حجم الخط
الوضع الداكن
وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌۭ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌۭ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌۭ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَآ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ كَٱلْأَنْعَٰمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْغَٰفِلُونَ ١٧٩
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ ۖ
المجوزوالوصل أولى لأن الجار وصف ل ﴿كثيرًا﴾السجاوندي ص ٥٢٤
لَهُمْ قُلُوبٌۭ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا
المجوزلأن العطف صحيح ولكن الوقفة لإمهال فرصة الاعتبار، والثانية كذلك، [كيف وقد كرر لفظة ﴿لهم﴾ في أول كل جملة، و ﴿هم﴾ يشعر بالاستئناف]السجاوندي ص ٥٢٤
وَلَهُمْ أَعْيُنٌۭ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌۭ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَآ ۚ
المطلقالسجاوندي ص ٥٢٤
أُو۟لَٰٓئِكَ كَٱلْأَنْعَٰمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ
المطلقالسجاوندي ص ٥٢٥
أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْغَٰفِلُونَ ١٧٩
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف