وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةًۭ فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّآ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا۟ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ عُقْدَةُ ٱلنِّكَاحِ ۚ وَأَن تَعْفُوٓا۟ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۚ وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ٢٣٧
القراءات
وقوله جلَّ وعزَّ: (مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ ... .
قرأ حمزة والكسائي: (تُمَاسُّوهُنَّ) بضم التاء، وإثبات الألف.
وقرأ الباقون: (تَمَسُّوهُنَّ) بغير ألف.
وأخبرني المنذري عن أبي العباس أنه قال: مَنْ قَرَأَ (تَمَسْوهُنً) فهو
الاختيارة لأنا وجدنا هذا الحرف في غير موضع من الكتاب بغير ألف:
(لَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ) ، وكل شىء في القرآن من هذا الباب فهو فِعْلُ الرجل في باب الغِشيَان. قال: وهو أحَبُّ إليَّ مِنْ قرَاءة مَنْ قرأ: (مَا لَمْ تُمَاسُّوهُنَّ) الأزهري ١/ ٢٠٧الأزهري ١/ ٢٠٧
قال: ومَن قرأ: (مَا لَمْ تُمَاسُّوهُنَّ) اعتدَ بأن الفعل لهما، وأنهما يَلتذَّانِ معًا
بالجِمَاع، فهو منهما.
لا كتاب مختار.