القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍۢ كَٱلْفَخَّارِ ١٤

سورة الرحمن، الآية ١٤مدنية
في سورتها

اللغة والإعراب

المختارةإعراب القرآنغريب القرآن
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ

١٤- {صَلْصَالٍ} طين يابس يُصَلْصِل أي يصوت من يُبسه كما يصوت الفَخَّار؛ وهو: ما طُبخ.

ويقال: "الصلصال" : المُنْتِن؛ مأخوذ من "صلَّ الشيء" : إذا أنْتَنَ مكانه فكأنه أراد: "صَلالا" ؛ ثم قلب إحدى اللامين.

وقد قرئ (أَئِذَا صَلَلْنَا فِي الأَرْضِ) : أي أنْتَنَّا.

١٥- و (المارج) : هاهنا: لهب النار؛ من قولك: مَرج الشيءُ؛ إذا اضطرب ولم يستقرَّ. ابن قتيبة ٢/ ٤٣٧ابن قتيبة ٢/ ٤٣٧

قال أبو عبيدةَ : {مِنْ مَارِجٍ} من خِلْط من النار. ابن قتيبة ٢/ ٤٣٨ابن قتيبة ٢/ ٤٣٨

إعراب القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِالنحاس ٤/ ٢٠٥

روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: الصّلصال الطين اليابس. فالمعنى على هذا خلق الإنسان من طين يابس يصوّت كما يصوّت الطين الذين قد مسّته النار. وهو الفخار. وقيل: الصلصال المنتن فعلان، من صلّ اللحم إذا أنتن، ويقال أصلّ. النحاس ٤/ ٢٠٥النحاس ٤/ ٢٠٥