حجم الخط
الوضع الداكن
تِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِى نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّۭا ٦٣
القراءات
معاني القراءاتالأزهري، ت ٣٧٠هـ
وقوله جلَّ وعزَّ: (تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا
قرأ الحضرمي وحده (نُوَرِّثُ) مفتوحة الواو مشددة الراء،
وقرأ الباقون (نُورِثُ) ياكنة الواو، خفيفة الراء.
قال أبو منصور: المعنى في (نُورِثُ) و (نُوَرِّثُ) واحد، يقول: تلك الجنة
التي نورثها من عبادنا التقي، وهما يتعديان إلى مفعولين، تقول: ورَّثَ
الحاكم فلانًا مالَ فلانٍ الميت، وأورثه ماله في معناه، ومات فلانً، فأورثَ
فلانا ماله.
لا كتاب مختار.