حجم الخط
الوضع الداكن
۞ فَنَبَذْنَٰهُ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌۭ ١٤٥
اللغة والإعراب
المختارةإعراب القرآنغريب القرآن
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ
١٤٥- {فَنَبَذْنَاهُ} ألقَيْناه.
{بِالْعَرَاءِ} وهي: الأرضُ التي لا يُتَوَارَى فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عَرِيَ الشيءُ. ابن قتيبة ٢/ ٣٧٤ابن قتيبة ٢/ ٣٧٤
١٤٦- و (الْيَقْطِينُ) الشجرُ الذي لا يقومُ على ساقٍ. مثل القرع والحنظل والبِطِّيخ. وهو: يَفْعِيلٌ. ابن قتيبة ٢/ ٣٧٥ابن قتيبة ٢/ ٣٧٥
إعراب القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ
مما يسأل عنه يقال: خبّر الله جلّ وعزّ هاهنا أنه نبذ بالعراء وقال جلّ وعزّ لَوْلا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ [القلم: ٤٩] فالجواب أن الله جلّ وعزّ خبّر هاهنا أنه نبذه بالعراء وهو غير مذموم ولولا نعمة الله جلّ وعزّ عليه لنبذه بالعراء وهو مذموم. وحكى الأخفش في جمع سقيم: سقمي وسقامى وسقام. النحاس ٣/ ٢٩٦النحاس ٣/ ٢٩٦
لا كتاب مختار.