القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ لِعِبَٰدَتِهِۦ ۚ هَلْ تَعْلَمُ لَهُۥ سَمِيًّۭا ٦٥

سورة مريم، الآية ٦٥مكية
في سورتها

التفسير

المختارةالتفسير الميسرتفسير القرآن العظيم
التفسير الميسرنخبة من العلماء

فهو الله رب السموات والأرض وما بينهما، ومالك ذلك كله وخالقه ومدبره، فاعبده وحده - أيها النبي - واصبر على طاعته أنت ومَن تبعك، ليس كمثله شيء في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله.

تفسير القرآن العظيمابن كثير، ت ٧٧٤هـ
رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّاابن كثير ٦/ ٢٥٠

وقوله: (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا) [أي: خالق ذلك ومدبره، والحاكم فيه والمتصرف الذي لا معقب لحكمه، (فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ] هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا): قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: هل تعلم للرب مثلا أو شبها.

وكذلك قال مجاهد، وسعيد بن جبير، وقتادة، وابن جريج وغيرهم.

وقال عكرمة، عن ابن عباس: ليس أحد يسمى الرحمن غيره تبارك وتعالى ، وتقدس اسمه. ابن كثير ٦/ ٢٥٠ابن كثير ٦/ ٢٥٠