حجم الخط
الوضع الداكن
وَإِذَا جَآءَتْهُمْ ءَايَةٌۭ قَالُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَآ أُوتِىَ رُسُلُ ٱللَّهِ ۘ ٱللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُۥ ۗ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ صَغَارٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعَذَابٌۭ شَدِيدٌۢ بِمَا كَانُوا۟ يَمْكُرُونَ ١٢٤
القراءات
المختارةحجة القراءات
حجة القراءاتابن زنجلة، ت ٤٠٣هـ
{حَتَّى نؤتى مثل مَا أُوتِيَ رسل الله الله أعلم حَيْثُ يَجْعَل رسَالَته}
قَرَأَ ابْن كثير وَحَفْص {الله أعلم حَيْثُ يَجْعَل رسَالَته} على وَاحِد
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ على الْجمع وحجتهم أَن الله جلّ وَعز ذكر الرُّسُل قبله فَقَالَ {حَتَّى نؤتى مثل مَا أُوتِيَ رسل الله} وَمَا بعده يجب أَن يكون الْجمع ليأتلف اللَّفْظ وَالْمعْنَى وَمن قَرَأَ بِالتَّوْحِيدِ اجتزأ بِالْوَاحِدِ عَن الْجَمِيع ابن زنجلة ١/ ٢٧٠ابن زنجلة ١/ ٢٧٠
لا كتاب مختار.