إله يلزم من قوله نفي كون الإله إلها لما ذكرنا في تقرير دلالة التمانع مع أنه لو كان فيهما آلهة إلا الله للزم عجز كل واحد، فلا يكون في الوجود إله أصلا، فيكون ناقيا للإلهية، فيكون معطلا، فالمعطل مشرك، والمشرك معطل، وكل واحد من الفريقين…» p. 190

  • Ar-Rahmaan 1al-Maturidi

    «…ثم اتساق ذلك واتصال ما ذكر من منابع الأرض بمنافع السماء من غير مدخل من أحد - دليل على وحدانيته؛ إذ لو كان ذلك فعل عدد ما جرى ذلك على سنن واحد؛ على ما هو التدافع والتمانع في الأمر القائم بين اثنين عند الاختلاف، والله الموفق.…» p. 467

  • Al-Mulk 1al-Maturidi

    «…إذا رأيت فيه فطورا وشقوقا رأيت فيه تمانعا وتدافعا، وفي حصول التمانع والتدافع حصول العدد؛ لأن التدافع والتمانع إنما يقع عند ثبات العدد؛ لأن ما يبني هذا يهدمه الآخر، وما يهدمه الآخر وينقضه يبني الآخر، فعند ذلك يقع التدافع، وإذا لم…» p. 106

  • Al-Fajr 1al-Maturidi

    «…ووجه القسم بالعبادات: أن الله - تعالى - عظم أمر العبادات في قلوب الخلائق؛ حتى تراهم جميعا يستحسنونها ويعظمون أمرها، وإنما يقع الاختلاف بينهم في ماهيتها -إلا أن يقع التمانع بينهم في أنفسها- فأقسم بها.…» p. 516

  • Al-Ikhlaas 3Ibn ‘Ashur

    «…الاستحالة لتعدد الإله بالأصالة لتساوي ما يلزم على التعدد في كليهما من فساد الأكوان المشار إليه بقوله تعالى: لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا [الأنبياء: ٢٢] (وهو برهان التمانع) ولأنه لو تولد عن الله موجود آخر للزم انفصال جزء عن الله تعالى وذلك مناف للأحدية كما علمت آنفا وبطل اعتقاد المشركين من العرب أن الملائكة بنات الله تعالى فعبدوا…» p. 618

«دليل البعث»45 ayat
  • Al-Kahf 37al-Qasimi · al-Alusi · Abu al-Su‘ud

    «…النطفة ثم سواك رجلا أي عدلك وكملك إنسانا ذكرا بالغا مبلغ الرجال. قال أبو السعود: والتعبير عنه تعالى بالموصول، للإشعار بعلية ما في حيز الصلة، لإنكار الكفر. والتلويح بدليل البعث الذي نطق به قوله تعالى عز من قائل:…» p. 34

  • Al-Baqara 260al-Biqa‘i · Ibn ‘Ashur

    «…والإكرام، فكان كأنه قيل: يا منكري البعث ومظهري العجب منه ومقلدي الآباء في أمره بالأخبار التي أكثرها كاذب! اسمعوا قصة أبيكم إبراهيم صلى الله عليه وسلم التي لقاكم بها الاستدلال على البعث وجمع المتفرق وإعادة الروح باخبار من لا يتهم بشهادة القرآن الذي أعجزكم عن الإتيان بمثل شيء منه فشهادته شهادة الله لتصيروا من ذلك على علم اليقين بل عين اليقين فقال…» p. 61

  • Al-An'aam 2al-Alusi · al-Baydawi

    «…وذكر بعض المحققين أن الآية الأولى دليل التوحيد كما أن هذه دليل البعث، ووجه ذلك بأنها تدل على أنه لا يليق الثناء والتعظيم بشيء سواه عز وجل لأنه المنعم لا أحد غيره ويلزم منه أنه لا معبود ولا إله سواه بالطريق الأولى، وزعم بعضهم أنها…» p. 85

  • Qaaf 11al-Shinqiti · al-Biqa‘i

    «…ترابا وعظاما. فقوله: (كذلك الخروج) يعني أن خروج الناس أحياء من قبورهم بعد الموت كخروج النبات من الأرض بعد عدمه، بجامع استواء الجميع في أنه جاء بعد عدم، وهذا أحد براهين البعث التي يكثر الاستدلال عليه بها في القرآن، وقد قدمنا الآيات الموضحة لذلك في صدر سورة البقرة وأول النحل وأول الجاثية، وغير ذلك من المواضع.…» p. 684

  • Al-Baqara 21al-Shinqiti

    «…براهين من براهين البعث بعد الموت وبينها مفصلة في آيات أخر.…» p. 65

  • Al-Baqara 261al-Biqa‘i

    «…لما قبله من نشر الأموات، فهو إيماء إلى الاستدلال على البعث بأمر محسوس، وذلك من دقيق الحكمة، فكأنه سبحانه وتعالى يقول: إن خليلي عليه الصلاة والسلام لما كان من الراسخين في رتبة الإيمان أهلته لامتطاء درجة أعلى من درجة الإيقان…» p. 74

  • Aal-i-Imraan 1al-Biqa‘i

    «…الدين بحيث لم يبقى وراءها مرمى لمتنعت، أو تعجب من حال من جادل في الإلهية أو استبعد شيئا من القدرة ولم ينظر فيما تضمنته هذه الآية من الأدله مع وضوحه، أو إشارة إلى الاستدلال على البعث بأمر السنابل في قالب الإرشاد إلى ما ينفع في اليوم الذي نفى فيه نفع البيع والخلة والشفاعة من النفقات، وبيان بعض ما يتعلق بذلك، وتقرير أمر ملكه لما منه الإنفاق من…» p. 198

  • Al-An'aam 12Ibn ‘Ashur

    «…واللام في قوله: لله للملك دلت على عبودية الناس لله دون غيره، وتستلزم أن العبد صائر إلى مالكه لا محالة، وفي ذلك تقرير لدليل البعث السابق المبني على إثبات العبودية بحق الخلق. ولا سبب للعبودية أحق وأعظم من الخالقية، ويستتبع هذا الاستدلال الإنذار بغضبه على من أشرك معه.…» p. 151

  • Al-An'aam 83al-Biqa‘i

    «…العلوي الذي نسبوا الخلق والتدبير بالنور والظلمة إليه، وكان في ختام محاجته لهم أن الجاري على قانون الحكمة أن الملك الحق لا يهين جنده فلا خوف عليهم، وكان قبل ذلك في الاستدلال على البعث الذي هو محط الحكمة؛ كان الأنسب أن يقدم في ختم الآية وصف الحكمة فقال: {إن ربك} أي خاصا لنبيه صلى الله عليه وسلم بالمخاطبة باسم الإحسان تنبيها على أن حجبه الدليل…» p. 169

  • Al-An'aam 95al-Maturidi

    «…ويحتمل الشق، أي: يشق النهار من الليل، والليل من النهار بعد ما تلف كل واحد منهما حتى لم يبق له أثر، ففيه دليل البعث والإحياء بعد الموت، أي: أن الذي قدر على إنشاء النهار من الليل والليل من النهار بعد ما تلف وذهب أثره - لقادر على إنشاء الخلق، وبعثهم بعد الموت وذهاب آثارهم.…» p. 182

  • An-Nahl 10al-Shinqiti

    «…التنبيه الثاني: اعلم أنه جل وعلا أشار في هذه الآيات من أول سورة "النحل" إلى براهين البعث الثلاثة التي قدمنا أن القرآن العظيم يكثر فيه الاستدلال بها على البعث.…» p. 270

  • An-Nahl 22al-Biqa‘i

    «…ولما كانت أدلة البعث قد ثبت قيامها، واتضحت أعلامها، وعلا منارها، وانتشرت أنوارها، ساق الكلام فيها مساق ما لا خلاف إلا في العلم بوقته مع الاتفاق على أصله، لأنه من لوازم التكليف، ولما…» p. 133

  • Al-Hajj 5Ibn ‘Ashur

    «…يتوفى على وجه الاعتراض استقراء لأحوال الأطوار الدالة على عظيم القدرة والحكمة الإلهية مع التنبيه على تخلل الوجود والعدم أطوار الإنسان بدءا ونهاية كما يقتضيه مقام الاستدلال على البعث. والمعنى: ومنكم من يتوفى قبل بلوغ بعض الأطوار. وأما أصل الوفاة فهي لاحقة لكل إنسان لا لبعضهم، وقد صرح بهذا في سورة المؤمن [٦٧] : ومنكم من يتوفى من قبل.…» p. 201

  • Al-Hajj 63al-Shinqiti

    «…بإنزال الماء من آياته الدالة على كمال قدرته جاء موضحا في آيات كثيرة، كقوله تعالى: {ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت} ثم بين أن ذلك من براهين البعث بقوله: {إن الذي أحياها لمحي الموتى} وكقوله: {فانظر إلى آثار رحمت الله كيف يحي الأرض بعد موتها} ثم بين أن ذلك من براهين البعث بقوله: {إن ذلك لمحي الموتى وهو على…» p. 808

  • Al-Hajj 66Ibn ‘Ashur

    «…وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم بعد أن أدمج الاستدلال على البعث بالمواعظ والمنن والتذكير بالنعم أعيد الكلام على البعث هنا بمنزلة نتيجة القياس، فذكر الملحدون بالحياة الأولى التي لا ريب فيها، وبالإماتة التي لا يرتابون فيها، وبان…» p. 326

  • Al-Muminoon 17al-Shinqiti

    «…وقد قدمنا براهين البعث التي هذا البرهان من جملتها، وأكثرنا من أمثلتها، وهي مذكورة هنا؛ ولم نوضحها هنا لأنا أوضحناها فيما سبق في النحل والبقرة. والعلم عند الله تعالى.…» p. 857

  • Al-Muminoon 115al-Baydawi

    «…أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا توبيخ على تغافلهم، وعبثا حال بمعنى عابثين أو مفعول له أي: لم نخلقكم تلهيا بكم وإنما خلقناكم لنتعبدكم ونجازيكم على أعمالكم وهو كالدليل على البعث. وأنكم إلينا لا ترجعون معطوف على أنما خلقناكم أو عبثا، وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب بفتح التاء وكسر الجيم.…» p. 97

  • Ar-Room 19al-Shinqiti

    «…قد قدمنا الآيات الموضحة له في ذكرنا براهين البعث في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى: {وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم} وفي سورة النحل في الكلام على قوله تعالى: {ينبت لكم به الزرع والزيتون}…» p. 536

  • Ar-Room 20Ibn ‘Ashur

    «…لما كان الاستدلال على البعث متضمنا آيات على تفرده تعالى بالتصرف ودلالته على الوحدانية انتقل من ذلك الاستدلال إلى آيات على ذلك التصرف العظيم غير ما فيه إثبات البعث تثبيتا للمؤمنين وإعذارا لمن…» p. 69

  • Ar-Room 45al-Biqa‘i

    «…وأتبع ذلك ما اشتد التحامه به، وختمه ببعض الكافرين بعد ذكر يوم البعث، أتبعه ذكر ما حفظ به قيام الوجود، وهو الرياح، يجعلها سببا في إدرار النعم التي منها ما هو أعظم أدلة البعث وهو النبات، وهي بجملتها دليل ذلك وسبب القرار في البر والسير في البحر الموصل لمنافع بعض البلاد إلى بعض، وبذلك انتظم الأمر لأهل الأرض، فاستعمل المؤمن منهم ما رزقه…» p. 112

  • Ar-Room 48al-Biqa‘i

    «…ولما أقام سبحانه الدليل على البعث وإقامة الوجود بتصريفه الرياح كيف يشاء وأتبعه آية التسلية والتهديد، وكان عذاب المذكورين فيها بالريح أو ما هي سببه أو لها مدخل فيه، أتبع ذلك الإعلام بأنه مختص بذلك…» p. 118

  • Ar-Room 50Ibn ‘Ashur

    «…وجملة إن ذلك لمحي الموتى استئناف وهو إدماج أدمج دليل البعث عقب…» p. 123

  • As-Sajda 12al-Biqa‘i

    «…ولما تقرر دليل البعث بما لا خفاء فيه ولا لبس، شرع يقص بعض أحوالهم عند ذلك، فقال عادلا عن خطابهم استهانة بهم وإيذانا بالغضب، وخطابا للنبي صلى الله عليه وسلم تسلية له، أو لكل من يصح خطابه،…» p. 250

  • As-Sajda 26Ibn ‘Ashur

    «…التذكير متصلا كقوله وقالوا أإذا ضللنا في الأرض أإنا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون [السجدة: ١٠] كان الهدي، أي العلم المستفهم عنه بهذا الاستفهام شاملا للهدي إلى دليل البعث وإلى دليل العقاب على الإعراض عن التذكير فأفاد قوله كم أهلكنا من قبلهم من القرون معنين: أحدهما: إهلاك أمم كانوا قبلهم فجاء هؤلاء المشركون بعدهم، وذلك تمثيل للبعث…» p. 239

  • As-Sajda 27Ibn ‘Ashur

    «…الاستدلال على البعث وتقريبه وإمكانه بإخراج النبت من الأرض بعد أن زال فوجه الأول.…» p. 241

  • Faatir 11al-Sa‘di

    «…{إن ذلك على الله يسير} أي: إحاطة علمه بتلك المعلومات الكثيرة، وإحاطة كتابه فيها، فهذه ثلاثة أدلة من أدلة البعث والنشور، كلها عقلية، نبه الله عليها في هذه الآيات: إحياء الأرض بعد موتها، وأن الذي أحياها سيحيي الموتى، وتنقل الآدمي في تلك الأطوار.…» p. 685

  • Yaseen 1Ibn al-Jawzi

    «…قوله تعالى: فهم غافلون أي: عن حجج التوحيد وأدلة البعث.…» p. 517

  • Yaseen 12al-Shinqiti

    «…وقد قدمنا بكثرة في سورة البقرة وسورة النحل في الكلام على براهين البعث وقدمنا الإحالة على ذلك مرارا.…» p. 715

  • Yaseen 33al-Shinqiti

    «…النحل في الكلام على قوله تعالى: {هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون (١٠) } الآية، وفي غير ذلك من المواضع، وأوضحنا في المواضع المذكورة بقية براهين البعث بعد الموت.…» p. 722

  • Yaseen 78al-Shinqiti

    «…قد بينا الآيات الموضحة له في سورة البقرة والنحل مع بيان براهين البعث.…» p. 728

  • As-Saaffaat 11al-Shinqiti

    «…ذكر في هذه الآية الكريمة برهانين من براهين البعث التي قدمنا أنها يكثر في القرآن الاستدلال بها على البعث.…» p. 740

  • Fussilat 19al-Sa‘di

    «…{وهو خلقكم أول مرة} فكما خلقكم بذواتكم، وأجسامكم، خلق أيضا صفاتكم، ومن ذلك، الإنطاق. {وإليه ترجعون} في الآخرة، فيجزيكم بما عملتم، ويحتمل أن المراد بذلك، الاستدلال على البعث بالخلق الأول، كما هو طريقة القرآن.…» p. 747

  • Az-Zukhruf 11al-Shinqiti

    «…تعالى: {كذلك تخرجون (١١) } جاء موضحا في آيات كثيرة قد قدمناها في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى: {وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم} مع بقية براهين البعث في القرآن. وأوضحنا ذلك أيضا في سوق النحل في الكلام على قوله تعالى: {هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون (١٠) }، وفي غير ذلك من المواضع،…» p. 225

  • Al-Jaathiya 3al-Shinqiti

    «…اعلم أن هذه البراهين العظيمة المذكورة في أول سورة الجاثية هذه، ثلاثة منها من براهين البعث التي يكثر في القرآن العظيم الاستدلال بها على البعث كثرة مستفيضة.…» p. 356

  • Qaaf 15al-Shinqiti

    «…هذه الآية الكريمة من براهين البعث، لأن من لم يعي بخلق الناس ولم يعجز عن إيجادهم الأول لا شك في قدرته على إعادتهم وخلقهم مرة أخرى؛ لأن الإعادة لا يمكن أن تكون أصعب من البدء.…» p. 686

  • Al-Waaqia 51Ibn ‘Ashur

    «…وقدم وصف الضالون على وصف المكذبون مراعاة لترتيب الحصول لأنهم ضلوا عن الحق فكذبوا بالبعث ليحذروا من الضلال ويتدبروا في دلائل البعث وذلك مقتضى خطابهم بهذا الإنذار بالعذاب المتوقع.…» p. 309

  • Al-Waaqia 63al-Shinqiti

    «…وكون إنبات النبات بعد عدمه من براهين البعث، جاء موضحا في آيات كثيرة، كقوله: {ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحي الموتى} ، وقوله تعالى: {فانظر إلى آثار رحمت…» p. 845

  • Al-Waaqia 68Ibn ‘Ashur

    «…بحكمة دقيقة خفية، أي يجوز أن يمطر الله مطرا على ذوات الأجساد الإنسانية يكون سببا في تخلقها أجسادا كاملة كما كانت أصولها، كما تتكون الشجرة من نواة أصلها، وقد تم الاستدلال على البعث عند قوله: أم نحن المنزلون.…» p. 324

  • Al-Waaqia 71al-Shinqiti

    «…وما تضمنته هذه الآية الكريمة من كون خلق النار من أدلة البعث، جاء موضحا في يس في قوله تعالى: {قل يحييها الذي أنشأها…» p. 851

  • Al-Haaqqa 1al-Maturidi

    «…علمك ولا علم قومك، لكن الله تعالى أطلعك عليه؛ لأن قومه كانوا منكري البعث ولم يكن عندهم من خبره شيء، وذلك أن الله تعالى لما ذكرهم من دلائل البعث إلى جهة تدركها العقول، والحكمة من إحالة التسوية بين الفاجر والبر والمطيع والعاصي، وأنه لا يجوز خروج كون هذا العالم عبثا باطلا، والدلائل الأخرى التي لا يأتي عليها…» p. 164

  • Nooh 14al-Biqa‘i

    «…ولما كان هذا إشارة إلى الاستدلال على البعث بما يعلمونه من أنفسهم صرح بعد ما لوح، فقال آتيا بحرف التوقع لأنه مقامه: {وقد} أي والحال أنه قد أحسن إليكم مرة بعد مرة بما لا يقدر عليه غيره، فدل ذلك على تمام قدرته،…» p. 440

  • Al-Jinn 7al-Biqa‘i

    «…قولهم مؤكدين في قراءة الكسر إشارة إلى ظهور دلائل البعث، وأنه لا يكاد يصدق أن أحدا يكذب به منبها على أن الأهواء والأغاليط قد يتطابق عليها الجم الغفير، حثا للمهتدي على أن لا يستوحش في طريق الهدى لقلة السالكين، ولا يغر…» p. 475

  • Al-Insaan 1al-Biqa‘i

    «…المرجع إلى الله وحده، والإنكار على من ظن أنه يترك سدى والاستدلال على البعث وتمام القدرة عليه، تلاه أول هذه بالاستفهام الإنكاري على ما يقطع معه بأن لا يترك سدى، فقال مفصلا ما له سبحانه عليه من نعمة الإيجاد والإعداد والإمداد والإسعاد: {هل…» p. 121

  • An-Naba 9Ibn ‘Ashur

    «…فإضافة نوم إلى ضمير المخاطبين ليست للتقييد لإخراج نوم غير الإنسان فإن نوم الحيوان كله سبات، ولكن الإضافة لزيادة التنبيه للاستدلال، أي أن دليل البعث قائم بين في النوم الذي هو من أحوالكم، وأيضا لأن في وصفه بسبات امتنانا، والامتنان خاص بهم قال تعالى: هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه [يونس: ٦٧] .…» p. 18

  • An-Naba 17Ibn ‘Ashur

    «…وهو استئناف بياني أعقب به قوله: لنخرج به حبا ونباتا [النبأ: ١٥] الآية فيما قصد به من الإيماء إلى دليل البعث.…» p. 29

«دليل الحدوث»39 ayat
  • Al-An'aam 76al-Qasimi · al-Nasafi

    «…والقمر والكواكب فأراد أن ينبههم على الخطأ في دينهم، وأن يرشدهم إلى طريق النظر والاستدلال، ويعرفهم أن النظر الصحيح مؤد إلى أن شيئا منها لا يصح أن يكون إلها، لقيام دليل الحدوث فيها وأن وراءها محدثا أحدثها، وصانعا صنعها، ومدبرا دبر طلوعها وأفولها وانتقالها ومسيرها وسائر أحوالها. وقول إبراهيم لقومه: هذا ربي إرخاء للعنان معهم بإظهار موافقته…» p. 402

  • As-Saaffaat 11al-Baydawi · al-Razi

    «…ومادتهم الأصلية هي الطين اللازب الحاصل من ضم الجزء المائي إلى الجزء الأرضي وهما باقيان قابلان للانضمام بعد، وقد علموا أن الإنسان الأول إنما تولد منه إما لاعترافهم بحدوث العالم أو بقصة آدم وشاهدوا تولد كثير من الحيوانات منه بلا توسط مواقعة، فلزمهم أن يجوزوا إعادتهم كذلك، وإما لعدم قدرة الفاعل ومن قدر على خلق هذه الأشياء قدر على ما لا يعتد…» p. 7

  • Al-Faatiha 1al-Razi

    «…تحصل مناسبات مخصوصة بين الألفاظ المعينة والمعاني المعينة وإلا لزم أن يكون تخصيص كل واحد منها بمسماه ترجيحا للممكن من غير مرجح، وهو محال، وجوابنا أنه ينتقض باختصاص حدوث العالم بوقت معين دون ما قبله وما بعده، وإلا لم يرجح، ويشكل أيضا باختصاص كل إنسان باسم علمه المعين.…» p. 36

  • Al-Baqara 3al-Qurtubi

    «…في اقترانها بأوله. قال ابن العربي: وقال لنا أبو الحسن القروي بثغر عسقلان: سمعت إمام الحرمين يقول: يحضر الإنسان عند التلبس بالصلاة النية، ويجرد النظر في الصانع وحدوث العالم والنبوات حتى ينتهي نظره إلى نية الصلاة، قال: ولا يحتاج ذلك إلى زمان طويل، وإنما يكون ذلك في أوحى «١» لحظة، لان…» p. 176

  • Al-Baqara 6al-Razi

    «…سيوجد كان حاصلا في الأزل أو ما كان، فإن لم يكن حاصلا في الأزل كان ذلك تصريحا بالجهل. وذلك كفر، وإن قلنا إنه كان حاصلا فزواله يقتضي زوال القديم، وذلك سد باب إثبات حدوث العالم والله أعلم.…» p. 283

  • Al-Baqara 60al-Maturidi

    «…وفيما أرى منها، من عجيب آياته: دلالة حدوث العالم وإبداعه، لا من شيء؛…» p. 471

  • Al-Baqara 122al-Razi

    «…الخلق وإنما قلنا: إن ذلك محال أما في حق الخالق فلأنه ثبت أن العالم محدث وله مؤثر وذلك المؤثر يجب أن يكون قادرا إذ لو كان موجبا لذاته لزم من قدمه قدم العالم أو من حدوث العالم حدوثه، وأما/ في حق الخلق فلأنا نجد من أنفسنا وجدانا ضروريا كوننا متمكنين من الفعل والترك، على معنى أنا إن شئنا الفعل قدرنا عليه، وإن شئنا الترك قدرنا على الترك،…» p. 32

  • Al-Baqara 163al-Maturidi

    «…وفيه دلالة حدوث العالم؛ لما ذكرنا من تغييرها وزوالها من حال إلى حال. فدل تغييرها وزوالها على إنما حدث زوال مثل هذه الأشياء بابتدائها وعجزها على قدرة مثلها على أن لها محدثا.…» p. 610

  • Al-Baqara 177al-Razi

    «…يحصل العلم بالله إلا عند العلم بذاته المخصوصة والعلم بما يجب ويجوز ويستحيل عليه، ولن يحصل العلم بهذه الأمور إلا عند العلم بالدلالة الدالة عليها فيدخل فيه العلم بحدوث العالم، والعلم بالأصول التي عليها يتفرع حدوث العالم، ويدخل في العلم بما يجب له من الصفات العلم بوجوده وقدمه وبقائه، وكونه عالما بكل المعلومات، قادرا على كل الممكنات/ حيا…» p. 214

  • Al-Baqara 209al-Razi

    «…جاءتكم البينات يتناول جميع الدلائل العقلية والسمعية أما الدلائل العقلية فهي الدلائل على الأمور التي تثبت صحة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم إلا بعد ثبوتها نحو العلم بحدوث العالم وافتقاره إلى صانع يكون عالما بالمعلومات كلها، قادرا على الممكنات كلها، غنيا عن الحاجات كلها، ومثل العلم بالفرق بين المعجزة والسحر، والعلم بدلالة المعجزة على الصدق…» p. 355

  • Al-Baqara 260Abu Hayyan

    «…مجال فيه للتشكيك. انتهى كلامه. وليس علم الاستدلال يجوز معه التشكيك كما قال، بل منه ما يجوز معه التشكيك. أما إذا كان عن مقدمات صحيحة فلا يجوز معه التشكيك، كعلمنا بحدوث العالم، وبوحدانية الموجد، فمثل هذا لا يجوز معه التشكيك.…» p. 644

  • Al-Baqara 284al-Alusi

    «…الطبرسي: وأخطأ أن الروايات في النسخ كلها ضعيفة، وأجيب بأن النسخ لم يتوجه إلى مدلول الخبر نفسه سواء قلنا إنه مما يتغير كإيمان زيد، وكفر عمرو أم لا كوجود الصانع وحدوث العالم بل إن النهي المفهوم منه كما يدل عليه قول الصحابة لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: «كلفنا من الأعمال ما نطيق وقد أنزل الله تعالى عليك هذه الآية ولا نطيقها» فإن…» p. 62

  • Aal-i-Imraan 7al-Qasimi

    «…ألفاظ مجملة. مثل متحيز ومحدد وجسم ومركب، ونحو ذلك، ونفوا مدلولها، وجعلوا ذلك مقدمة بينهم مسلمة، ومدلولا عليها بنوع قياس، وذلك القياس أوقعهم فيه مسلك سلكوه في إثبات حدوث العالم بحدوث الأعراض، أو إثبات إمكان الجسم بالتركيب من الأجزاء، فوجب طرد الدليل بالحدوث والإمكان لكل ما شمله هذا الدليل، إذ الدليل القطعي لا يقبل الترك لمعارض راجح، فرأوا…» p. 272

  • An-Nisaa 164al-Qasimi

    «…واعتقدوا أنهم بهذا يردون على الفلاسفة ويثبتون حدوث العالم. وأخطئوا في ذلك. فلا للإسلام نصروا ولا للفلاسفة كسروا. وادعوا أن الرب لم يكن قادرا في الأزل على كلام يتكلم به، ولا فعل يفعله. وأنه صار قادرا بعد أن لم يكن قادرا.…» p. 455

  • Al-An'aam 74al-Zamakhshari

    «…والكواكب «١» ، فأراد أن ينبههم على الخطإ في دينهم، وأن يرشدهم إلى طريق النظر والاستدلال، ويعرفهم أن النظر الصحيح مؤد إلى أن شيأ منها لا يصح أن يكون إلها، لقيام دليل الحدوث فيها، وأن وراءها محدثا أحدثها، وصانعا صنعها، ومدبرا دبر طلوعها وأفولها وانتقالها ومسيرها وسائر أحوالها هذا ربي قول من ينصف خصمه مع علمه بأنه مبطل، فيحكى قوله كما…» p. 40

  • Al-An'aam 90al-Razi

    «…وعن الثاني: أنه عليه الصلاة والسلام لو كان مأمورا بأن يستدل بالدليل الذي استدل به الأنبياء المتقدمون لم يكن ذلك متابعة، لأن المسلمين لما استدلوا بحدوث العالم على وجود الصانع لا يقال: إنهم متبعون لليهود…» p. 56

  • Al-An'aam 91al-Razi

    «…والوجه الثالث: أنه لما ثبت حدوث العالم، فنقول: حدوثه يدل على أن إله العالم قادر عالم حكيم، وأن الخلق كلهم عبيده وهو مالك لهم على الإطلاق، وملك لهم على الإطلاق، والملك المطاع يجب أن يكون له أمر ونهي وتكليف…» p. 59

  • Al-An'aam 94Abu Hayyan

    «…والقمر والكواكب فأراد أن ينبههم على الخطأ في دينهم وأن يرشدهم إلى طريق النظر والاستدلال، ويعرفهم أن النظر الصحيح مؤد إلى أن شيئا منها لا يصح أن يكون إلها لقيام دليل الحدوث فيها وأن وراءها محدثا أحدثها وصانعا صنعها ومدبرا دبر طلوعها وأفولها وانتقالها ومسيرها وسائر أحوالها والكوكب الزهرة، قاله ابن عباس وقتادة، أو المشتري، قاله مجاهد…» p. 564

  • Al-A'raaf 54Ibn ‘Ashur

    «…صورة الخبر، كما ذكر بوجه العموم في آية سورة يونس [٣] وسورة الرعد [٢] بقوله: يدبر الأمر وخص هذا التصرف بالذكر لما يدل عليه من عظيم المقدرة، وما فيه من عبرة التغير ودليل الحدوث، ولكونه متكررا حدوثه في مشاهدة الناس كلهم. والإغشاء والتغشية: جعل الشيء غاشيا، والغشي والغشيان حقيقته التغطية والغم.…» p. 166

  • Al-A'raaf 187al-Alusi

    «…ما يفهم من بعض كتب القوم بحكم الأصالة للبرج وهو الذي يفيض على الكواكب النازل فيه، وكل ذلك مما لم ينزل الله تعالى به سلطانا، والحق الذي لا ينبغي المحيص عنه القول بحدوث العالم حدوثا زمانيا ولا يعلم أوله إلا الله تعالى، وكذلك عمر الدنيا وأول النشأة الإنسانية ومدة بقائها في هذا العالم وقدر زمان لبثها في البرزخ كل ذلك لا يعلمه إلا الله تعالى،…» p. 126

  • Al-Anfaal 1al-Alusi

    «…الكمال وهو غير قادح في أصل الإيمان والحق أن الخلاف حقيقي وأن التصديق يقبل التفاوت بحسب مراتبه فما المانع من تفاوته قوة وضعفا كما في التصديق بطلوع الشمس والصديق بحدوث العالم وقلة وكثرة كما في التصديق الإجمالي والتصديق التفصيلي المتعلق بالكثير وما علي إذا خالفت في بعض المسائل مذهب الإمام الأعظم أبا حنيفة رضي الله تعالى عنه للأدلة التي…» p. 156

  • Yunus 3al-Razi

    «…ولقائل أن يقول: فهذا يقتضي حصول مدة قبل خلق العالم، يحصل فيها حدوث العالم، وذلك يوجب قدم المدة.…» p. 191

  • Yunus 4al-Razi

    «…والبعث، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب فهذه مقدمات يتعلق بعضها بالبعض كالسلسلة متى صح بعضها صح كلها، ومتى فسد بعضها فسد كلها، فدل مشاهدة أبصارنا لهذه التغيرات على حدوث العالم، ودل حدوث العالم على وجود الصانع الحكيم الغني، ودل ذلك على وجود الأمر والنهي، ودل ذلك على وجود الثواب والعقاب، ودل ذلك على وجوب الحشر فإن لم/ يثبت الحشر أدى ذلك…» p. 202

  • Al-Hijr 26al-Razi

    «…وأقول: هذا لا يقدح في حدوث العالم بل لأمر كيف كان، فلا بد من الانتهاء إلى إنسان أول هو أول الناس وأما أن ذلك الإنسان هو أبونا آدم، فلا طريق إلى إثباته إلا من جهة السمع.…» p. 137

  • Al-Kahf 82al-Alusi

    «…الشيرازي ذكر أن أرسطو كان حكيما عابدا موحدا قائلا بحدوث العالم ودثوره المشار إليه بقوله تعالى: يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب وما شاع عنه في أمر العالم توهم ناشىء من عدم فهم كلامه ومثله في ذلك سائر أساطين الحكماء ولا نسلم…» p. 351

  • Al-Anbiyaa 24al-Alusi

    «…من الملطيين ثالس وانكسيمائس واغاثاذيمون، وخمسة من اليونانيين أنباذقلس وفيثاغورس وسقراط وأفلاطون وأرسطو وكلهم قائلون بما قال به الأنبياء عليهم السلام وأتباعهم من حدوث العالم بجميع جواهره وأعراضه وأفلاكه وأملاكه وبسائطه ومركباته، ونقل عن كل كلمات تؤيد ذلك، وكذا نقل عن غير أولئك من الفلاسفة وأطال الكلام في هذا المقام، ولولا مخافة السآمة…» p. 34

  • Al-Furqaan 59al-Razi

    «…العرش؟ ولا يجوز حمله على الاستيلاء والقدرة، لأن الاستيلاء والقدرة في أوصاف الله لم تزل ولا يصح دخول (ثم) فيه والجواب: الاستقرار غير جائز، لأنه يقتضي التغير الذي هو دليل الحدوث، ويقتضي التركيب والبعضية وكل ذلك على الله محال بل المراد ثم خلق العرش ورفعه وهو مستول كقوله تعالى: ولنبلونكم حتى نعلم [محمد: ٣١] فإن المراد حتى يجاهد المجاهدون…» p. 478

  • An-Naml 18al-Qurtubi

    «…ويستبقي سائره عدة. قال ابن العربي: وهذه خواص العلوم عندنا، وقد أدركتها النمل بخلق الله ذلك لها، قال الأستاذ أبو المظفر شاهنور الاسفرايني: ولا يبعد أن تدرك البهائم حدوث العالم وحدوث المخلوقات، ووحدانية الإله، ولكننا لا نفهم عنها ولا تفهم عنا، أما أنا نطلبها وهي تفر منا فبحكم الجنسية. قوله تعالى: (وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت…» p. 176

  • Al-Qasas 71Ibn ‘Ashur

    «…الاستدلال أن اختير للاستدلال على وحدانية الله هذا الصنع العجيب المتكرر كل يوم مرتين، والذي يستوي في إدراكه كل مميز، والذي هو أجلى مظاهر التغير في هذا العالم فهو دليل الحدوث وهو مما يدخل في التكيف به جميع الموجودات في هذا العالم حتى الأصنام فهي تظلم وتسود أجسامها بظلام الليل وتشرق وتضيء بضياء النهار، وكان الاستدلال بتعاقب الضياء والظلمة…» p. 168

  • As-Sajda 4al-Razi

    «…جاز لما أمكن أن يقال بأن الجسم لو كان أزليا، فإما أن يكون في الأزل ساكنا أو متحركا لأنهما فرعا الحصول في مكان، وإذا كان كذلك فيلزمه القول بحدوث الله أو عدم القول بحدوث العالم، لأنه إن سلم أنه قبل المكان لا يكون فهو القول بحدوث الله تعالى وإن لم يسلم فيجوز أن يكون الجسم في الأزل لم يكن في مكان ثم حصل في مكان فلا يتم دليله في حدوث العالم،…» p. 139

  • Ad-Dukhaan 1al-Razi

    «…كون بعض أجزائه أشرف من البعض، وإذا كان كذلك كان تخصيص بعض أجزائه بمزيد الشرف دون الباقي ترجيحا لأحد طرفي الممكن على الآخر لا لمرجح وإنه محال، قلنا القول بإثبات حدوث العالم وإثبات أن فاعله فاعل مختار بناء على هذا الحرف وهو أنه لا يبعد من الفاعل المختار تخصيص وقت معين بإحداث العالم فيه دون ما قبله وما بعده، فإن بطل هذا الأصل فقد بطل…» p. 653

  • Al-Jaathiya 3Ibn ‘Ashur

    «…فهو أيضا صالح لإقامة الحجة على المعطلين الذين ينفون وجود الصانع المختار وفي العرب فريق منهم. فإن أحوال السماوات كلها متغيرة دالة على تغير ما اتصفت بها، والتغير دليل الحدوث وهو الحاجة إلى الفاعل المختار الذي يوجدها بعد العدم ثم يعدمها.…» p. 328

  • Muhammad 19al-Alusi

    «…البينات بقوله: إن الظاهر أن ما نقله السعد من الإجماع على وجوب النظر في معرفة الله تعالى غير مسلم عند الشارح وغيره، ألا ترى إلى تمثيل الشارح لمحل الخلاف بقول: كحدوث العالم ووجود الباري تعالى وما يجب له جل شأنه وما يمتنع عليه سبحانه من الصفات فإن قوله: ووجود الباري تعالى إلخ يتعلق بمعرفته عز وجل إلى آخر ما قال. نعم قال كثير ورجحه الإمام…» p. 217

  • Muhammad 24al-Shinqiti

    «…مع أن حدوث العالم أمر قطعي لا شك فيه.…» p. 562

  • Al-Waaqia 1al-Alusi

    «…تعالى فيما يقدره والإخبار يتبعه، وعلى هذا البيضاوي، وقيل: يجوز عن الماضي أيضا وعليه الإمام الرازي والآمدي، وأما نسخ مدلول الخبر إذا كان مما لا يتغير كوجود الصانع وحدوث العالم فلا يجوز اتفاقا فإن كان ما نحن فيه مما يتغير فنسخه جائز عند البيضاوي ويوافقه ظهر خبر أبي هريرة الثاني، ولا يجوز على المختار الذي عليه الشافعي وغيره فقول صاحب الكشف:…» p. 135

  • An-Naba 10Ibn ‘Ashur

    «…مصنوعة من أصلين، أي إلهين: إله النور وهو صانع الخير، وإله الظلمة وهو صانع الشر. ويقال لهم: الثنوية لأنهم أثبتوا إلهين اثنين، وهم فرق مختلفة المذاهب في تقرير كيفية حدوث العالم عن ذينك الأصلين، وأشهر هذه الفرق فرقة تسمى المانوية نسبة إلى رجل يقال له: (ماني) فارسي قبل الإسلام، وفرقة تسمى مزدكية نسبة إلى رجل يقال له: (مزدك) فارسي قبل الإسلام.…» p. 20

  • Al-Inshiqaaq 16al-Qurtubi

    «…وهذا أدل دليل على حدوث العالم، وإثبات الصانع، قالت الحكماء: من كان اليوم على حالة، وغدا على حالة أخرى فليعلم أن تدبيره إلى سواه: وقيل لأبي بكر الوراق: ما الدليل على أن لهذا العالم صانعا؟ فقال:…» p. 280

  • At-Taariq 1al-Maturidi

    «…الواحد ما لا يحصى ذلك من الأضعاف، ولا يجوز أن يكون ذلك عمل النطفة - أيضا - لأنها موات، لا يحتمل أن تصير كذلك إلا بتدبير مدبر عليم، فيكون فيما ذكرنا إيجاب القول بحدوث العالم.…» p. 493

  • Al-Ikhlaas 1al-Biqa‘i

    «…لأنه لو كان بالطبع والإيجاب لكان وجوده مع وجوده لأن العلة لا تنفك عن المعلول، فيلزم من قدم البارىء عز وجل قدم العالم، ومن حدوث العالم حدوث البارىء جل وعز، وذلك جمع بين النقيضين وهو محال، وقصر الصمدية عليه لأن اشتداد الألف لحاجة الشيء إلى غيره ربما كان موجبا لخفاء اختصاصه به، ولم يقصر الأحدية إما…» p. 375

«الإلزام»8 ayat
  • Aal-i-Imraan 20Abu Hayyan

    «…المتفق عليه، والخلف فيما وراءه، وعلى المدعي الإثبات. وأيضا كانوا معظمين إبراهيم عليه السلام وأنه كان محقا، وقد أمر أن يتبع ملته، وهنا أمر أن يقول كقوله، فيكون هذا من باب الإلزام، أي: أنا متمسك بطريق من هو عندكم محق، وهذا قاله أبو مسلم، وأيضا لما تقدم أن الدين هو الإسلام، قيل له: إن…» p. 72

  • Aal-i-Imraan 144al-Razi

    «…صادقة وجزاءاها كاذبان، وقال تعالى: لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا [الأنبياء: ٢٢] فهذا حق مع أنه ليس فيهما آلهة، وليس فيهما فساد، فكذا هاهنا. والثاني: أن هذا ورد على سبيل الإلزام، فإن موسى عليه السلام مات ولم ترجع أمته عن ذلك، والنصارى زعموا أن عيسى عليه السلام قتل وهم لا يرجعون عن دينه، فكذا هاهنا، والثالث: أن الموت لا يوجب رجوع الأمة عن…» p. 377

  • Aal-i-Imraan 181al-Razi

    «…المسألة الأولى: اعلم أنه يبعد من العاقل أن يقول إن الله فقير ونحن أغنياء، بل الإنسان إنما يذكر ذلك إما على سبيل الاستهزاء أو على سبيل الإلزام، وأكثر الروايات أن هذا القول إنما صدر عن اليهود،…» p. 446

  • Al-Maaida 41Ibn Kathir

    «…فهذه أحاديث (٥) دالة على أن رسول الله ﷺ حكم بموافقة حكم التوراة، وليس هذا من باب الإلزام لهم بما يعتقدون صحته؛ لأنهم مأمورون باتباع الشرع المحمدي لا محالة، ولكن هذا بوحي خاص من الله، ﷿ (٦) إليه بذلك، وسؤاله إياهم عن ذلك ليقررهم على ما بأيديهم، مما تراضوا…» p. 116

  • Al-Maaida 64al-Razi

    «…إذا ثبت هذا فنقول: حصل الإشكال الشديد في كيفية تصحيح هذا النقل وهذه الرواية فنقول: عندنا فيه وجوه: الأول: لعل القوم إنما قالوا هذا على سبيل الإلزام، فإنهم لما سمعوا قوله تعالى: من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا [البقرة: ٢٤٥] قالوا: لو احتاج إلى القرض لكان فقيرا عاجزا، فلما حكموا بأن الإله الذي يستقرض شيئا من عباده…» p. 393

  • Al-An'aam 91al-Alusi

    «…ذلك القول الشنيع، فأخرج أبو الشيخ عن مجاهد أنهم مشركو قريش. والجمهور على أنهم اليهود ومرادهم من ذلك الطعن في رسالته صلى الله عليه وسلم على سبيل المبالغة فقيل لهم على سبيل الإلزام: قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى فإن المراد أنه تعالى قد أنزل التوراة على موسى عليه السلام ولا سبيل لكم إلى إنكار ذلك فلم لا تجوزون إنزال القرآن على محمد صلى…» p. 207

  • Al-An'aam 149al-Biqa‘i

    «…البالغة} أي التي بلغت أعلى درجات الحق قوة ومتانة وبيانا ووضوحا ورصانة بسبب أنه شامل العلم كامل القدرة كما أقررتم بذلك حين قلتم «ولو شاء الله ما أشركنا» وإن كنتم قلتموه على سبيل الإلزام والعناد لا لأجل التدين والاعتقاد {فلو شاء} أي الله {لهداكم} أي أنتم ومخالفيكم {أجمعين *} ولكنه لم يشأ ذلك، بل شاء هداية بعض وضلال آخرين، فوقع ذلك على الوجه الذي…» p. 313

  • Al-A'raaf 175al-Biqa‘i

    «…واقعا موقع ما لو أخبرهم به قبل، ولعل المقصود الأعظم من هذه الآية والتي قبلها الاستدلال على كذب دعواهم في قولهم {سيغفر لنا} [الأعراف: ١٦٩] بما هم قائلون به، فيكون من باب الإلزام، وكأنه قيل: أنتم قائلون بأن من أشرك لا يغفر له لتركه ما نصب له من الأدلة حتى إنكم لتقولون {ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: ٧٥] لذلك، فما لكم توسعون المغفرة…» p. 158

«السبر والتقسيم»5 ayat
  • Al-Baqara 234Ibn ‘Ashur

    «…الأمة المتوفى زوجها لمن معضلات المسائل الفقهية، فبنا أن ننظر إلى حكمة مشروعية عدة الوفاة، وإلى حكمة مشروعية التنصيف لذي الرق، فيما نصف له فيه حكم شرعي، فنرى بمسلك السبر والتقسيم أن عدة الوفاة إما أن تكون لحكمة تحقق النسب أو عدمه، وإما أن تكون لقصد الإحداد على الزوج، لما نسخ الإسلام ما كان عليه أهل الجاهلية من الإحداد حولا كاملا، أبقى لهن…» p. 443

  • Al-An'aam 143Ibn ‘Ashur

    «…يكون كل إناثها حراما، وأنه إن كان حرم ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين وجب تحريم الأولاد كلها» . حاصل المعنى نفي أن يكون الله حرم شيئا مما زعموا تحريمه إياه بطريق السبر والتقسيم وهو من طريق الجدل.…» p. 130

  • Maryam 78al-Shinqiti

    «…المعروف عند الجدليين بالتقسيم والترديد، وعند الأصوليين بالسبر والتقسيم. وعند المنطقيين بالشرطي المنفصل.…» p. 457

  • Al-Anbiyaa 78al-Shinqiti

    «…والإيماء، والسبر والتقسيم، والمناسبة، والشبه، والدوران، والطرد، وتنقيح المناط، وإلغاء الفارق، والتحقيق أنه نوع من تنقيح المناط كما قدمنا. وقد نظمها بعضهم بقوله:…» p. 764

  • Al-Muddaththir 17Ibn ‘Ashur

    «…وصيغة الحصر في قوله: إن هذا إلا سحر يؤثر مشعرة بأن استقراء أحوال القرآن بعد السبر والتقسيم أنتج له أنه من قبيل السحر، فهو قصر تعيين لأحد الأقوال التي جالت في نفسه لأنه قال: ما هو بكلام شاعر ولا بكلام كاهن ولا بكلام مجنون، كما تقدم في خبره.…» p. 310

«قياس الخلف»3 ayat
  • Al-Maaida 18al-Qurtubi

    «…وجهين، إما أن يقولوا هو يعذبنا، فيقال لهم: فلستم إذا أبناءه وأحباءه، فإن الحبيب لا يعذب حبيبه، وأنتم تقرون بعذابه، فذلك دليل على كذبكم- وهذا هو المسمى عند الجدليين ببرهان الخلف- أو يقولوا…» p. 120

  • Al-An'aam 91al-Razi

    «…الله على بشر من شيء، فوجب القول بكونها كاذبة، فثبت أن دلالة هذه الآية على المطلوب، إنما تصح عند الاعتراف بصحة الشكل الثاني من الأشكال المنطقية، وعند الاعتراف بصحة قياس الخلف. والله أعلم.…» p. 62

  • Al-An'aam 94Abu Hayyan

    «…أنزل الله على بشر من شيء فوجب القول بكونها كاذبة فتمت أن دلالة هذه الآية على المطلوب إنما تصح عند الاعتراف بصحة الشكل الثاني من الأشكال المنطقية وعند الاعتراف بصحة قياس الخلف، انتهى كلامه. وفي الآية دليل على أن النقض يقدح في صحة الكلام وذلك أنه نقض قولهم: ما أنزل الله بقوله: قل من أنزل الكتاب فلو لم يكن النقض دليلا على فساد الكلام لما…» p. 580

«دليل الخلق»3 ayat
  • Yunus 35al-Razi

    «…٣] وهو في الحقيقة دليل شريف، لأن الإنسان له جسد وله روح، فالاستدلال على وجود الصانع بأحوال الجسد هو الخلق، والاستدلال بأحوال الروح هو الهداية فههنا أيضا لما ذكر دليل الخلق في الآية الأولى، وهو قوله: أمن يبدؤا الخلق ثم يعيده [النمل: ٦٤] أتبعه بدليل الهداية في هذه الآية.…» p. 249

  • Yunus 36al-Qasimi

    «…٣] ، وهو في الحقيقة دليل شريف، لأن الإنسان له جسد وروح، فالاستدلال على وجود الصانع بأحوال الجسد هو الخلق، والاستدلال بأحوال الروح هو الهداية فههنا أيضا، لما ذكر دليل الخلق في الآية الأولى وهو قوله: أمن يبدؤا الخلق ثم يعيده [النمل: ٦٤] ، أتبعه بدليل الهداية في هذه الآية. والمقصود من خلق الجسد حصول الهداية للروح، كما قال تعالى: والله…» p. 25

  • Al-Waaqia 63al-Razi

    «…ذكر بعد دليل الخلق دليل الرزق فقوله: أفرأيتم ما تمنون إشارة إلى دليل الخلق وبه الابتداء، وقوله:…» p. 420