حجم الخط
الوضع الداكن
وَحَنَانًۭا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةًۭ ۖ وَكَانَ تَقِيًّۭا ١٣
اللغة والإعراب
المختارةإعراب القرآنغريب القرآن
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ
١٣- {وَحَنَانًا} أي رحمة. ومنه يقال: تحنَّن عليّ. وأصله من حنين الناقة على ولدها.
{وَزَكَاةً} أي صدقة. ابن قتيبة ١/ ٢٧٣ابن قتيبة ١/ ٢٧٣
إعراب القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكاةً وَكانَ تَقِيًّا
وَحَناناً عطف على الحكم. وفي معناه قولان عن ابن عباس أحدهما قال:
تعطّف الله جلّ وعزّ عليه بالرحمة، والقول الآخر: ما أعطيه من رحمة الناس حتّى يخلّصهم من الكفر والشرّ. وَزَكاةً في معناه قولان: أحدهما أنه أعطي الزيادة في الخير والنماء فيه، والقول الآخر أنّ الله جلّ وعزّ زكّاه بأن وصفه أنه زكيّ تقيّ فقال جلّ وعزّ: وَكانَ تَقِيًّا. النحاس ٣/ ٧النحاس ٣/ ٧
لا كتاب مختار.