القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

هُوَ ٱلَّذِى يُسَيِّرُكُمْ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا كُنتُمْ فِى ٱلْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍۢ طَيِّبَةٍۢ وَفَرِحُوا۟ بِهَا جَآءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌۭ وَجَآءَهُمُ ٱلْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍۢ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ۙ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ٢٢

سورة يونس، الآية ٢٢مكية
في سورتها

الوقف والابتداء

«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة

هُوَ ٱلَّذِى يُسَيِّرُكُمْ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ ۖ

المطلقلن ﴿حتى﴾ للابتداء إذا كان بعدها إذا، إلا قوله: ﴿حتى إذا بلغوا النكاح﴾ فإنها لانتهاء الابتداءالسجاوندي ص ٥٦٧

حَتَّىٰٓ إِذَا كُنتُمْ فِى ٱلْفُلْكِ

الجائزللعدول مع أن جواب ﴿إذا﴾ منتظر، وهو «إذا» منتظر، وهو «جاءتها»السجاوندي ص ٥٦٧

وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍۢ طَيِّبَةٍۢ وَفَرِحُوا۟ بِهَا جَآءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌۭ وَجَآءَهُمُ ٱلْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍۢ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ۙ

لا وقفلأن قوله: ﴿دعوا الله﴾ من بيان حالهم ووجه اتصاله ﴿- إن شاء الله-﴾ أن «إذا» كأنها كررت على تقدير: وإذا جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج [من كل مكان … ] فكان ﴿دعوا الله﴾ جوابا لهما، أو ﴿دعوا﴾ كالبدل لجاءتها، فكان «إذا» لها جوابان، والأول أوجهالسجاوندي ص ٥٦٧

دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ

الجائزلأن قوله: ﴿لئن﴾ يصلح مقول قول محذوف، ومفعول ﴿دعوا﴾ لأن الدعاء قولالسجاوندي ص ٥٦٨

لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ۝٢٢

رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف