الٓمٓ ١
التفسير
(الم) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.
١٧٨١٨ - عن طاوس رضي الله عنه قال: ما على الأرض رجل يقرأ الم، تَنْزِيلُ السجدة وتَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ في ليلة إلا كتب الله له مثل أجر ليلة القدر قال حاتم رضي الله عنه: فذكرت ذلك لعطاء رضي الله عنه فقال: صدق طاوس والله ما تركتهن منذ سمعت بهن إلا أن أكون مريضًا . ابن أبي حاتم ١/ ٣١٠٣ابن أبي حاتم ١/ ٣١٠٣
قد تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة "البقرة" بما أغنى عن إعادته.
وقوله: (تَنزيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ) أي: لا شك فيه ولا مرية أنه نزل (مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ) .
ثم قال مخبرًا عن المشركين: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ) ، بل يقولون: (افْتَرَاهُ) أي: اختلقه من تلقاء نفسه، (بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ) أي يتبعون الحق. ابن كثير ٧/ ٣٥٨ابن كثير ٧/ ٣٥٨
لا كتاب مختار.