القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَإِن فَاتَكُمْ شَىْءٌۭ مِّنْ أَزْوَٰجِكُمْ إِلَى ٱلْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَـَٔاتُوا۟ ٱلَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَٰجُهُم مِّثْلَ مَآ أَنفَقُوا۟ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِىٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤْمِنُونَ ١١

سورة الممتحنة، الآية ١١مدنية
في سورتها

القراءات

معاني القراءاتالأزهري، ت ٣٧٠هـ

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَعَاقَبتُمْ) .

اتفق القُراء عِلى " فَعَاقَبْتُمْ " بالألف.

وقرأ إبراهيم النخعي " فَعَقَبْتُمْ " مخففة.

وقرأ الأعرج " فعقَّبتُم " بتشديد القاف.

وروى عن مجاهد " فأعْقَبْتُم " بألف مقطوعة.

قال أبو منصور: من قرأ (فعاقبتم) أو (عَقَّبْتم) فالمعنى: إذا غَزَوْتُم فصارت

العقبة لكم، أي: الدوْلَة حتى تغلبوهم، وتغنَمُوا أموالهم، فأعطوا أزواج المرتدات مهور نسائهم اللاحقات بالكُفار.

ومن قرأ (فَعَقَبْتُمْ) أو (أعْقَبْتُمْ) فمعناه: غَنمْتم

قال الشاعر:

فَعَقَبْتُمْ بذَنُوب غَيْر مُرّ واتفق القراء على قراءة " بُرَءَاءُ " على (فُعَلاء) بوزن (بُرَعَاء) ، الأزهري ٣/ ٦٦الأزهري ٣/ ٦٦

جمع: بَرِئ.

وقرأ: بعضهم (بُرَاءٌ) .

قال الزجاج: الأصل: بِرَاء. مثل طَرِيف وطِراف، ثم ضمُّوه، كما قالوا: رِخال ورُخال ورِباب ورُباب.

واتفقوا على (بَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ) أي ظهر. لا هَمْزَ فيه.

وقرأ عاصم وحده (أُسْوَةٌ) . وقرأ الباقون (إِسْوَةٌ) .

وفي هذه السورة ثلاث ياءات إضافة، لم يُخْتلف فيهن، وهو قوله:

(عَدُوي) و (في سبيلى) ، و (ابتغاء مرضاتي) .

* * * الأزهري ٣/ ٦٧الأزهري ٣/ ٦٧