وَإِن فَاتَكُمْ شَىْءٌۭ مِّنْ أَزْوَٰجِكُمْ إِلَى ٱلْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَـَٔاتُوا۟ ٱلَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَٰجُهُم مِّثْلَ مَآ أَنفَقُوا۟ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِىٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤْمِنُونَ ١١
القراءات
وقوله جلَّ وعزَّ: (فَعَاقَبتُمْ) .
اتفق القُراء عِلى " فَعَاقَبْتُمْ " بالألف.
وقرأ إبراهيم النخعي " فَعَقَبْتُمْ " مخففة.
وقرأ الأعرج " فعقَّبتُم " بتشديد القاف.
وروى عن مجاهد " فأعْقَبْتُم " بألف مقطوعة.
قال أبو منصور: من قرأ (فعاقبتم) أو (عَقَّبْتم) فالمعنى: إذا غَزَوْتُم فصارت
العقبة لكم، أي: الدوْلَة حتى تغلبوهم، وتغنَمُوا أموالهم، فأعطوا أزواج المرتدات مهور نسائهم اللاحقات بالكُفار.
ومن قرأ (فَعَقَبْتُمْ) أو (أعْقَبْتُمْ) فمعناه: غَنمْتم
قال الشاعر:
فَعَقَبْتُمْ بذَنُوب غَيْر مُرّ واتفق القراء على قراءة " بُرَءَاءُ " على (فُعَلاء) بوزن (بُرَعَاء) ، الأزهري ٣/ ٦٦الأزهري ٣/ ٦٦
جمع: بَرِئ.
وقرأ: بعضهم (بُرَاءٌ) .
قال الزجاج: الأصل: بِرَاء. مثل طَرِيف وطِراف، ثم ضمُّوه، كما قالوا: رِخال ورُخال ورِباب ورُباب.
واتفقوا على (بَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ) أي ظهر. لا هَمْزَ فيه.
وقرأ عاصم وحده (أُسْوَةٌ) . وقرأ الباقون (إِسْوَةٌ) .
وفي هذه السورة ثلاث ياءات إضافة، لم يُخْتلف فيهن، وهو قوله:
(عَدُوي) و (في سبيلى) ، و (ابتغاء مرضاتي) .
لا كتاب مختار.