حجم الخط
الوضع الداكن
كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَ ۙ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَٰهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ ۚ وَكُلٌّۭ كَانُوا۟ ظَٰلِمِينَ ٥٤
اللغة والإعراب
المختارةمجاز القرآن
مجاز القرآنأبو عبيدة، ت ٢٠٩هـ
«كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ» مجازه: كعادة آل فرعون وحالهم وسنتهم [والدّأب والدّيدن والدّين واحد، قال المثقّب العبدىّ:
تقول إذا درأت لها وضينى ... أهذا دينه أبدا ودينى أكلّ الدهر حلّ وارتحال ... أما يبقى علىّ ولا يتينى أبو عبيدة ٢/ ٢٤٧أبو عبيدة ٢/ ٢٤٧
وقوله: درأت أي بسطت ويقال يا فلانه ادرئي لفلان الوسادة] ، وقال خداش بن زهير العامرىّ فى يوم الفجار، كانت النصرة فيه لكنانة وقريش على قيس:
وما زال ذاك الدّأب حتى تخاذلت ... هوازن وارفضّت سليم وعامر أبو عبيدة ٢/ ٢٤٨أبو عبيدة ٢/ ٢٤٨
لا كتاب مختار.