حجم الخط
الوضع الداكن
أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًۭا وَعِظَٰمًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ ٣٥
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًۭا وَعِظَٰمًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ ٣٥
لا وقف[لا يحسن الوقف إلى قوله] : ﴿بمؤمنين- ٣٨ - ﴾، لن الكل مقول الكفار، وباب رخصته الضرورة، وجواز بيان الآية منفتح. [السجاوندي ص ٧٢٨
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف