القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

فَلَا تُطِعِ ٱلْكَٰفِرِينَ وَجَٰهِدْهُم بِهِۦ جِهَادًۭا كَبِيرًۭا ٥٢

سورة الفرقان، الآية ٥٢مكية
في سورتها

في السيرة

كتب السيرة التي تذكر لفظ الآية، ٣

محمد رسول الله منهج ورسالة بحث و تحقيق محمد الصادق عرجونغير مذكور في الملف

…فيها جهادا منطقيا يستنطق القرآن الكريم في دلائل آياته عل عظمة الكون وخالقه ومدبره، وكان سلاح الجهاد فيها الصبر الحمال لفوادح البلاء، يقول الله تعالى في جهاد هذه المرحلة: ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا، فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرأه( ) . ٤/ ٦

زاد المعاد في هدي خير العبادابن القيم، ت ٧٥١هـ

وأمَره الله تعالى بالجهاد من حين بعثه فقال: { (٥٠) وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا (٥١) فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا} [الفرقان: ٥١ - ٥٢] .… ٤/ ٥

الخامس: أنه أمر فيها بالجهاد الذي يعمُّ الجهادَ باليد وغيره، ولا ريب أن الأمر بالجهاد المطلق إنما كان بعد الهجرة، وأمّا جهاد الحجَّة فأمر به في مكة، كقوله: { (٥١) فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ} أي: بالقرآن {بِهِ جِهَادًا} [الفرقان: ٥٢] فهذه سورة (٣) مكية، والجهاد فيها هو التبليغ وجهاد الحجة، وأما حقُّ الجهاد المأمور به في سورة الحجِّ فيدخل فيه الجهاد بالسيف. ٤/ ٨٥