حجم الخط
الوضع الداكن
قَالَ أَرَءَيْتَ إِذْ أَوَيْنَآ إِلَى ٱلصَّخْرَةِ فَإِنِّى نَسِيتُ ٱلْحُوتَ وَمَآ أَنسَىٰنِيهُ إِلَّا ٱلشَّيْطَٰنُ أَنْ أَذْكُرَهُۥ ۚ وَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱلْبَحْرِ عَجَبًۭا ٦٣
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
قَالَ أَرَءَيْتَ إِذْ أَوَيْنَآ إِلَى ٱلصَّخْرَةِ فَإِنِّى نَسِيتُ ٱلْحُوتَ
المجوزلتمام استفهام التعجب مع اتحاد الكلام، وكون الواو حالاًالسجاوندي ص ٦٦٦
وَمَآ أَنسَىٰنِيهُ إِلَّا ٱلشَّيْطَٰنُ أَنْ أَذْكُرَهُۥ ۚ
الجائزلجواز أن يكون ﴿واتخذ﴾ مستأنفًا، أو حالا للضمير في ﴿أن أذكره﴾، أي: وقد اتخذ. ﴿في البحر- ٦٣ - ق﴾ قد قيل تم عليه كلام يوشع، ثم ابتدأ موسى [ عليه السلام ] : ﴿عجبا﴾ أي: أعجب [لذلك عجبًا]، والوصل أجوز، أي: اتخذا عجبا. ﴿نبغ- ٦٤ - ق﴾ قد قيل، لتمام قول أحدهما، وابتداء فعلهما، والوجه الوصل، لعطف اللفظ، وسرعة الرجوع على الفورالسجاوندي ص ٦٦٦
وَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱلْبَحْرِ عَجَبًۭا ٦٣
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف