حجم الخط
الوضع الداكن
أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِى كُلِّ عَامٍۢ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ١٢٦
القراءات
المختارةالقراءات في جامع البيان
القراءات في جامع البيانالطبري
أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ
القراءات
اختلفت القرَأَةُ في قراءةِ قوله: ﴿أَوَلَا يَرَوْنَ﴾؛ فقرأته عامةُ قرأَةِ الأمصار: ﴿أَوَلَا يَرَوْنَ﴾ بالياءِ، بمعنى: أَوَلا يَرَى هؤلاء الذين في قلوبهم مرضُ النفاق؟ الطبري ١٢/ ٩٠الطبري ١٢/ ٩٠
القراءات
وقَرَأ ذلك حمزةُ: (أوَ لا تَرَوْنَ) بالتاءِ ، بمعنى: أَوَلا تَرَون أنتم أيُّها المؤمنون أنهم يُفتنون؟ الطبري ١٢/ ٩٠الطبري ١٢/ ٩٠
اختيار الطبري
والصوابُ عندنا من القراءة في ذلك الياءُ ، على وجه التوبيخ من الله لهم؛ لإجماع الحجةِ مِن قَرَأةِ الأمصارِ عليه وصحةِ معناه. الطبري ١٢/ ٩١الطبري ١٢/ ٩١
لا كتاب مختار.