القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

الٓمٓ ١

سورة السجدة، الآية ١مكية
في سورتها

التفسير

المختارةتفسير ابن أبي حاتمالتفسير الميسرتفسير القرآن العظيم
التفسير الميسرنخبة من العلماء

(الم) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

تفسير ابن أبي حاتمابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ
الم، تنزيلعلى الآيات ١ إلى ٢ابن أبي حاتم ١/ ٣١٠٣ابن أبي حاتم ١/ ٣١٠٣

١٧٨١٨ - عن طاوس رضي الله عنه قال: ما على الأرض رجل يقرأ الم، تَنْزِيلُ السجدة وتَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ في ليلة إلا كتب الله له مثل أجر ليلة القدر قال حاتم رضي الله عنه: فذكرت ذلك لعطاء رضي الله عنه فقال: صدق طاوس والله ما تركتهن منذ سمعت بهن إلا أن أكون مريضًا . ابن أبي حاتم ١/ ٣١٠٣ابن أبي حاتم ١/ ٣١٠٣

تفسير القرآن العظيمابن كثير، ت ٧٧٤هـ
الم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَعلى الآيات ١ إلى ٣ابن كثير ٧/ ٣٥٨ابن كثير ٧/ ٣٥٨

قد تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة "البقرة" بما أغنى عن إعادته.

وقوله: (تَنزيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ) أي: لا شك فيه ولا مرية أنه نزل (مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ) .

ثم قال مخبرًا عن المشركين: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ) ، بل يقولون: (افْتَرَاهُ) أي: اختلقه من تلقاء نفسه، (بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ) أي يتبعون الحق. ابن كثير ٧/ ٣٥٨ابن كثير ٧/ ٣٥٨