إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ١٨
اللغة والإعراب
١٨- {إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ} في كيد محمد - صلى الله عليه وسلم - وما جاء به، فقال: "شاعرٌ" مرة، و "ساحرٌ" مرة، و "كاهنٌ" مرة؛ وأشباهَ ذلك.
١٩-٢٠- وقوله: {قُتِلَ} أي لُعن . كذلك قيل في التفسير. ابن قتيبة ٢/ ٤٩٦ابن قتيبة ٢/ ٤٩٦
إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ أي فكّر في ردّ آيات الله جلّ وعزّ، وقد رجع مرة بعد مرة ينظر هل يقدر أن يردّها وهو الوليد بن المغيرة بلا اختلاف. قال قتادة: زعموا أنه فكر فيما جاء به النبي فقال: والله ما هو بشعر، وإن له لحلاوة وإنّ عليه لطلاوة وما هو عندي إلا سحر. فأنزل الله تعالى: فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ قال أبو جعفر: قول الفراء قتل بمعنى لعن. قال أبو جعفر: هذا يجب على كلام العرب أن يكون قتل بمعنى أهلك لأن المقتول مهلك. النحاس ٥/ ٤٦النحاس ٥/ ٤٦
قوله: {إِنَّهُ فَكَّرَ} : يجوزُ أنْ يكونَ استئنافَ تعليلٍ لقولِه «سَأُرْهِقُه» . ويجوزُ أَنْ يكونَ بدلاً مِنْ {إِنَّهُ كان لآيَتِنَا عَنِيداً} . السمين الحلبي ١٠/ ٥٤٣السمين الحلبي ١٠/ ٥٤٣
لا كتاب مختار.