خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍۢ كَٱلْفَخَّارِ ١٤
اللغة والإعراب
١٤- {صَلْصَالٍ} طين يابس يُصَلْصِل أي يصوت من يُبسه كما يصوت الفَخَّار؛ وهو: ما طُبخ.
ويقال: "الصلصال" : المُنْتِن؛ مأخوذ من "صلَّ الشيء" : إذا أنْتَنَ مكانه فكأنه أراد: "صَلالا" ؛ ثم قلب إحدى اللامين.
وقد قرئ (أَئِذَا صَلَلْنَا فِي الأَرْضِ) : أي أنْتَنَّا.
١٥- و (المارج) : هاهنا: لهب النار؛ من قولك: مَرج الشيءُ؛ إذا اضطرب ولم يستقرَّ. ابن قتيبة ٢/ ٤٣٧ابن قتيبة ٢/ ٤٣٧
قال أبو عبيدةَ : {مِنْ مَارِجٍ} من خِلْط من النار. ابن قتيبة ٢/ ٤٣٨ابن قتيبة ٢/ ٤٣٨
روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: الصّلصال الطين اليابس. فالمعنى على هذا خلق الإنسان من طين يابس يصوّت كما يصوّت الطين الذين قد مسّته النار. وهو الفخار. وقيل: الصلصال المنتن فعلان، من صلّ اللحم إذا أنتن، ويقال أصلّ. النحاس ٤/ ٢٠٥النحاس ٤/ ٢٠٥
لا كتاب مختار.