فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلْأَشْهُرُ ٱلْحُرُمُ فَٱقْتُلُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَٱحْصُرُوهُمْ وَٱقْعُدُوا۟ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍۢ ۚ فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّوا۟ سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ٥
اللغة والإعراب
٥- {فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ} وآخرها المُحَرَّم .
{فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ} يعني من لم يكن له عهد.
{وَخُذُوهُمْ} أي: أسروهم. والأسير: أخِيذ.
{وَاحْصُرُوهُمْ} احبسوهم. والحَصْر: الحبس
{كُلَّ مَرْصَدٍ} أي: كل طريق يرصدونكم به.
٨- و (الإلُّ) : العهدُ ويقال: القرابة، ويقال: الله جل ثناؤه . و (الذمة) : العهد.
١٦- (الْوَلِيجَةُ) : البِطَانة من غير المسلمين، وأصله من الولوج. وهو أن يتخذ الرجل من المسلمين دخيلا من المشركين وخليطا ووُدًّا .
إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ في موضع نصب بالاستثناء.
قال الأخفش التقدير واقعدوا لهم على كل مرصد وحذفت «على» قال أبو جعفر:
قد حكى سيبويه: ضرب الظهر والبطن، بحذف «على» إلّا أنّ كُلَّ مَرْصَدٍ نصبه على الظرف جيّد كما تقول: النحاس ٢/ ١٠٩النحاس ٢/ ١٠٩
لا كتاب مختار.