القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍۢ مِّنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهَا مُعْرِضِينَ ٤

سورة الأنعام، الآية ٤مكية
في سورتها

القراءات

جامع البيان في القراءات السبعالداني، ت ٤٤٤هـ

قرأ ابن كثير جبريل في الموضعين هاهنا [٩٧، ٩٨] ، وفي التحريم [٤] بفتح الجيم وكسر الراء من غير همز، وقرأ حمزة والكسائي بفتح الجيم والراء وهمزة مكسورة بعدها ياء، هذه رواية الجماعة عن سليم ما خلا خلاد فإنه اختلف عنه، فروى الحلواني وسليمان اللؤلؤي ومحمد بن الهيثم وعنبسة بن النضر ومحمد بن شاذان مثل الجماعة ، وروى عنه الخنيسي جبرئل مهموزا مقصورا. وقال ابن فرح عن أبي عمر عن سليم هاهنا: جبرئل مهموز لم يزد على ذلك شيئا، وقال في التحريم [٤] جبرئل لا يمدّها، ولكنها بهمزة خفيفة، فوافق ما حكاه الخنيسي عن خلاد. وقال البرمكي عن أبي عمر عنه: مثقل، وهذا يدلّ على المدّ والهمز. الداني ١/ ٨٧٨الداني ١/ ٨٧٨

واختلف في ذلك عن أبي بكر عن عاصم، فروت الجماعة عنه كقراءة حمزة والكسائي بفتح الجيم والراء وهمزة مكسورة بعدها ياء، وخالفهم يحيى بن آدم، فروي عنه بفتح الجيم والراء وهمزة مكسورة من غير ياء ، هذه رواية خلف والوكيعي والصريفيني وموسى ابن حزام وحسين بن الأسود عن يحيى، وروى عنه محمد بن المنذر مثل حمزة، وكذلك روى الواسطيون عن شعيب عن يحيى، وكذلك روى عنه أبو هشام في «جامعه» . وقال عنه في «مجرّده» : مهموز مقصور، وهذا هو الصواب من قوله.

وروى يحيى الجعفي عن أبي بكر جبرئل وميكائل يهمزهما جميعا بألفين، وهذا يدلّ على أنه قرأ جبرائل بألف بين الراء والهمزة؛ لأنه جعله في الترجمة مثل ميكائل. وذلك خلاف لقول الجماعة عن أبي بكر . وروى المفضل عن عاصم في هذه السورة مثل حمزة، وفي التحريم بكسر الجيم والراء من غير همز في السورتين . الداني ١/ ٨٧٩الداني ١/ ٨٧٩

قرأ ابن كثير في رواية ابن مجاهد وابن بويان عن قنبل وعاصم في رواية المفضل وأبي عمرو والكسائي كأنهم خشب [٤] بإسكان الشين وقرأ الباقون بضمّها ، وكذلك روى أبو ربيعة عن قنبل والبزّي وابن الصباح والزينبي [٢٣٥/ ب] عن قنبل والخزاعي عن أصحابه والحلواني عن القوّاس.

وحدّثنا فارس بن أحمد قال: نا جعفر بن محمد البغدادي قال: نا عمر بن يوسف قال: نا الحسين بن شيرك قال: نا أبو حمدون عن اليزيدي عن أبي عمرو أنه كان يقرأ خشب بالتشديد ثم رجع إلى التخفيف، لم يرو هذا عن اليزيدي غير أبي حمدون، وقوله بالتشديد اتّساع ومجاز وهو عبارة عن ضم الشين وتثقيلها؛ لأن التثقيل شديد في المعنى ولأن ضدّه خفيف كضدّ ثقيل. الداني ١/ ١٦٤١الداني ١/ ١٦٤١