حجم الخط
الوضع الداكن
وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ ٱلْءَاخَرِينَ ٦٤
اللغة والإعراب
المختارةغريب القرآن
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ
٦٤- {وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ} قال الحسن: أهلَكْنا .
وقال غيره: جَمَعْنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غَرِقوا. قال: ومنه قيل: "ليلةُ المُزْدَلِفَة" أي ليلة الازْدِلاف، وهو الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: "جَمْعٌ" .
ويقال: {أَزْلَفْنَا} قَدَّمْنا وقرَّبْنا. ومنه "أزْلَفَك الله" أي قَرَّبك. ويقال أزلَفَني كذا عند فلان؛ أي قَرَّبَنِي منه منظرًا. و "الزُّلَفُ" : المَنازل والمَراقي؛ لأنها تَدْنوا بالمسافر والراقي والنازل.
وإلى هذا ذهب قَتَادةُ فقال: قَرَّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ} أي أُدْنِيَتْ. ابن قتيبة ٢/ ٣١٧ابن قتيبة ٢/ ٣١٧
وكلُّ هذه التأويلات متقاربةٌ يرجعُ بعضها إلى بعض. ابن قتيبة ٢/ ٣١٨ابن قتيبة ٢/ ٣١٨
لا كتاب مختار.