أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى، وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى؟ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى؟ ص ٧٥
حجم الخط
الوضع الداكن
أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلْأُنثَىٰ ٢١
لها في الأقسام:الدلائل
الدلائل
كتب السيرة التي تذكر لفظ الآية، ١