القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

ذُو مِرَّةٍۢ فَٱسْتَوَىٰ ٦

سورة النجم، الآية ٦مكية
في سورتها

اللغة والإعراب

المختارةإعراب القرآنغريب القرآن
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ

وقوله: {فَاسْتَوَى * وَهُوَ} ؛ أي استوى هو وجبريلُ -صلوات الله عليهما- {بِالأُفُقِ الأَعْلَى} ٨ و٩- {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} أي قدرَ قوسين عربيتَيْن . ابن قتيبة ٢/ ٤٢٧ابن قتيبة ٢/ ٤٢٧

وقال قوم: "القوس: الذارع؛ أي كان ما بينهما قدر ذراعين" .

والتفسير الأول أعجبُ إليَّ؛ لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : "لَقابُ قوسِ أحدِكم من الجنةِ، أو موضعُ قِدِّه - خيرٌ له من الدنيا وما فيها" . و "القِدُّ" : السوط. ابن قتيبة ٢/ ٤٢٨ابن قتيبة ٢/ ٤٢٨

إعراب القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوىالنحاس ٤/ ١٧٩

ذُو مِرَّةٍ قال مجاهد: جبرائيل عليه السلام ذو قوة. وقال ابن زيد: المرّة القوة. وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس ذُو مِرَّةٍ أي منظر حسن. قال أبو جعفر:

حقيقة المرّة في اللغة اعتدال الخلق والسلامة من الآفات والعاهات، فإذا كان كذا كان قويا. فَاسْتَوى قيل: فاعتدل بعد أن كان ينزل مسرعا. النحاس ٤/ ١٧٩النحاس ٤/ ١٧٩